تاريخ النشر: 2019-08-01 | 07:30
تاريخ النشر: 2019-08-01 | 07:30
واضح أن حماس لن تستطيع أن تُحدث اختراق وتقدم بشأن تحسين احوالنا الاقتصادية والمعيشية، مهما أجرت من تدوير ونقل ودمج، فأنا لا اعتبر ما يحدث هو عملية اصلاحية، فرموز كثيرة في قيادة غزة كان يجب ان تجلس في بيتها وللأسف وجدناها " بقدرة قادر" تعود للحكم مرة أخرى.. وواضح أيضا ان محاولات إسقاط حماس كلها ستبوء بالفشل.
ومثلما أخبرتكم قبل 10 سنوات بأن أحوالنا ستسوء ، ومذكرا ومؤكدا ايضا قبل 5 سنوات، وكل سنة وكل شهر، أقول لكم الان وبناء على عديد من المعطيات، نحن أمام كوارث قادمة ومستويات غير مسبوقة من الفقر والعوز والحصار ، الشعب غير مطلع على كثير من التفاصيل والقيادة بعضها يعلم ولا يستطيع الافصاح والتحدث عن كارثية الاحوال القادمة، وكثير لا يعلم.
سلسلة العقوبات على غزة مستمرة ومتزايدة، ومن لا يصدقني يذهب ليسأل السيد عزام الشوا، رئيس او محافظ سلطة النقد عن الاجراءات الكارثية التي أتخذها بالاتفاق مع الرئيس عباس ودخلت حيز التنفيذ قبل 4 ايام و متوقع ان تظهر انعكاساتهاعلى أفقر الفقراء في قطاع غزة بعد ايام واسابيع.
وختاماً: اننا كلنا نعيش في قفص اسمه "قطاع غزة" ويجب على جميع من في هذا القفص ان يتحدوا أولاً. ليستطيعوا ان يكسروا هذا القفص، ثم لاحقا تأتي الحلول تباعاً..