بالأمس قصفت صواريخ الغدر الصهيونية سيارة مدنية في مدينة رفح وارتقى الشهداء خليل أبوضباع، ومنير أبوضباع ،الى الجنان لينضموا الى كوكبة الشهداء من ابناء شعبنا الفلسطيني ..
الشهيد البطل/ خليل محمد رمضان أبوضباع
ارتقى الى جنات الخلد ان شاء الله وهو يناضل ، كان ينقل الجرحى ويسعف المصابين ويخفف الآم المكلومين ، كان الشهيد المقدام دائماً يضرب المثل في التفاني والشجاعة والتضحية والإخلاص والصبر والمثابرة ونكران الذات والبطولة ..
كانت القذائف وصواريخ الغدر الصهيونية تبطش بكل الاهداف المتحركة والغير متحركة ، وكانت الجهة الشرقية من مدينة رفح محاصرة ، ممنوع الدخول والخروج ممنوع دخول الاسعاف والصليب الأحمر لنقل الجثث والمصابين والجرحى ، ولكن شهيدنا البطل الذي استطاع انتشال أحد الجرحى من براثن وانياب العدو الصهيوني وذهب به الى المستشفى ..
لم يطاوعه ضميره الوطني والإنساني ، أن يغض الطرف عن أنات المصابين أو عن أستغاثات المجروحين ، فقرر العودة لمساعدة المنكوبين والمكلومين ، قرر العودة لأداء الواجب الوطني والإنساني ، قرر العودة للدار الأخرة ، قرر العودة للحياة الأبدية ، كان صادقا مع الله فصدقه ، وعندما قرر أن يعود لانقاذ ما يمكن انقاذه ، اطلق الاحتلال الصهيوني نيرانه الغادره على سيارته ، فأصابه بعدة صواريخ ، فصلت رأسه عن جسده ، وارتقت روحه الطاهرة الى جنات الخلد مع الشهداء والصديقين ، وارتقى بجانبه نجله فلذة كبده منير خليل أبوضباع ، هكذا الرجال ، بل هكذا الابطال ، بل هكذا هي الأشجار لاتموت إلا وهي واقفة ، صامدة ، شامخة ، لله درك يا ابا محمد ، هنيئا لك لقد فزت وسبقتنا الى الحياة ، نعم؛ هي الحياة ، حياة الخلود ، لفراقك بكت عيون الرجال يا خليل ، بكاء الفرح ، والحزن والألم ، الى اللقاء ، الى اللقاء ، وداعا يا رمز البطولة والشجاعة والفداء ، وإنا ان شاء الله على دربك سائرون .
الى جنات الخلد إن شاء الله
وداعاً أيها البطلُ ..لفقدك تدمع المقلُ
بقاع الأرض قد ندبت..فراقك واشتكى الطلل
لئن ناءت بنا الأجساد ..فالأرواح تتصلُُ
فنسأل ربنا المولى..وفي الأسحار نبتهلُ
بأن نلقاك في فرح..بدار ما بها مللُ
هنيئاً ما ظفرتَ به ..هنيئاً أيها البطلُ