تاريخ النشر: 2022-07-13 | 13:13
تاريخ النشر: 2022-07-13 | 13:13
تستعد السلطة الفلسطينية لزيارة رئيس الولايات المتحدة يوم الجمعة ، وقد حط بايدن اليوم في إسرائيل وسيلتقي أبو مازن يوم الجمعة في بيت لحم.
ومن خلال بحثي السياسي اعتقد أن هذه الزيارة هي دليل آخر على الدور المهم للسلطة الفلسطينية في الشرق الأوسط. وسيناقش الرئيسان آخر التطورات في الضفة الغربية والاقتصاد الفلسطيني وعملية السلام مع إسرائيل.
وقبل مغادرته إلى السعودية، من المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي لفترة وجيزة مستشفى فلسطينيًا في القدس الشرقية، كما يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم صباح الجمعة (15 تموز/يوليو 2022). في المدينة الفلسطينية، التي تحظى بتقدير لأنها مسقط رأس السيد المسيح وتعتبر كنيسة المهد فيها وجهة شعبية، تتباين مشاعر الناس حيال الزيارة. ويشير التليفزيون الألماني في معرض تحليله بشأن هذه الزيارة إلى أن كلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يتطلعون إلى إعادة العلاقات التي تفككت في عهد ترامب.
والرئيس الأمريكي السابق نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أغلق القنصلية الأمريكية في القدس، والتي كانت تتعامل مع الشؤون الفلسطينية مخالفًا بذلك عقودًا من السياسة الخارجية الأمريكية ، وأشار مسؤولون فلسطينيون إلى أن قضية إعادة فتح القنصلية، والتي وعدت بها إدارة بايدن ورفضتها إسرائيل، لا تزال قضية رئيسية.
في الماضي، دعا بايدن إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات وضرورة العمل من أجل حل الدولتين. ومع ذلك، وبالرغم من أنه قد يتم الإعلان عن بعض الإشارات تجاه السلطة الفلسطينية، لا يبدو أن هناك دفعة كبيرة لمزيد من التقارب.
يذكر أنه وفي مقاله في "واشنطن بوست"، قال بايدن: "بالعمل مع الكونغرس، أعادت إدارتي حوالي 500 مليون دولار لدعم الفلسطينيين، بينما مررت أيضًا أكبر حزمة دعم لإسرائيل - أكثر من 4 مليارات دولار - في التاريخ".الأمر الذي يزيد من دقة هذه الزيارة خاصة وأن بايدن ينوي دعم ومساندة وتقديم الخدمات للسلطة الفلسطينية في هذه الزيارة ، الأمر الذي يزيد من دقة ما سيطرحه خاصة في ظل الوقت السياسي والأمني والاستراتيجي الحساس الذي تعيشه المنطقة.
وأيا كان الأمر فإن هذه الزيارة بالفعل تكتسب أهمية كبيرة ، وهي الأهمية التي تتصاعد وبقوة الآن.