تاريخ النشر: 2016-08-16 | 14:27
تاريخ النشر: 2016-08-16 | 14:27
بالرغم من التوافق الدولي كان بقيادة الولايات المتحدة "التحالف " أم بمحور المقاومة من إيران وسوريا وروسيا وحزب الله في محاربة داعش والقضاء عليها " بغير " ما تتبناه مراكز الدراسات الإسرائيلية التي حذرت من مغبة وخطورة القضاء على داعش ...؟! ليفاجئنا السيد حسن نصرا لله أمين عام حزب الله اللبناني الذي يحارب إلى جانب الجيش العربي السوري المتطرفين الإسلاميون ومنظماته المتطرفة في سوريا ، ليخرج علينا في خطابه في بيت جبيل بجنوب لبنان في 13/8/2016 داعيا داعش وفتح الشام ( النصرة سابقا ) وغيرها من المنظمات والجماعات التي تقاتل في سوريا والعراق ضد الدولة ...؟! إلى وقف القتال الذي اعتبره لمصلحة الأمريكان شارحا عن حجم الاستغلال لخلال خمس سنوات مضت من القتال في سوريا وغيرها ضد الدولة وشعوب المنطقة منبها بأنه ستقام أنظمة مكانهم " عميلة " لصالح أمريكا وإسرائيل مطالبا إلقاء السلاح ضمن مصالحات وتسويات لم يفصح كيف ومتى " لكنه " ربما يعني انها تنطوي على حجة ( أعذر من انذر ) بالرغم مع انه في نفس الخطاب أكد بان هناك اعترافات لوزراء وجنرالات كانوا ولا زالوا في الإدارة ألأمريكية أكدوا أنهم هم من صنعوا وأوجدوا " داعش " كان ضمن اختراق تنظيم القاعدة في العراق وتجنيد أبو بكر البغدادي أمير تنظيم القاعدة في العراق ولاحقا داعش ... بموازاة رفيقه في السجن لدى الأمريكان في سجون العراق أبو محمد الجولاني الذي هو على خلاف شخصي معه " البغدادي " ليغدوا زعيم فتح الشام ( النصرة سابقا ) رغم تقاسم ووحدة هدفهم ومشروعهم الذي يتم تمويله من السعودية وقطر والمشايخ والفضائيات والأموال والسلاح والذخيرة من بعض الدول الإقليمية بمرسوم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ، ليبقى سؤال مُحير إلى السيد نصرا لله ...؟! كيف ومتى ستكون مبادرته تجاه داعش وفتح الشام " مُقنِعَة " رغم معرفته بأن داعش وفتح الشام لم ولن تتبنى او تعير أي اهتمام ، او خطوة تجاه مبادرته لكونها تتناقض جذريا بالمهمات والتركيبة الطائفية والهدف عن حزبه حزب الله ومحور المقاومة التي ينتظم تحت رايتها السيد نصرا لله " ناعِفْ " رملها السياسي بخطابه في بنت جبيل مع انها عصية التطبيق ( لكن ) ...!! ليس عجبا من أن تتموضع كثبان رمال الرسالة المعنونة إلى أكثر من جهة وفق التطورات المتوقعة في تموضع كثبان الرمال السياسية في المنطقة ( مجددا ) اثر الانقلاب التركي وانفراج العلاقات بين إيران وروسا وتركيا المحاور الأساسية في المشكلة السورية + الدولة السورية ,,, إذ يفوح منها قرار الحسم العسكري تسبقه رائحة الحجة السياسية التصالحية إشارة أخيرة إن لم تكن الإنذار ألأخير .. ..؟! تؤكدها الاستعدادات العسكرية الإستراتيجية لما يجري على الأرض من تمركز القاذفات الروسية العملاقة ذات البعد الإستراتيجي في مطارات إيران وما يجري على الأرض في المقابل من تحضيرات عسكرية وحشد لا يشير الى تهدئة بل لحسم المعركة في شمال سوريا بحلب رغم " تجاوزات إنسانية فظيعة " ترتقي " بجرائم الحرب " من المنظمات ألإرهابية والقصف الجوي والميداني العنيف الذي لا يتساوى والعقل البشري ببشرى خطاب نصرا لله ، لفظاعتها ، بتركيبتها الطائفية التي توحي باتساع اكثر حيث هدف تمزيق المنطقة إلى طوائف وقبائل وجاهلية أكثر مغولية وفاشية عرفتها تاريخ المنطقة ...؟! ليتبادر إلى المواطن بان هذه القفزة السياسية النصراوية مهما كانت استدراكاتها وتسوياتها وأهدافها المعلنة آو الكامنة بها تبقى ، ... تفتقد إلى منطق المصالحات والتسويات لكونها مصالحات وتسويات متنافرة ومع من تلطخت أياديهم بدماء ألأبرياء ( نحرا ) بالمباشر كما هو بجبهة النصرة قبل حلتها الجديدة ...؟! او بسكاكين وسيوف داعش قاطعة الرؤوس ومقطعة الأعضاء البشرية ... فكيف منك يا سيد أن تكون بهذه الرحمة ... ؟