الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن

هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن والقهر، ولم يعد لمناسبة "عيد الأم" أي معنى للأسرى وأمهاتهم، سوى مزيد من الألم والحزن. فلا الأسرى القابعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي قادرون على الاحتفاء بأمهاتهم، وتكريمهن أو تقديم الهدايا الرمزية لهن. ولا من بقين من الأمهات على قيد الحياة، يستطعن أن يزرن أبنائهن، أو بمقدورهن استقبال بضع كلمات آتية من خلف قضبان السجون، بفعل الرقابة والمنع الأمني والاجراءات التعسفية والقمعية.

  ومع مرور السنين كبر الأبناء وهّرِموا داخل السجون، ومع تقدم العمر وبفعل القهر والحرمان، رحل أمهات كثيرات، فيما أمهات حزينات أخريات يخشون الرحيل قبل أن يعانقن أبناءهن وفلذات أكبادهن. فعن أي عيد للأم نتحدث ..؟

"عيد الأم" الذي يصادف في21مارس/آذار من كل عام، هو مناسبة سعيدة تُكرَّم فيها الأمهات وتُقدم خلالها الهدايا الرمزية من الأبناء لأمهاتهم، وفرصة رائعة يجب أن لا يُفَوِتها أي ابن لكي يُكرم أمه بالطريقة التي يحببن أن يُكرمن بها.

فهي الأم التي ولدت البنين والبنات وسهرت على تربيتهم وتهذيبهم ليكونوا جيلاً فعالاً في الثورة وبناء المجتمع وتشييد الدولة، وتظل الأمهات طوال حياتهن يقمن بالاهتمام بأبنائهن مهما تقدم بهن العمر، وتظل قلوبهن تتسع لهموم الحياة والأبناء معاً، وتظل كل قواميس اللغة العربية بحروفها وكلماتها عاجزة في أن تفي الأم حقها.

"عيد الأم" .. يوم يزيد من ألم الأسرى ألماً، ومن حزنهم حزناً، ويضاعف من مأساتهم، كيف لا ؟ وقد حرموا من تكريم أمهاتهم، ومنعوا من تقديم الهدايا الرمزية لأمهات لا زلن على قيد الحياة، بل ومنعوا من تقديم التهاني والكلمات السعيدة عبر الرسائل والهواتف. فيضطرون لقضاء ساعات النهار وجزء من ساعات الليل باستحضار مشاهد طويلة وذكريات جميلة عاشوها مع أمهاتهم، وكلمات سمعوها من أفواههن في طفولتهم وشبابهم، وبين أيديهم مجموعة من الصور كانت قد وصلتهم في أوقات سابقة، فيما الألم أكبر لدى من رحل أمهاتهم ولم يعد بإمكانهم رؤيتهن أو تقبيل أياديهن وتكريمهن.

فالأبناء كبروا وهرموا جراء السجن وسنوات الأسر الطويلة، وهموم الحياة الصعبة والقاسية خلف القضبان، ومع تقدم العمر أمهات رحلن بفعل القهر والحرمان والمعاناة دون أن ينعمن باحتضان أبنائهن بلا قضبان وبعيدا عن مراقبة السجان. وآلاف الأمهات الأخريات ينتظرن شوقاً على بوابات السجون عودة أبنائهن بعد أن طال غيابهم. و بضع أمهات يقبعن في سجون الاحتلال بلا أي حقوق.

والأسرى الأبناء هم ليسوا وحدهم من يستحضرون أمهاتهم الماجدات، الأحياء منهن أم الأموات، بل ونحن كذلك نقف معهم وبجانبهم نستحضر ذكرياتنا مع أمهاتنا حينما كنا أسرى، ونستحضر أمهات لغيرنا رحلن قبل أن يتحرر أبناؤهن، ونستذكر كلماتهن وصرخاتهن ونعيد للذاكرة مشاهد رؤيتهن أمام بوابات السجون وعلى شبك الزيارات وفي الإعتصامات أمام مقار الصليب الأحمر، وفي المسيرات والفعاليات وهن يحملن صور أبنائهن ويطالبن بحرية أبنائهن الأسرى. فتحرر الأبناء بعدما خطف الموت أمهاتهم. فيما لا يزال آلاف من الأبناء الآخرين يقبعون في غياهب السجون ويتألمون بفعل الاجراءات القمعية وقسوة السجان، وأمهات يخشون شبح الموت والرحيل الأبدي قبل أن يعانقن أبنائهن، ويرددن دائما دعائهن المشهور "اللهم امنحنا طول العمر لنكحل أعيننا برؤية أبناءنا أحراراً وان نضمهم لصدورنا قبل الرحيل".

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أمهاتنا وأن يرحم الأموات منهن،  وأن يطول بعمر أمهات الأسرى الأحياء أجمعين، وأن يحقق لهن حلمهن باحتضان أبنائهن ولو لمرة واحدة قبل الرحيل الأبدي وقبل أن يختطفهن القدر والموت المحتم.

  مع خالص تهانينا لأمهاتنا وأمهات الأسرى جميعاً اللواتي ضحين من أجل أبنائهن و لا يزلن على قيد الحياة وكل عام وجميعهن بألف خير.

******

هيئة شؤون الأسرى والمحررين

تفاقم معاناة الأسير أبو مصطفى وارتفاع الدواء الى "41" حبة يوميا

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم ، تفاقم معاناة الأسير المريض ابراهيم أبو مصطفى بعد اصابته بإلتهابات في اللثة أدت الى انتفاخات وأورام في فمهه خلقت لديه صعوبات كبيرة في تناول الطعام، بالإضافة الى الأمراض التي يعاني منها والتي تتمثل بمشاكل بالكلى والقلب وإرتفاع الكوليسترول والضغط والمعدة والأعصاب والأسنان. وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي قام بزيارة الأسير والاطلاع على وضعه " الأسير ابراهيم أبو مصطفى يمر في مرحلة في غاية الصعوبة، يتألم بشكل مستمر ويظهر عليه الاعياء والتعب، وأصبح يتناول يوميا "41" حبة دواء بإضافة "3" حبات دواء بعد ظهور التهابات اللثة". وأضاف عجوة " يعتبر الأسير أبو مصطفى من الحالات النفسية الصعبة، لا يستطيع النوم الى بأخذ منوم، ويعيش كل يومه على الأدوية، وما يزيد من صعوبة حالته ان كل هذه الأدوية ليست أكثر من مسكنات ولا تفي بغرض علاجي لأي من الأمراض التي يعاني منها.  وأشار عجوة الى أن الأسير أبو مصطفى من أبرز الحالات المرضية التي يمارس عليها سياسة الاهمال الطبي العامة من قبل ادارة السجون، حيث أقر له منذ فترة طويلة إجراء عملية لإزالة الحصوة التي يعاني منها، ولكن هناك تجاهل متعمد في التعامل مع حالته وكما هو الحال مع كافة الأسرى المرضى.  وفي ذات السياق وبعد المتابعات الحثيثة والجهود الكبيرة التي بذلها محامو هيئة شؤون الأسرى، تم تركيب طرف اصطناعي للأسير محمد ابراش يساعده على الحركة والمشي، ولكن تم اعادة الطرف الاصطناعي لإجراء بعض التعديلات عليه، وتمنت الهيئة أن يتم تعديله وتركيبه للاسير دون أي تأخير أو مماطلات متعمدة.  والأسير ابراش من الحالات المرضية الخاصة في السجن حيث يعاني من عدة امراض تتمثل بصعوبة في السمع والنظر وبحاجة لزراعة قرنية بالعين اليسرى، بالإضافة لبتر في رجله اليسرى.

*******

نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى

ينظمان زيارات لأمهات الأسرى المؤبدات

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في محافظة قلقيلية زيارات لأمهات الأسرى المؤبدات في المحافظة والبالغ عددهم 21 أسيراً، بمناسبة عيد الأم.

وخلال الزيارة التي شملت الأسرى المؤبدات، أكدت الأمهات على أن غالبية أبنائهن محرمون من الزيارة، منهم الأسير إبراهيم عطية، والأسير علي حسان، إضافة إلى الشقيقين نور ونضال الدين اعمر.

كما واشتكت أمهات الأسرى من استمرار سياسية الإهمال الطبي التي تمارس بحق أبنائهن، من بينهم الأسير رائد حوتري الذي يعاني من مشكلة في البصر في إحدى عينيه، والأسير عثمان يونس المصاب بعشرات العيارات النارية والتي تسببت بفقدان جزء من الكبد والبنكرياس والأمعاء والمعدة كما أنه فقد يده، كما واشتكين من استمرار العقوبات التنكيلية اليومية التي تمارسها مصلحة سجون الاحتلال بحق أبنائهن.

بدوره قال لافي نصوره مدير نادي الأسير في قلقيلية "إن هذه الزيارة تأتي دعماً لأمهات الأسرى الصابرات اللواتي أنجبن المناضلين وتحملن كل هذه المعاناة، مؤكداً على حق الأسرى في الحرية وأن دورنا أن نبقى بجانب الأسرى وعائلاتهم حتى نيلهم الحرية."

أما نائل غنام مدير هيئة شؤون الأسرى أكد على أن للأسرى ولعائلاتهم حق علينا فهم من افنوا أعمارهم من أجل أن نحيا بحرية وكرامة وإننا سنبقى على العهد حتى تبييض كافة السجون.

************

جمعية نادي الأسير الفلسطيني

الأسيرات الأمهات في سجون الاحتلال

1.  الأسيرة سماهر سليمان علي زين الدين (35) عاماً من نابلس متزوجة ولها ستة أبناء، هم (شيرين، ولينا، وردة، وسيم، وإبراهيم، ونعيم وهو أصغرهم ويبلغ من العمر أربع سنوات، اعتقلت الأسيرة في تاريخ 28 أيار عام 2014.

كما أن زوجها أسير وهو نادر زين الدين.

الأسيرة لازالت موقوفة ومحتجزة في سجن "هشارون"

2.  الأسيرة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان (32) عاماً من جنين، متزوجة ولها أربعة أبناء، اعتقلت في تاريخ الثالث من نوفمبر عام 2014 لا زالت موقوفة، ومحتجزة في سجن "هشارون".

************

هيئة شؤون الأسرى والمحررين

الاعتداء على الأسير عبد العظيم

الأسرى المعزولين: أوضاع قاسية وظروف صحية صعبة

أفاد محامو هيئة شؤون الأسرى ان أوضاع الأسرى القابعين في العزل الانفرادي سيئة للغاية ويعيشون ظروفاً معيشية وصحية صعبة في ظل عزلهم عن الأسرى وعن العالم، وتشديد الإجراءات التعسفية بحقهم.

جاء ذلك خلال زيارة محامي الهيئة فادي عبيدات وشيرين عراقي لعدد من الأسرى المعزولين في سجني ريمون ومجدو.

أفاد الأسير نهار احمد السعدي، سكان جنين المحكوم 4 مؤبدات و20 عام المعزول منذ عامين في سجن ريمون ان الأسرى المعزولين يعيشون أوضاع مأساوية ويعانون من أوضاع نفسية بالإضافة إلى تحرشات الأسرى المدنيين وقيامهم بتوجيه الشتائم البذيئة لهم.

وقال السعدي انه موجود في عزل انفرادي سيء للغاية، ولا يعرف المدة التي سيبقى بها داخل هذا العزل، وهو منعزل عن الخارج بشكل تام، وان مساحة الزنزانة التي يتواجد فيها 2.50 X 3.50 متر مع وجود حمام فيها وهذه المساحة لا تكفي للتحرك، وانه لا يسمح له الخروج إلى الساحة إلا ساعة يومياً.

وأفاد السعدي انه يعاني من مشاكل صحية على اثر الإضراب الذي خاضه العام الماضي ضد عزله الانفرادي، وانه لا زال يشعر بالآم في المعدة.

في نفس السياق افادت المحامية شيرين عراقي ان "5" أسرى معزولين يقبعون في سجن مجدو وهم: عصام زين الدين، نور الدين عمر، شكري خواجة، مراد نمر، نائل سلهب.

وقالت عراقي التي زارت عدداً منهم ان احد ضباط سجن مجدو ويدعى "اشير" قام بالاعتداء الوحشي على الأسير المعزول عبد العظيم عبد الحق خلال وجوده في عزل مجدو، حيث قام بضربه بشكل مبرح والاعتداء عليه داخل زنزانة العزل، وعلى ضوء ذلك تم نقل الأسير عبد العظيم إلى عزل أيلون وزميله الأسير عثمان بني فاضل الذي تضامن معه إلى عزل ريمون.

وأفاد الأسير عصام احمد زين الدين 32 عاماً سكان قرية مجدل بني فاضل، قضاء نابلس المحكوم مؤبد ان إدارة السجون تتعمد نقل الأسرى المعزولين من سجن إلى آخر وان تمديدات العزل مستمرة دون إبداء أي أسباب.

وقال انه يعاني من أوجاع في المعدة منذ أكثر من أربع سنوات وانه لا يتعاطى سوى المسكنات ولا يقدم له العلاج اللازم وان اغلب الأسرى المعزولين محرومين من إدخال الملابس وزيارة الأهل.

وقال سمارة ان الأسير شكري خواجة يعاني من مشاكل صحية في قدمه وان وضعه يتطلب نقله إلى المستشفى، ويذكر ان زوجه الأسير وهي سمارة زين الدين معتقلة في سجن الشارون للنساء، وانه لم يسمح له بزيارتها.

ويبلغ عدد الأسرى المعزولين ما يقارب 25 اسيراً موزعين على سجون ريمون، مجدو، نفحة، ايالون، ايشل.

***********

جمعية الأسرى والمحررين "حسام"

الموت يهدد حياة (15)أسير مريض بالسرطان

قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن خطر الموت بات يهدد حياة (15) أسير فلسطيني مصابون بمرض السرطان من بين ما يقرب من (1500)  أسير مريض داخل سجون الإحتلال .

وأضافت الجمعية بأن هذا العدد يشمل حالات الأسرى المصابين بمرض السرطان المكتشفة فقط ، وأن هناك عدد من الأسرى المصابون بأورام مختلفة لم يتم تحديد نوعها إذا ما كانت خبيثة أم حميدة وذلك بسبب مماطلة إدارة السجون في إجراء الفحوصات الطبية لهؤلاء الأسرى .

 

ولفتت الجمعية إلي إمكانية وجود حالات مجهولة وغير معلنة من الأسرى المصابون بالسرطان يتكتم عنها الاحتلال حتى لا يؤلب عليه المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية مشيرة إلي أن انتهاج سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى يسهم في عدم الكشف عن هذا المرض الخطير ،الأمر الذي ينذر بحدوث كوارث صحية قد تتسبب بسقوط شهداء في صفوفهم .

وعزت الجمعية انتشار الأمراض الخبيثة في سجون الإحتلال إلي بيئة السجون غير الصحية وانتشار أجهزة التشويش بالقرب من غرف وأقسام الأسرى إضافة إلي أجهزة الفحص والتفتيش الالكترونية المتواجدة علي بوابات السجون والأقسام والتي تبث إشعاعات سامة يتعرض لها الأسرى بشكل دائم وغيرها من العوامل التي من بينها قرب عدد من السجون والمعتقلات من مفاعل ديمونة وصحراء النقب التي يتم دفن النفايات النووية فيها .

وأوضحت الجمعية أن من أخطر حالات الأسرى المصابون بمرض السرطان ووصلت إلى مراحل متقدمة من المرض هم الأسير معتصم رداد من سكان طولكرم والذي أجرى عدة عمليات جراحية لاستئصال أمعائه التي تآكلت بسبب المرض والأسير "يسرى المصري" من غزة والذي يعاني من ورم خبيث في الغدة الدرقية ، ويشتكى من آلام شديدة في جميع أنحاء جسده، ويصاب بحالات متكررة من ضيق التنفس والغثيان والهزال والإرهاق الشديد بالرغم من إجرائه عملية جراحية لاستئصال الورم في ديسمبر عام 2013 .

وأضافت الجمعية أن من بين الأسرى المصابون بهذا المرض القاتل :

-الأسير "عامر محمد بحر " من أبو ديس بالقدس ويعاني منذ سنوات من سرطان الأمعاء، وقد تراجعت صحته بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهناك خشية من انتشار المرض في أنحاء متفرقة من جسده .

- الأسير طارق العاصي من مخيم بلاطة في نابلس مصاب منذ سنوات بمرض سرطان الأمعاء الذي اكتشف بعد مماطلة طويلة في إجراء الفحوصات بالرغم من شكواه المتكررة من نزيف شرجي ونقصان حاد في الوزن .

- الأسير موسى سعيد صوفان من مدينة طولكرم الذي أضرب مؤخرا عن الطعام مطالبا بتحسين ظرف اعتقاله بحيث تتلاءم مع مرضه الخطير حيث يعاني من أورام في منطقة الأذن والرقبة وقد قررت له عملية جراحية لاستئصال الورم ولم يتم إجراؤها حتى اللحظة .

- الأسير فواز بعارة من نابلس والذي يعاني من ورم في الأذن .

- الأسير محمود محمد الشرحة من الخليل ويعاني من أورام خبيثة في الحنجرة  .

- الأسير نسيم خطاب من غزة ويعاني من ورم في الخصيتين .

- الأسير خليل أبو هدروس من بيت لحم  ويعاني من مرض السرطان في فخذه الأيسر .

- الأسير حازم مقداد من غزة ويعاني من سرطان الكبد .

- الأسير النائب في المجلس التشريعي نبيل النتشة ويعاني من سرطان الغدد اللمفاوية .

- الأسير عبد الله محمود أبو لطيفة (29 عاما) من مدينة بيت لحم مصاب بورم في الدماغ .

- الأسير شادي قرعان من طولكرم يعاني من ورم في الخصيتين .

- الأسير ناجي نظمي عرار من قراوة بني زيد رام الله ويعاني من ورم في الرقبة .

- الأسير إياد شعبان دواس من شمال قطاع غزة مصاب بسرطان في القدم .

وأشارت الجمعية بأن الاحتلال يخالف كافة المواثيق الإنسانية والدولية في استمرار اعتقاله لهؤلاء الأسرى وغيرهم من الأسرى المصابون بأمراض خبيثة ومزمنة لكونهم مهددون بالموت في أي لحظة ولأنهم لا يشكلون أي خطر يذكر علي دولة الإحتلال .

وناشدت الجمعية المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه حقوق الأسرى المرضى وفقا لما نصت عليه المواثيق والقوانين الدولية مشيرة إلي أن الحل الوحيد لقضيتهم هو سرعة الإفراج عنهم ليتسنى متابعة علاجهم وإنقاذ حياتهم .

*****

يوم عيد الأم بلا روح وأبناءنا فى السجون

أكدت أم عميد أسرى قطاع غزة أم ضياء الآغا لمركز الأسرى للدراسات اليوم السبت لا أشعر بمعنى للأعياد منذ 23 عاما متواصلة وأبنائى داخل السجون ، وأنا لا أتمكن أن أبصر عيناهم أو أن ألمس يداهم منذ منع الزيارات وعدم انتظامها من حزيران 2007 . وأضافت والدة الأسير رامى عنبر السعادة والشعور بالأعياد يوم لقاءنا بأبناءنا محررين ، فنحن منعنا أنفسنا حتى من تذوق أى طعام أو أى حلوى كان أبناءنا يحبونها ولا زالوا يشتهونها وهم داخل الاعتقال . وقالت أم حسنى الصرافيطى : كل مناسباتنا بلا روح فى ظل حرماننا من أعز الناس على قلوبنا ، زوجت بنتى قبل أيام ولم أشعر بفرحة ، ويطل على العيد بلا بهجة ، ولن ترد لى روحى حتى أقبل ابنى وأعانقه وهو عائد سالماً معافاً . وأكد الخبير فى شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن يوم الأم يذكرنا برحيل عدد كبير من أمهات الأسرى اللواتى رحلن عن الدنيا دون أن يتمكن من رؤية أبناءهن أو الفرحة بالافراج عنهم مثل " والدة الأسير رائد السعدى التى حلمت برؤية ابنها المفترض الافراج عنه فى الدفعة الأخيرة التى أوقفتها دولة الاحتلال ، ووالدة عميد أسرى القدس الأسير المحرر والمبعد إلى غزة فؤاد الرازم ، ووالدة عميد الأسرى المحرر والمعاد اعتقاله نائل البرغوثي ، ووالدة الأسير المحرر غازي النمس ، ووالدة الأسير المحرر أيمن الفار ، ووالدة الأسير المحرر عبد الهادي غنيم ، ووالدة الأسير المحرر  روحي مشتهى وعشرات بل مئات الأمهات الأخريات ، وطالب حمدونة المؤسسات بتكريم أمهات الأسرى والشهداء فى هذا اليوم لتخفيف أحزانهن وتقدير آلامهن .

*******

اسرائيل تتجاوز حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجونها

أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم أن اسرائيل تنتهك حقوق ما يقارب من  6500 أسير  فلسطينى موزعين على ما يزيد عن 20 سجن مركزى ومعتقل ومركز توقيف وتحقيق ، وأنها تتجاوز الحقوق الأساسية لهم وفق اتفاقية جنيف الرابعة في كل مناحى حياتهم .

وأضاف المركز أن ظروف الاعتقال في السجون الاسرائيلية غير انسانية  ومخالفة لشروط الحياة الآدمية في المأكل والملبس والحفاظ على الحياة والكرامة الانسانية بالاضافة  إلى الأحكام العسكرية الردعية ، ومنع الزيارات والعزل الانفرادي والأحكام الإدارية ، ومنع امتحانات الجامعة والثانوية العامة ، ومنع إدخال الكتب ، وسوء الطعام كما ونوعا ، والتفتيشات المتواصلة والعارية واقتحامات الغرف ليلا والنقل الجماعى ، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات في السجون كمرضى السرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط وغيرها .

وبين المركز أن إدارة مصلحة السجون تستجيب في ضغوطها على الأسرى لتحريض السياسيين والوزراء والنواب الاسرائيليين كدعوة وزير الخارجية ليبرمان باعدام الأسرى ، ومطالبة الوزير السابق سيلفان شالوم باعادة النظر بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم ، وتحريضات رئيس الوزراء الاسرائيليى بنيامين نتنياهو بابقاءهم في السجون حتى التعفن ،وشعار وزير الأمن الداخلي الأسبق إسحاق هنجبي أثناء الاضراب  " دعوهم يموتون " ، ووصف النائب  ميري لهم " بالحيوانات البشرية " ومقترحات النائب عن الليكود دانى دانون والنائب يوريف لفين بسن القوانين التضييقية على الأسرى .

وأشار المركز أن اسرائيل هى الدولة الوحيدة التى شرعت التعذيب ووصفته في أقبية التحقيق بالضغط الجسدى والنفسى " المعتدل " هروباً من المسائلة الدولية ، وأضاف أن المعلومات التى لدينا تؤكد أن الأصل في السجون الاسرائيلية هو التعذيب والاستثناء خلاف ذلك ، وأن 95 % على الأقل من الأسرى اللذين دخلوا السجون من كل الفئات والشرائح بما فيها الأطفال والنساء مورس بحقهم التعذيب الجسدى والنفسى المحرم دولياً وفق اتفاقية 1984 القاضية بمنع التعذيب وضروب العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة .

و تابع المركز أن اسرائيل غير ملتزمة باتفاقية حقوق الطفل التى تم إقراراها في العام 1989 بتوقيع 193 طرف من العالم ، والتى ضمنت له البقاء، والتطور والنمو والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال ، وأنها تعامل المعتقلين الأطفال معاملة البالغين في سجونها منذ لحظة الاعتقال الأولى مروراً بالتحقيق وأشكال التعذيب الجسدى والنفسى ، والضرب المبرح بأدوات متعددة ، والتفتيش العاري، وتعرضهم للعنف وسوء المعاملة التى تولد لديهم صدمات نفسية وآثار اجتماعية ومخاوف وانعكاس على تحصيلهم الدراسى بعد التحرر .

وأفاد المركز أن اسرائيل تنتهك دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحفاظ على حقوق المرأة والسلام الدولي، والقضاء على العنف ، وأن الاحتلال لم يراع أىٍ من تلك الحقوق في معاملته مع الأسيرات الفلسطينيات في السجون  ، فتمارس بحقهن الضغوط النفسية والجسدية ، وتحتجزهن في أماكن لا تليق بهن وتوجه لهن الشتائم ولم تراع ظروفهن الصحية والنفسية أثناء الحمل والولادة .

وقال المركز أن اسرائيل تماطل في علاج الأسرى من أجل ابتزازهم أو امتهان كرامتهم ، وممارسة التعذيب الغير مباشر بحقهم ، وأنها لم تلتزم بالاتفاقيات الدولية التى تحفظ حقوقهم وتنكر انطباقها عليهم ، وأن نتيجة متابعة الأوضاع الصحية للأسرى القدامى اتضح أن غالبيتهم يحمل أمراضاً مزمنة  ، وأن إدارة مصلحة السجون تماطل في إجراء الفحوصات والعمليات وتقديم العلاجات الأمر الذى تسبب باستشهاد عدد كبير منهم في السجون وخارجها بعد التحرر مخالفة للمادتين ( 91 + 92 ) لاتفاقية جنيف الرابعة من العام 1949 اللواتى يحفظن حقوق الأسرى وخاصة المرضى في السجون وتوفير الرعاية الصحية والفحوصات المخبرية والأشعة بشكل شهرى ودورى وتقديم العلاجات والأدوية المناسبة ، ومنحهم شهادة رسمية تبين فيها طبيعة المرض أو الإصابة .

وأضاف المركز إلى اعتقال 16 نائب من المجلس التشريعى معظمهم بلا لوائح اتهام ، والعمل معهم بسياسة تلفيق التهم بعد أن يمضوا فترة ليست بقليلة في الاعتقال الادارى وتحضير لوائح اتهام بحقهم للبقاء على اعتقالهم بهدف اغتيال الديمقراطية الفلسطينية وتعطيل عمل المجلس التشريعى كما حدث مع الدكتور عزيز دويك ، والنائب نزار رمضان ، ومحاكمة النائب محمد أبو طير و النائب عبد الرحمن .

وأوضح المركز إلى انتهاك حرمة الموتى المخالف للقانون الدولي الانسانى ومعايير حقوق الإنسان المشددة  على احترام كرامة المتوفين ومراعاة طقوسهم الدينية خلال عمليات الدفن، وفق المادة (130) من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة (34) من البروتكول الإضافي الأول الملحق لها ، مبيناً المركز أن هنالك ما يقارب من 220 جثمانًا مازالت محتجزه و42 جثمانًا مازالت سجلاتهم قيد الفحص إضافة إلى 65 مفقودًا موثقة حالاتهم لدى السلطة الفلسطينية ، وأن الشهداء يوضعون في أكياس بلاسيتكية، ويدفنون في قبور بعمق 50 سم وهي قبور متراصـة وتتعرض لعوامل طبيعية وانجرافات في التربة ما يؤدي إلى اختلاط القبور وهو ما يفسر فقد جزء من هذه الأعداد .

بدوره حذر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات من الآثار النفسية والجسدية في أعقاب تلك المعاملة الغير انسانية بحق الأسرى والأسيرات والأطفال والمرضى والنواب وكبار السن ،

ودعا المؤسسات الاقليمية والدولية وعلى رأسها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية والانسانية ومجموعات الضغط أن تحمى القوانين والاتفاقيات التى تحفظ الانسان فى السلم والحرب ، والضغط على اسرائيل لحمايتهم ورعايتهم ضمن شروط وحقوق تم الاتفاق عليها دولياً .

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط