بصراحة... ليس لدى ماأكتبه أو أتحدث فيه عن واقعنا الإقليمى والعربى والفلسطينى فالصورة باتت واضحة أشد الوضوحولاتحتاج لمزيدا من الوضوح , وما دعانى بكل صدق للكتابة أو العودة إليها إذا جاز التعبير هى الحالة العربية والإسلامية والفلسطينية التى وصلنا إليها أو التى وصلت إلينا ,كما لوكانت لعنة من السماء نزلت علينا,فالوضع الإقليمى منشغل بقضاياه الداخلية كما الوضع العربى الذى أصبح هو الآخر يواجه أخطر مخطط عرفته البشرية ولم يعد مهتما كثيرا بالقضايا الأخرى كالقضية الفلسطينية ولم تعد أيضا على سلم أولياته ’ وكل مانسمعه من مساندة عربية وإسلامية ينحصر فقط فى نبأ عابر بوسائل الإعلام المختلفة , وكان الله بالسر عليم ,أما واقعنا الفلسطينى فحدث ولاحرج فالفلسطينين منشغلون بمناكفاتهم اليومية التى لاتنقطع وبإنقسامهم المر الذى أصبح ينتشر فى كل بيت وفى كل حى من الأحياء ,وكأن التماسك والتلاحم فيما بينهم أصبح غير قابل للحياة !هموم ودموع ويأس وكراهية وضغائن تسود واقعنا الفلسطينى بكل ماتحملة الكلمة من معنى!!! وكل مانسمعه من السياسين والمحللين والمختصين بالشأن الفلسطينى عبر وسائل الإعلام المختلفة يؤكد بمالايدع مجالا للشك حقيقة واقعنا الفلسطينى المتردى الذى يزداد سوءايوم بعد يوم ,!!فالعرب مجتمعين لن يقفوا معنا ولن يساعدونا كما ينبغى طالما بقى حالنا على هذا الحال فالكل منشغل بما لديه من هموم ومن مخاطرلا فلايعقل أن تقف معنا دولة عربية ما وهى تواجه مخاطر حقيقية ...أما إسرائيل من جانبها فهى الوحيدة المستفيدة من هذا الواقع العربى والإقليمى على حد سواء, ولم تجد وقتا أفضل من هذا الوقت أو هذا التوقيت الذى تعتبره من أنسب الأوقات لتنفيذ مخططاتها العنصرية لتقسيم القدس, والأقصى زمانيا ومكانيا’ولايخفى على أحد, أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر أخطر مراحلها إن لم تكن فى النزاع الأخير و إذا لم يستيقظ الفلسطينيون ويعلموا حقيقة أن قضيتهم أيلة للإنهيار وللأبد سيكونوا هم أول من يتحمل مسؤولية تبعات ما قد نصل إليه... فحال لسان العرب والمسلمين الآن: من يساعد من ؟؟؟ وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه خيرا لشعبنا ولقضيتنا .....