الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من يصدق الاحتلال الصهيوني؟!

لا يوجد عاقل بإمكانه أن يصدق أكاذيب هذا الاحتلال الصهيوني في فلسطين؛ هذه الأكاذيب التي تروج دومًا للنيل من الفلسطينيين والتنكيل بهم إذا توحدت كلمتهم ، وتناسوا خلافاتهم التي منشؤها المؤامرة الصهيونية على شعبنا ووطننا...

سنوات عجفاء كارثية مرت على الشعب الفلسطيني ، بسبب ذلك الطعم الذي وضعه الاحتلال في جوف الصراعات والتشرذمات الفلسطينية تجاه الكراسي السياسية في السلطة الفلسطينية ؛ فكانت "مؤامرة أسر جلعاد شاليط" كارثية بكل المقاييس ، دفع الفلسطينيون من دمائهم وأجسادهم ومنجزاتهم ما لا يتصوره عقل ؛ وكل ذلك بسبب اختطاف شاليط ؛ وما أدى إليه هذا الاختطاف من تشرذم وطني وسياسي فلسطيني ...وفي المحصلة ينبغي ألا نتحدث عن ميزة تحرير الأسرى الفلسطينيين في مقابل الإفراج عن "شاليط"؛ لأنّ ما دفعه الفلسطينيون بسبب هذا الأسر كارثي بكل المقاييس ، وسيطول الأمر لو تحدثنا عن مدى هذه الكارثة ، وخاصة في قطاع غزة!!

بكل تأكيد ، ما حدث مؤخرًا في مستوى محاولة الوصول إلى اتفاق بين الفلسطينيين ، والسعي إلى تشكيل حكومة توافقية ، سواء أكان هذا الأمر فعليًا أو شكليًا؛ فإن هذا الموقف الفلسطيني لن يرضي الكيان الصهيوني الغاصب ، لذلك سعت المؤامرة الصهيونية على الشعب الفلسطيني إلى الترويج لاختفاء المستوطنين الثلاثة ، الذين لا نستبعد إن تكون إسرائيل نفسها أو بالاتفاق مع عملائها هي التي وراء هذه المؤامرة على الشعب الفلسطيني ؛ وهي كعادتها تضرب عشرة عصافير بحجر واحد ؛ فهي تشيع نظرية الإرهاب المتكاملة في المنطقة كلها ، بما في ذلك الإرهاب على هذا الكيان.. من الفلسطينيين والعرب والمسلمين ؛ لتغدو الضحية جلادًا في المنظور الصهيوني ، وفي الوقت نفسه تسقط أي مشروع فلسطيني وطني يهدف إلى مواجهة هذا الاحتلال سلميًا. وكذلك تمارس الابتزاز والحصار والاعتقال والقتل والتدمير في البنية الفلسطينية تحت الاحتلال ، والأهم من ذلك الترويج في المجتمع الدولي أنّ الفلسطينيين لا يصلحون لتكوين دولة رمزية داخل المؤسسات الدولية !!

لا يوجد أخبث من هذا الكيان في التآمر دوليًا !! ورغم أنّ العالم كله في تصورنا لا يمكن أن يصدق الأكاذيب الصهيونية ...لكن هذا العالم في سياساته الخارجية لا يمكن أن يقف موقفًا سياسيًا لمصلحة الفلسطينيين ، عندما يروج الإعلام الصهيوني وحليفه العالمي للإرهاب ..ففي الوقت الذي يغض العالم الطرف عن المآسي الفلسطينية اليومية على أيدي هذا الاحتلال النازي، نجد تصريحات دولية تدين الفلسطينيين لاختطافهم ثلاثة مستوطنين ؛ وكأن الاستيطان حقًا مشروعًا لهذه الدويلة الغازية ، وكأنّ العالم أعمى ، وهو يحول هذه القضية في اختفاء الثلاثة إلى إرهاب فلسطيني؛ علمًا بأن إسرائيل نفسها هي من اخترع فكرة هذا الاختفاء، وهي من نفذها، ومن ثمّ فهي اليد الإجرامية الطولى في معاقبة الفلسطينيين عقابًا جماعيًا في مؤامرة لا ناقة ولا جمل لشعبنا فيها!!

الكل يدرك أنّ هذا الكيان له مطحنة وحيدة تطحن يوميًا وفي كل لحظة ضد الفلسطينيين والعرب ، وأنّ هذا الكيان هو حليف لأعدائنا مهما كانت درجة اختلافه مع هؤلاء الأعداء ؛ فهو حليف لداعش -على سبيل المثال- التي تدمر سوريا والعراق بطرق عديدة ، ناتجة عن تآمر أو جهل ؛ فكيف تشن داعش حربًا في العراق وسوريا ، ولا تجعل لها امتدادات في فلسطين مثلاً؟ فبكل تأكيد ستروج الصهيونية لفكرة أن الإرهاب واحد ، وهو إرهاب ضد " إسرائيل" ، وكأنّ هذه الدويلة الاستعمارية ليست بؤرة الإرهاب فبي العالم ، وهي تستلب فلسطين العربية التاريخية ؛ لتجعلها سرطانًا من خلال كيانها الغازي المتحالف مع السياسات الاستعمارية الكبرى في العالم.

ولعلّ من السخرية السوداء في المؤامرة الصهيونية أن هذه السياسة الأفاقة غدت تتحدث عن عملية معقدة وطويلة الأمد لاستعادة المختطفين الثلاثة، وغدت تحرض العالم لتحذو حذو أمريكا التي حملت حماس هذا الاختطاف على لسان جون كيري !!

علينا أن نحمل الكيان الصهيوني أعباء هذه المؤامرة البشعة والإجرامية بحق الفلسطينيين، وأن هذه الأكاذيب ينبغي ألا تنطلي على أحد ، في هذا العالم ، خاصة أن "إسرائيل" هي من تصنع الكذبة ، ثم تصدقها ، وتمارس الإجرام كله بحق شعبنا ووطننا دون إدانة حقيقية عالمية!!

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط