تاريخ النشر: 2019-05-06 | 05:00
تاريخ النشر: 2019-05-06 | 05:00
أحسستها من بُعد مُجمدة، كانت أصناماً لكنها نبضت بالحياة , ترغب في احتضانها, تقبليها, الانصهار بجسدها الصغير.
همست لها:" أنا دميتك الكبيرة على يديكِ رغم صُغري.
يدنو منها:" أنا الدب الذي كان يحب ملمس وجهك الناعم.
استفيقي يا صبا.
صبا نائمة لا حراك.
ألعابها تحركت نبضت صرخت.
صبا أسكت مناغاتها صاروخ إسرائيلي استوحش واغتال كل شيء فيها.
أنا أمك استفيقي أمامنا الكثير من الصور معاً ونحن نبتسم.
كثير من الفساتين لم ترتديها بعد يا صغيرتي.
سنحتفل ببروز أول أسنانك، وأكتب تدوينتي عن ألم يدي حين أضعها على سنك البارز , وأخبر الجميع أن هذا الألم الوحيد الذي أسعدني.
تعالي لن أتألم، ولو للحظة أضمك فيها وأضحك على مناغاتك.
هاتفي حزيناً والله وكأنه يرفض تصويرك وأنتِ مسجية على نعشك وكل معالمك ثابتة.
اشتريت لكِ الفانوس تعالي لتناغي معه.
سألونه بدمك وأصوره وأكتب عليه هلال صبا الذي أطفؤوه وغدروا به.
لوحي لي بيدك حين تغادريني حتى أدرك أنكِ تشعري بدقات قلبي ولهفتي أن تبقي في حضني.
أن يكون حضني ثراكِ يا صباي.
يدك باردة وقلبي يشتعل يريد الثأر
الثأر لألعابك , لفساتينك, لسريرك , لجوالي الحزين عليكِ
نامي يا صبا وأغمضي عينيكِ على وحشية هذا العالم الساكت على اغتيالك.