تاريخ النشر: 2016-08-06 | 17:29
تاريخ النشر: 2016-08-06 | 17:29
لا شك بأن الأسرى يستحقون كل اهتمام، ولكن لا أحد يتذكرهم سوى أهلهم وأحبتهم، فالناس هنا يتذكّرون الأسرى فقط في المناسبات، مع أن المواطنون مقصرون تجاه الأسرة الذين ضحوا من أجل الوطن، فالمسيرات نراها موسمية والحشد لها قليل حتى أنها مسيرات خجولة .. فالأسرى ينتظرون بكل شوق الإفراج عنهم فمحن نرى اليوم الأسرى يخوضون إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسير بلال كايد، فالأسير بلال سطر بإضرابه وصموده موقفا رائعا لأنه يرفض اعتقاله إداريا بعد أن أنهى محكوميته.
فمن يتذكّر الأسرى الذين ضحوا من اجل قضيتنا العادلة،لا شك بأن الأسرى يشعرون بالحزن على عدم اكتراث المواطنين لهم، وحين ننظر إليهم نرى الحزن جليا في عيونهم ونحزن عليهم ومعهم ونتألم، ولكننا مهما عملنا لهم، فنحن مقصرون تجاههم .. فقضية الأسرى من أهم القضايا التي علينا الاهتمام بها .. فالأسرى يموتون في المعتقلات، ونحن نتذكرهم فقط في مناسبات قليلة ..
علينا التضامن مع أسرانا وتلبية أية دعوة لمسيرة تخص الأسرى، فهذا أقل شيء ممكن أن تقدمه لهم، فهل سنتذكر أسرانا؟