تاريخ النشر: 2022-12-20 | 13:29
تاريخ النشر: 2022-12-20 | 13:29
أفاقت فلسطين اليوم على نبأ استشهاد الأسير المجاهد ناصر ابو حميد ، هذا البطل الذي صمد وتحمل ألم المرض وعذاب الأسر في سجون الإحتلال الصهيوني.
حُرم من العلاج الذي هو أدنى حق من حقوقه كأسير فلسطيني ،ضحى بزهرة شبابه من أجل فلسطين.
الشهيد الأسير ناصر ابو حميد أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية المحتلة ، مقاوم صنديد وأسير صامد وشهيد مقدام .
يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة ، ثورة ضد الإحتلال فرصاصة واحدة من قلب الضفة الغربية المحتلة تعادل صاروخا من قطاع غزة المحاصر.
ويعتبر الشهيد ناصر أبو حميد وفق صحيفة يديعوت العبرية هو أول من أطلق قذيفة هاون في الضفة الغربية تجاه مستوطنة بسغوت بداية عام 2002، بعد أن حصل عليها من الأسير مروان البرغوثي.
المطلوب من السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم المطارد المقاوم مصعب اشتية ليشغلوا لهيب الثورة في الضفة الغربية ردا على هذه الجريمة البشعة في حرمان الأسير ناصر ابو حميد من العلاج حتى ارتقى إلى ربه شهيدا .
لله درك يا ام ناصر لله درك يا خنساء فلسطين تودعين اليوم الابن الثاني شهيدا فيما لا يزال بقية أبناؤك في الأسر.
يا شعب فلسطين احفظ هذه الكلمات جيدا فهي آخر ما كتبه الشهيد الأسير ناصر أبو حميد (انا بودع شعب بطل عظيم) ،انا ذاهب إلى نهاية الطريق ،ولكني مطمئن وواثق اني أولا فلسطيني وانا افتخر ، تاركا خلفي شعب عظيم لن ينسى قضيتي وقضية الاسرى ، وانحني اجلالا واكبارا لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر.
رسالتي إلى من ينادون بحقوق الإنسان أين أنتم من هذه الجريمة البشعة اللاإنسانية في حرمان أسير فلسطيني من أدنى حقوقه وهو العلاج أم أن ألسنتكم أخرست عن الكلام وآذانهم صمت عن سمع آهات أسير يعاني الأمرين ، ألم المرض وألم الأسر.