الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معسكر السلام/ ورهان الخاسر

معسكر السلام/ ورهان الخاسر

تاريخ النشر: 2018-09-07 | 11:57

بعد سنوات من انطلاقة الثورة الفلسطينية. وبشكل دقيق بعد حرب اكتوبر 73. بدأ ماسمي معسكر السلام ينمو ويتحرك داخل الكيان الصهيوني. وبدأت حمالات الترويج في وسائل الإعلام الصهيوني. بتحرك على أكثر من صعيد. وبكل تأكيد لم يكن هذا المعسكر ذات لونآ واحد بل توزع تحت عناوين شتى. 
المعسكر الأول كان من حزب ركاح مع بعض الشخصيات الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة عام 48 وبعض الأحزاب اليسارية والقوى العلمانية في المجتمعات(الإسرائيلي ) وكانت الخطوة الأولى تتمثل بدعم أبناء شعبنا في الداخل الحصول على ما يسمى المساواة في بعض(الحقوق ) وكل خطوة تتحقق على هذا الصعيد تصبح إنجاز ويتم نتيجة ذلك مكافئة تلك الأحزاب بمزيد الترويج. وبعد ذلك انضم بعض من الشخصيات في حزب العمل وبعض من جنرالات جيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث يتم اصدر أحدهم تصريح صحفي يعبر عن امتعاضه من سلوك جيش الاحتلال الإسرائيلي. يزداد الرهان على ماسمي بمعسكر السلام من خلال بعض ما توصف إنجازات؟ وأعتقد ووفقآ لذلك. إن الأهداف المرجوة مما يحدث؟ أحداث تفكيك في الموقف العربي بشكل عام. وانقسام داخل الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية. 
وقد تحقق العديد من القضايا الهامة التي أراد المفكرين والباحثين والمحللين السياسيين في الكيان الصهيوني لتحقيقها من جراء التحولات الزائفة في هذا السياق. فقد بدأت الخطوة الأولى من خلال القبول بوقف إطلاق النار على الجبهة المصرية والمفاوضات المباشرة تحت بند فصل القوات. بين القوات المسلحة المصرية. وجيش الاحتلال الإسرائيلي. والتي عرفة الكيلو 101 . رغم أن وقف إطلاق النار على الجبهة السورية لم يتحقق في حينها. ؟ رغم التنسيق المشترك والبدأ في الحرب. وهذا بداية الانقسام في الميدان. كان الهدف لدى الجانب الإسرائيلي أن يقبل العرب مبدأ الجلوس بشكل مباشر. وازالت الحاجز النفسي لدى الجانب العربي. الذي رفع شعارات مؤتمر الخرطوم ماسمي إلا أت الثلاثة. 
لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات
مع(إسرائيل ) وعقد بعد ذلك مؤتمر جنيف بمشاركة مصر وسوريا والأردن. واستبعاد الجانب الفلسطيني. والذي هو الأساس في صراع العربي الإسرائيلي. رغم مشاركة الجانب الفلسطيني على الجبهة المصرية. من خلال الوحدة الخاصة وهم من نخبة القوات الفلسطينية. 
ومشاركة القوات الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني على الجبهة السورية. والقيام بفتح جبهة فلسطينية في جنوب لبنان
بعد هذا الإختراق من جانب(إسرائيل ) بدا العمل على تجاوز الصراع مع العدو الإسرائيلي. والانتقال إلى القبول في مبدأ الجلوس بشكل مباشر والمفاوضات مع إسرائيل. ولم نعد نسمع نغمة العدو الصهيوني. 
بل تم إستبدال العديد من المفاهيم والقيم الجوهرية والموضوعية في الواقع العربي والفلسطيني. وبدأت حاملات الترويج. منها على سبيل المثال لا الحصر. الواقعية. أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومعظم العالم مع(إسرائيل ) الشرعية الدولية والقانون الدولي. وقرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي. والأهم من ذلك بدأت بعض الأصوات في الساحة الفلسطينية تطالب اختراق في المجتمع الإسرائيلي ودعم قوى اليسار الإسرائيلي وبعد ذلك أصبحنا في انتظار وصول حزب العمل الإسرائيلي والنجاح في انتخابات الكنيست الإسرائيلي. وعندما نتحدث عما قام قادة حزب العمل من جرائم ومجازر بحق الشعب الفلسطيني. يبدأ الحديث نعم صحيح نحن ندعم تجمع المعراخ وهم بعض من الأحزاب اليسارية.بل يتحدث أصحاب فكرة إختراق الأحزاب في إسرائيل. إن هناك تحولات هائلة في حزب العمل الإسرائيلي
