تاريخ النشر: 2019-01-01 | 17:13
تاريخ النشر: 2019-01-01 | 17:13
ما يحدث في السودان ما هو لا جزء لا يتجزأ ء مما يحدث في جميع أنحاء العالم وحسب خطة ما يسمي بخارطة الطرة الصهيويوامريكية وهي أن تتحول الحكومات في العالم الي خادم للصهاينة وما يسمي بدولة امريكا تحت ما يسمي بمحاربة الإرهاب صنعته السينما الأمريكية بأيدي صهيونية وبعد حرب الخليج وكسر شوكة الدب الروسي والعملات العربي المسلم العراق خامس حمه العرب أصبح الساحة فارغ لجعل خارطة الشيطان في الواقع وبعد أن أصبح النظام الرأسمالي الاحتكارية الذي أدي الي تفسير الشعوب عبر الثلاثين عام الماضية.
فأصبحت الحكومات عبارة عن تجار يجرون في كل شئ حتي الدين وهذا ما حدث عندنا في السودان وكذالك الاتجار بكل ما هو لها قمة الشهادات الدرجات العلمية أرواح البشر والبشر والأراضي وكل ما يقوي هذه العصابات التي تسيطر علي إمام الأمور في هذه البلاد ويقسم ى ظهر الشعوب لتصبح الشعوب ضعيفة متشددة بچاپ عن الأمن والأمان وقت العيش فمات منهم من مات وأصبح الكثير منهم تحت رحمة عصابات المافيا الدولية لجرهم الاتجار في كل شيئ وبيع أنفسهم ليصبحوا عملاء ضد تلك النظرة التي صنعوها وهذه العصابات أصبحت ممكن أن تفعل كل شئ حتي قتل الأبرياء والأطفال والنساء وبنفس المنوال فإن هذه العصابات التي تحكم في هذه الدول أن صنعت عصابات داخل عصابات لتحمي نفسها من هذه العصابات التي صنعتها فأصبحت مؤسسات داخل مؤسسات ومافيها ما في حتي ما يسمي بالقوات النظامية التي تستطيع أن تفعل شئ أمام هذه العصابات التي أصبحت تعمل لحساب الخاص ولو ضد من صنعوها وأكبر مثال ليحدث في العالم ما قامت به ما يسمي بالامريكان والصهاينة بصناعة داعي لتدمير العراق وسوريا واليمن.
ولأن أصبحت داعي عصابات متعدد لا تستطيع حتي ما يسمي بأمريكا أن تسيطر عليهم وأصبح الوضع أخطر من ما كان عليه وكذالك الحال في السودان هناك عصابات مثل عصابة حميدتو و ومؤسس هلال وعبد والواحد والجنجاويد وعصابات المؤسسلت الحكومية في كل الوزارات والتي أصبح وجود عصابة البشير همهم الأكبر لأنه هو الأم التي ووضعت البعض وتحمي كذالك ما يسمي بالدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والدبابات وشباب الوطن وأمن الوطني وأمن المنشآت وغير من هذه العصابات التي تقوم بقتل البريء في تحت اسم المظاهرات التي أصبحت تكون بها هذه العصابات وبالإضافة عصابات القادم من دول الجوار والتي وجدت الجو المناسب تحت ظل حكم غانم لا يهمه أن يبيع كل فصلوا علي أوراق ثبوتية سودانية وأصبح بعضهم في الوظائف الرسمية وفي الوقت النظامية وأصبحت البعض الآخر من أصحاب الأموال والأسماء التي تلمع بالمال المنهوب من الشعوب من عصابة كودكال القادم من أفريقيا الاسطي يغسل السيارات وقام بنهب رجل أعمال سعودي وما زالت القضية يشملها الغموض كتل الصحفي جمال خخشفجي والصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد وتقطيع اوصاله بنفس طريقة الصحفي جمال مع اختلاف المكان والزمان . ما ريد أن أقوله أن العصابات التي تحكم العالم الآن باسم حكومات فكلمة السودان واحد من أكبر هذه العصابات وكانت هي منطلق خارطة الطريق تحتيد قاتل االشباب باسم الجهاد الترابي موسسه الدولة الماسونية في السودان باسم الدين .. والمقال بلاء نهاية
انتهى .. القول ولمن لم ينتهي المقال.