تاريخ النشر: 2018-07-24 | 08:00
تاريخ النشر: 2018-07-24 | 08:00
نحن أبناء أمة عربية واحده يربطنا مصير مشترك، إن قبلنا وإن رفضنا لأننا أمة واحدة ذات تاريخ عريق، بنته حضارة عريقة عبر العصور، ونشرنا القيم والأخلاق بين الأمم، ووضعنا الحق في نصبه، وأفتخر بنا.
وأفتخر بنا كل عربي ذات ذهن وبعد نظر، وذكرنا في أعظم مكانة رب العزة، أنزل كتابه العظيم على نبيه محمد وكرمنا بلغة القرآن المجيد، ورسولنا عليه الصلاة واعظم السلام، قال أحب العرب لثلاث: "لأني عربي، لغة القرآن عربي، ولغة أهل الجنة عربي" لذلك من حقنا أن نفتخر بعروبتنا وإسلامنا العظيم الذي أنزل على محمد، وأنتشر هذا الإسلام على أيدي الرجال الذين يحملون الإيمان والنخوة العربية والإيمان والغيرة والشهامة، فكانت أرواحهم رخيصة من أجل المبادئ والقيم فضحو في الغالي والرخيص، لنصرة الحق.
ونذكر رجولتهم وشهامتهم في كثير من المعارك التي خاضوها، معركة القادسية، اليرموك، غزوة بدر ومعارك كثيرة، من اجملها مرج دابق.
يا الله كم كانت روعة الانتصار على التتار عندما وجدت الإرادة وتحرير الأقصى من الإفرنج على يد صلاح الدين الايوبي، السؤال يا أخواني متى يوجد عندنا رجل في هذا المقام ، هل افتقرت النساء العرب على ولادة مثل هؤلاء الرجال؟، أم أصابهن عمقا على ولادة رجالا تملئ صدورهم الغيرة والشهامة، يا أبناء أمتنا.. لماذا هذا الهوان الذي أصابنا؟؟ أأصبحنا نخاف من الموت ، ونخاف ان يغضب علينا أسيادنا، كالخراف نقاد إلى المذابح.
نحن خانعين، هؤلاء أبناء الأمة العظيمة المجيدة أصبحوا يبحثون عن مستقبل، وحاضر مخزي للأمة والتاريخ، ومع الأسف.. فلسطين بيعت بأرخص الأثمان، أما العروبة لا يوجد لها ثمن في سوق النخاسة.
وأما تشدقنا بالإسلام، إسلام النخوة والرجولة، لم نعد نملك شيئا من هذا الجبل المرصوص، قيم من قيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا ضاعت الأمة والأرض والقيم، وأصبحت موجودة في المتاحف.
يسألني صديقي ماذا السبب؟؟ وكيف نعود لتاريخنا؟؟..وما هو الوضع؟؟
أمتنا المجيدة تمر في مرحلة خطرة جدا على مستقبلها وماضيها وحاضرها، لأننا نعيش في أزمة أخلاق صغارا وكبارا، وهذه الأزمة لم نمر بها إلا في فترتين تاريخيتين مختلفتين، سقوط بغداد على يد التتار وسقوط بغداد على يد العرب والأمريكان.