الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

نتنياهو وأحلام اليقظة السياسية

نتنياهو وأحلام اليقظة السياسية

تاريخ النشر: 2023-09-26 | 15:51

خطاب نتنياهو في الأمم المتحده حاملا بيده الخارطة السياسة الجديدة للشرق الأوسط بدون فلسطين، ومعلنا ان ليس من حق الفلسطينيين الإعتراض على التطبيع ، ولا دولة فلسطينية في هذه الخارطة الجديده.ومباهاته بالسلام مع الدول العربية وثقته بإقتراب السلام مع السعودية.

هذا الخطاب شكل من أشكال أحلام اليقظة التي يغمض فيها المرء وخصوصا عندما يتقدم به العمر ويغمض عينيه ويحلم بعالم لا يمكن أن يحدث. كيف له أن يحلم وقبله خاطب الرئيس محمود عباس الأمم المتحده ومن نفس المنبر الذى وقف عليه نتنياهو .

خاطب الرئيس عباس الأمم المتحده في دورتها الثامنة والسبعون وقبلها خاطبها اكثر من مرة بصفته رئيس دولة فلسطين كدولة مراقب، ويدرك نتنياهو ان الفيتو الأمريكي هو من يحول دون تحول هذه الدولة إلى دولة كاملة العضوية .

وان الإختلال الإسرائيلي لآراضى هذه الدولة يتعارض مع ميثاق الأمم المتحده، ويبدو انه في لحظات أحلام اليقظة القليلة لم يقرأ او يسمع عن العديد من القرارت الدولية التي أصدرتها هذه الجمعية العامة وتتفاوت ما بين الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وبعدم الإعتراف بالإستيطان وبحق الشعب الفلسطيني في دولته .

ويدرك ان الشرعية الدولية لا تسقط بالتقادم وينقصها القوة الدولية والتى تعيقها الولايات المتحده. ولعل من أهم ما تجاهل عنه نتنياهو في دقائق حلم اليقظة القرار الأممى رقم 181 والذى كما نص على قيام إسرائيل كدولةعلى مساحة تقارب ال55 في المائة نص أيضا على قيام الدولة العربية بمساحة 44 في المائة والقدس تحت الوصاية الدولية ,

وتناسى أيضا حتى هذا القرار ما كان يمكن أن يصدر لولا تحكم بريطانيا وأوروبا وأمريكا وقتها بالتصويت في ألأمم المتحده ووقتها كان عدد الدول 45 دولة واما اليوم والعدد قد وصل 193 دولة وأن أكثر من 120 دولة تعترف بفلسطين ولها علاقات ديبلوماسية معها.

وإلى جانب هذا القرار القرار رقم 194 الخاص باللاجئيين الفلسطينيين والذى حفظ لهم حق العودة وحق العودة لا يسقط مهما تقادم الزمن.

ومن صور أحلام اليقظة التي لم تراها عينيه ان هناك اكثر من سبعة مليون فلسطيني ما بين البحر والنهر ، وكيف وهناك اكثر من خمس السكان يعيشون في داخل إسرائيل وحتى لو كانوا يحملون جنسيتها كمواطينين فإنهم لم ينسوا هويتهم العربية الفلسطينية ,هناك ما يقرب الخمسة مليون في الضفة الغربية واغزة يعيشون تحت الاحتلال.

هذه حقيقة بشرية تعود جذورها التاريخية إلى أكثر من الفى عام على زمن الكنعانيين الذين تتسمى ألأرض بإسمهم , وان فلسطين التى يتجاهلها كانت عبارة عن دولة واحده تجمع الكل فيها ووضعت تحت الإنتداب البريطاني كغيرها من الدول ،لكن التحالف والتـآمر مع الحركة الصهيونية وتنفيذا لوعد باطل بمنح اليهود وطنا قوميا في فلسطين ما كا أن قامت إسرائيل كدولة وبقيت فلسطين دولة واحده لكل شعبها فلسطينيين وعربا ويهودا.

لكنه العمى الأيدولوجى الذى يحجب الرؤية السياسية ، ووهم أحلام اليقظة التي عاشها لدقائق معدوده السلام العربى ،فالدول العربية ذهبت للسلام حبا في السلام وإستقرار المنطقة وتجنبا للحروب ، ولم تتنازل عن حق الشعب الفلسطيني في دولته ، وربطت بين هذا السلام وقيام هذه الدولة ,

وإذا كان نتنياهو يراهن على ورقة السلام السعودية فليقرأ تصريحات الأميررمحمد بن سلمان الأخيرة وخطاب المملكة الذى القاة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان وأكد فيه على حق الشعب الفلسطيني فى دولته وفى إنهاء الاحتلال. وليعلم نتياهو كما غيره من القادة ان الدول العربية دول محبة للسلام وليست دول حرب،والسؤال وهل تنازلت مصر والأردن عن فلسطين.

وسيصحو نتياهو من حلمه ليرى الواقع والخارطة الجغرافية التى كتبت ورسمتهاا ألأرض والحقائق الجيوسياسة وليرى بعينية ان هناك شعب وهناك سلطة يتعامل معها كل يوم وهناك أرض محتله وهناك دولة فلسطينية ستقوم على أرضها لأن المحتل لا يمنح ولا يهب دول.

الدول حق للشعب ينتزعها بمقاومته الشرعية .. ولا ينسى نتنياهو ان فلسطين اليوم عضوا في العديد من المنظمات الدولية .

وأن السلام كل لا يتجزا، وان السلام لا يكتمل إلا بقيام الدولة الفلسطينية السلمية المدنية الديموقراطية وأنه لا بقاء لإسرائيل إلا بقيام هذه الدولة وبالتعايش المشترك بين الشعبين الفلسطيني واليهودى اللذان يعيشان على نفس الأرض ووحدة ألألرض ووحدة الجغرافيا اقوى وأثبت من قوة الإحتلال.وأن خارطة السلام ليست خارطة القوة.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط