تاريخ النشر: 2017-05-21 | 21:19
تاريخ النشر: 2017-05-21 | 21:19
يعي كل زعماء العالم أنه لا سلام في العالم دون حل القضية الفلسطينية، واضف إليها حالياً هزيمة الإرهاب وايدلوجيتيه القاطنة في الشرق الاوسط.
طل علينا ترامب في افتتاحية القمة الإسلامية العربية الأمريكية مرتدياً ثياب الواعظ الخائف على شعبه ومسلمي ومسيحي ويهود العالم أيضاً، ومصمماً على استكمال رحلته الدينية التي بدأها في الأراضي السعودية المقدسة، ومحطتها القادمة فلسطين المحتلة، ونهايتها الفاتيكان، واشاد بالدور الأردني في محاربة الإرهاب في كل من سوريا والعراق، ودور السعودية في محاربة الإرهاب في اليمن، وأيضاً دور لبنان في محاربته، وكذلك محاربة مصر له ومحاولاتها القضاء عليه في سيناء خصوصاً بعد سيطرتها على جبل الحلال ومنعها وصول امدادات السلاح والذخيرة والعناصر البشرية من الحدود المصرية الليبيية وأيضاً حدودها مع الأراضي المحتلة.
بعد أن أدرك ترامب وطاقمه السياسي الذي يُدير شؤون الدولة ولا يتغير بتغير رئيسها أن فترة سيطرة الإرهاب على المنطقة قد اوشكت أن تُكتب خطوط نهايتها بعد فشلها، فلأبد له أن يلحق بركب المنتصرين من خلال دعوته إلى حلف إسلامي أمريكي يُحارب به الإرهاب بعيداً عن أرضه، ولا تحارب بلاده بنفسها وتقع في مستنقع حرب الشوارع كما وقعت فيه في السابق في افغانستان والعراق أيضاً، سيُساند ويُساعد ترامب الدول الإسلامية في القضاء على الإرهاب أو بمعنى ادق سيقوم في الفترة القادمة بصرف العفريت الذي قامت استخبارات بلاده والدول الغربية والإحتلال بتحضيره حيث ثبت فشله وهروبه امام أي قوة نظامية واجهته سواء في مصر أو السعودية أو الأردن أو كردستان، واعتقد أنه سيسعى من خلال دعمه لهذا الحلف في محاولة كسب مصدر دخل جديد لبلاده لسداد الفواتير التي ستُستحق على الدول الإسلامية والعربية مقابل دعم بلاده لهم.
نوه مولانا ترامب أنه لديه مشروع سلام وكتاجر سيتعامل بمبدأ "take it or leave it" بمعنى " يا تاخدها زي ما هي يا تتركها "، لذا نُطالب دولنا العربية الشقيقة أن تُساندنا وقيادتنا اكثر من ذي قبل خلال الفترة القادمة في حال وجود مفاوضات سلام فعلية، وذلك من أجل عودة أكبر قدر من استحقاقاتنا التي نهبها ومازال ينهبها المحتل، ويكون اخواننا العرب كتفاً بكتف مع قيادتنا حتى ننال بعض من حقوقنا المسلوبة منذ عام 1948 وننعم بالسلام.