الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مفهوم الأرض بيعني قيمة الشرف والعرض

هي كلمة من خمس حروف منقوشة في عقولنا ومطبوعة في أعماق وجداننا,وتعادل لنا في قيمتها المادية والمعنوية معنى الشرف والعرض عندنا ونموت فداءً من أجل ترابها فهي أغلى من كنوز الدنيا عندنا,وفي يوم ذكراها ينتفض أبنائها إحياءً لذكراها وتغرس الأشجار ذكراً لها وتسجد الملايين عشقاً لحبها ويتمنى محبيها اللقاء بها كي تحضن ترابها وتبوس حبيبات رملها,هي أرض أبائنا وأجدادنا ورمز صمود شعبنا,أما منافقيها تجار السماسرة فيتملسون بها ويدَعون الانتماء والشرف والكرامة لها,فلا يعرفون أن للأرض شهداءً روت بدمائها وأبطالاً اعتقلت من أجلها...

ففي كل عام من تاريخ اغتصابها نواصل معاً العهد والقسم وفاءاً لها,فتأتي الذكرى الثامنة والأربعون ليوم الأرض الخالد تعبيراً للتمسك بها ويحيي فيها أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا بالإضرابات العامة والفعاليات والمسيرات الجماهيرية للتأكيد على المطالبة باسترداد كل شبر احتل من أرضنا,في تلك الذكرى انتفضت الجماهير الفلسطينية بكل أطيافها وتوحد الجميع من أجل الأرض في كافة بقاع المعمورة لدفاع عن هوية أرضها وبقاء وجودها التاريخي بوجه الكيان القبيح الذي يستهدف بإجراءاته التعسفية إبادة البشر والحجر والطير والشجر.....

ولكن بكل شموخ وكبرياء وإصرار وتحدي على البقاء لن تجدي نفعاً كل هذه الوسائل والأساليب الهمجية مع أبناء شعبنا في طرده وتهجيره واقتلاعه من أرضه وسلخه عن محيط العالم العربي والإسلامي,فنحن شعب له أرض وجذوره ضاربة بأعماق أعماق الأرض وتمتد إلى ألاف السنين,فقد أثبت هذا الشعب الفلسطيني للجميع بقاءه وصموده وتشبته بالأرض وسيبقي هذا الشعب عصى على الانكسار والتقهقر وشوكة في حلق الإسرائيليين والمتخاذلين وكابوساً يطاردهم في أحلامهم ومنامهم أينما كانوا,وفي ذكري يوم الأرض سطَر الشعب أنصع الصفحات الأسطورية وروى بدماء الشهداء الطاهرة وتضحيات أبطاله الأوفياء أروع الملاحم البطولية في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية فعجلة التاريخ كما تعلمنا لن تعود إلى الوراء أيها الفاشيون وزحف الجماهير لن يتوقف عن مواصلة الدفاع والاستماتة عنها وحمايتها من هؤلاء النازيون الأوباش المستوطنين قطاع الطرق مهما كلفهم الثمن....

فلن ترهبهم أساطيرهم وطغيانهم وجبروت عدوانهم في التصدي والمقاومة من أجل دحرهم واسترداد حقوقهم,هذه هي رسالة الجماهير لهم,مما دفع أيها الأخوة هذا العدو الصهيوني المتغطرس للبحث عن الكيفية والنوعية من الإجراءات التعسفية للقضاء على الوجود العربي الفلسطيني وخاصة أهلنا الصامد المرابط في الخط الأخضر بمناطق 1948م والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الطرد والتهجير القسري والتطهير العرقي وهدم البيوت وابتلاع الأراضي ومصادرتها والاستيلاء عليها بالقوة وتوسيع النمو الاستيطاني وعزل محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس جغرافياً وديمغرافياً عن محيطها الفلسطيني وإقامة ما يسمى بالجدار الفصل العنصري،وهذا التخطيط العنصري يحقق ما يصبوا إليه هذا العدو الإسرائيلي على أرض الواقع من فصل شمال الضفة عن جنوبها وبذلك ينهي أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والوجود هذا عدا عن عربدة وزعرنة المستوطنين وقيامهم ليلاً ونهاراً بالاعتداء على المواطنين والعبث بمقدراتهم أمام أعين الجميع وبتوفير الحماية لهم من الساسة الإسرائيليين....

وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو ضراوته على أبناء شعبنا متجاوزاً كل الخطوط وضارباً بعرض الحائط كل النداءات,كل هذا بفعل حالة الانقسام الفلسطيني والخلافات السياسية والوضع العربي المتردي المتمثل أولاً بالأنظمة العفنة بقيادة هذه الزمرة المرتزقة الخائنة والمنسلخة عن قضياها العربية وثانياً للأسف صمت مليار مسلم عن قيامه بواجبه الديني والأخلاقي اتجاه هذا الشعب المكافح ومقدساته الإسلامية والمسيحية,مما جعل هذا العدو الرجس أن يتبجح ويزيد من شراسة شهيته العدوانية على أبناء شعبنا كغطاء لمواصلة إجراءاته القمعية وفي ظل تشكل حكومة يمنية طابعها التطرف والعنصرية داخل الكيان المسخ وتأييد المجتمع الإسرائيلي لمواقفه الإجرامية وثناء ودعم الولايات المتحد الأمريكية والدول الغربية الحميم لها ضد أبناء شعبنا.....

فقد أثبتت التجارب السياسية لنا بدون ادني شك أن تلك الحكومات الإسرائيلية المتتالية على سدة الحكم بمختلف تسمياتهم الحزبية وبرامجهم السياسية إلا أنهم متفقين وأوكد للقارئ أنهم متفقين في هدفهم الاستراتيجي هو مواصلة النمو الاستيطاني ومصادرة الأرض وتهويدها والاستيلاء عليها بالعربدة وقوة السلاح وتغير معالمها وبناء الهيكل المزعوم فوق الأماكن الإسلامية دون اتخاذ موقف عربي من الأنظمة الرجعية يرتقي لمستوى تضحيات شعبنا ومقدساته وإبادة كل من ينطق اللغة العربية ويتنفس هوائها فوق أرضنا الفلسطينية ومن يتحمل مسؤولية مصير هذا الشعب والقضية غارقاً حتى أذنيه في قضاياه الثانوية ولاهثين وراء سراب المفاوضات الغير مجدية لقضيتنا الفلسطينية....

فلابد من الجميع بتحمل المسؤولية للدفاع عن هذه الأرض وحمايتها باستخدام كل وسائل المقاومة بكل أشكالها كما هو الحال في المقاومة الشعبية ضد الجدار العنصري وهناك كثير من القرى والمدن الفلسطينية التي تنحني لها الرؤوس إكباراً وإجلالاً لمواقفها البطولية على الصمود والتحدي والثبات والتشبث بالأرض من خلال المقاومة الشعبية في بلعين ونعلين والمعصرة وأم سلمة وجيوس وهذا هو المشهد الذي من خلاله يعيد لنا القضية,فما عاد التمني والترجي من هؤلاء الحكام يفيد أحد لأنهم لا حول ولا قوة لهم سوى الشجب والاستنكار والتنديد والخطب الجوفاء والشعارات الرنانة المفرغة من مضمونها نحو الأرض فبوحدتنا وتوحيد صفوفنا وإنهاء خلافاتنا نستطيع الدفاع عن أرضنا......

عاشت وحدة الأرض الفلسطينية وسلامه أهلها ومن عليها وتمسكه بترابها الغالي....

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط