تاريخ النشر: 2020-07-30 | 07:35
تاريخ النشر: 2020-07-30 | 07:35
تشهد الحدود الجنوبية اللبنانية مع كيان الاحتلال الصهيوني هذه الأيام توترا للأوضاع بعد رصد جيش الاحتلال لتحركات وصفها بالمشبوهة بمنطقة رويسات بمزارع شبعا في 27 يوليو.
ومن جانبه،فقد نفى حزب الله اللبناني ، حصول أي اشتباك أو إطلاق نار من قبله مؤكدا أن "إطلاق النار كان من طرف واحد وهو الجانب الإسرائيلي الذي يرغب على ما يبدو في شرعنة خطته الاستيطانية الجديدة بمسرحية سيئة الإخراج .
و رغم تأكيد جيش احتلال توثيقه لما حدث في مزارع شبعا الا ان العديد من المراقبين يرجحون ان لا تسير الامور في طريق التصعيد مع حزب الله .
مصدر مطلع داخل المقاومة في لبنان ، تحدث عن تخمينات لدى بعض القيادات في ضلوع قوات حماس المتواجدة بالأراضي اللبنانية بالاشتباك الأخير مع جيش الاحتلال ,لاسيما و ان حماس كانت قد توعدت في الأسابيع الماضية حكومة الاحتلال برد على أعلى مستوى اذا ما حاولت تنفيذ خطة الضم التي يسعى نيتنياهو من خلالها لبسط سيادة الدولة العبرية على غور الاردن .
هذا و قد اشارت العديد من التقارير الاستخباراتية التي نشرتها وسائل اعلام غربية عن رصد تحركات لقوات حمساوية بالحدود اللبنانية الإسرائيلية قامت بتخزين الأسلحة وخضعت للتدريب بالمنطقة.
حركة المقاومة الإسلامية حماس لم ترد حتى اللحظة على صحة هذه الادعاءات من عدمها و من المرجح ان لا ترد , فليست هذه المرة الاولى التي تتجاهل فيها حركة حماس ادعاءات القوات الإسرائيلية .