بدون أدنى شك أن أبناء شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 48.قد تكون لهم بعض الأسباب في التعامل مع مايسمى الأحزاب اليسارية وبحكم الوقائع مجبرآ اخاك لا بطل. التعامل مع الوقائع القائم..ولكن هذا لا يدفعنا نحن الفلسطينيين بشكل خاص القبول بنتائج الاحتلال الإسرائيلي. والتفاوض من أجل الحصول على حقوقنا الوطنية والتاريخية من قبل الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري 
وهنا أطرح السؤال الأول. 
هل طرأ تحول على المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري منذ المؤتمر الصهيوني الأول حتى يومنا هذا ..
والسؤال الثاني ما هي المكتسبات والامتيازات التي حققتها قوى السلام وما يسمى في اليسار الإسرائيلي في احداث تغير ونتائج ملموسة في إنهاء الصراع بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة عام 1967. ووفقآ للقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة. 
السؤال الأخير ماذا بعد؟ اعتقد أن كلفة الاحتلال مازالت لدى الجانب الإسرائيلي ضمن المعقول.حيث خسائر(إسرائيل )أكثر بكثير في حوادث السير! .عندما يصبح وجود الاحتلال الإسرائيلي وبشكل خاص المستوطنين مكلف سوف تكون أولويات(إسرائيل ) الإنسحاب من الضفة الغربية والقدس. بذلك الوقت تنفذ قرارات الشرعية الدولية. بل يصبح برنامج نتنياهو في الانتخابات القادمة إعلان الإنسحاب من الضفة الغربية والقدس..كما سبق وفعل سلفه يهود بارك عام ٢٠٠٠ أنسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.ضمن برنامج الحملة الانتخابية .قد لا تكون المعطيات في الوقت الحالي تندرج الآن كم حدث في جنوب لبنان ولكن هناك خطوات عملية وايجابية. منها تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من التزامات خلال اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في الدورات السابقة المتعلقة في اتفاقية أوسلو وإتفاق باريس الاقتصادي ووقف التنسيق الأمني. والاستمرار في الانضمام إلى كافة المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية وتقديم العديد من الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني إلى المحاكم ذات صلة..
اعتقد ان هذه الخطوة تساهم في احداث تغير ونتائج ملموسة على صعيد القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية. 
إن تحقيق التوازن والتوافق الوطني الفلسطيني هو عامل معطل للصفقة القرن ولكل الخطوات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. المطلوب احداث فعل في أليات وأولويات العمل في الساحة الفلسطينية. بذلك ممكن اعاده الأمور إلى دائرة الفعل. وأتذكر. كلام الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا. في لقاء وثائقي عرض على شاشة التلفزيون الأردني قبل سنوات. حيث لقد استجبنا في اللجنة التنفيذية للمفاوضات مع النظام العنصري لجنوب أفريقيا.ولكن اكتشفنا أن الجانب الآخر يريد ان نتقدم بخطوات عملية وعديدة دون أن يبدي اي خطوة في حقوقنا. وهم المستعمرين والمحتالين لبلادنا وليس العكس. لذلك تم ايقاف المفاوضات مع النظام العنصري لجنوب أفريقيا. 
وهذا هو المطلوب أن يحدث لدى القيادة الفلسطينية. المفاوضات ليست قدر أمام المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري ولم يحدث تغير فعلي لدى الجانب الإسرائيلي الذي يزداد تطرف ومعان في وسائل الإرهاب المنظم تجاه حرية شعبنا الفلسطيني العظيم 


×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط