وبدات التكتيكات والمناورات بين طرفي النزاع، وبدا دق طبول الحرب عبر القنوات الاعلامية والتصريحات التي تترامي هنا وهناك والتهديدات من كل طرف علي حدة ولكن هل غزة هي ارض المعركة القادمة، اما سيدوم الهدوء لفترة طويلة ولكن باعتقادي ان الاحتلال لن يسمح بهدوء في المنطقة حتي لا يصحو من هذا الهدوء ويجد الفلسطينين داخل الاراضي المحتلة عام 1948 ،1967 فلذلك تقديراتي للوضع الحالي بأن هناك حرب قادمة لعدة عوامل علي الارض منها استمرار سرطان الانقسام بين أشطار الوطن، والتهديدات التي نسمعه دائما فى وسائل الاعلام من قيادات المقاومة الفلسطينية وقيادات الاحتلال التي تحشد بكل قوة لضرب القطاع والقضاء علي حركات المقاومة الفلسطينية وان لم يكن هناك قضاء عليها وانما سيكون العمل على الحد من حالة التسلح فى قطاع غزة مع الادعاء الإسرائيلي باكتشاف نفق مقاومة تجاوز حدود قطاع غزة في اتجاه المستوطنات اليهودية بعشرات الأمتار، وتحريض المتطرف ليبرمان المتواصل، وتحذيره لقيادات الجيش من قدرة التسلح التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية والخوف من سيطرة المقاومة الفلسطينية على عدة مستوطنات في المستقبل القريب، والاتهامات الموجهة إلى رئيس الحكومة بالضعف، والتخلي عن المستوطنين، وتصريحات الجنرال يوآف جالانت عن تعاظم قدرات المقاومة الفلسطينية، واستعدادات الاجنحة العسكرية الفلسطينية فى المواجهة القادمة، والتغطية المباشرة لحدث اكتشاف النفق الهجومي عبر وسائل الإعلام؛ مع كل هذا إن الكيان سيتورط بحرب جدًّيدة ضد القطاع أوعدوان جديد على غزة بالرغم من وجود عدة اسباب قد تأخر تورط الاحتلال بالحرب لفترة لا أحد يستطيع تحديدها ...
- . سقوط نظرية الردع، والتلويح بالقوة العسكرية القاضية، وذلك جراء تمرد المقاومة الفلسطينية على الخوف، واستعدادها إلى المواجهة في كل وقت، وإلى أبعد مدى.
المخابرات الإسرائيلية تجهل ما يجري تحت الأرض، وهذا الجهل بالمعلومة الاستخبارية يشكل رادعًا لأي عدوان إسرائيلي، وأزعم أن ما أشيع عن تسليم أحد مسئولي أنفاق الشمال نفسه، أو اختطاف الجيش الإسرائيلي له لا يعني امتلاك المخابرات الإسرائيلية معلومات حساسة وهامة، ولاسيما أن الشخص المذكور قد سرت من حوله الشائعات قبل مدة طويلة من الزمن، ولا أظن بأمن المقاومة إلا اليقظة التامة.
الأوضاع الفلسطينية المتفجرة في الضفة الغربية، وإمكانية تصعيد المواجهات مع المستوطنين. الأوضاع المضطربة في مصر العربية تشكل رادعًا قويًّا للعدوان الإسرائيلي، ولاسيما أن هنالك استعدادات إلى التحرك بمسيرات جماهيرية بتاريخ 25 من هذا الشهر.
الأوضاع الإقليمية بوجه عام، والوضع الحرج في الأردن بوجه خاص؛ كل ذلك يشكل رادعًا للاحتلال، الذي يدرك حجم التعاطف داخل المجتمع الأردني مع القضية الفلسطينية.، ليس بالإمكان قراءة نوايا حماس
وتحدث بوخبوط عن استعدادات جيش الاحتلال لقيام الحركة بمفاجئات غير متوقعة خلال أي مواجهة مستقبلية، مشيرا إلى أن التقديرات تشير إلى عدم وجود مصلحة لحماس حاليا في البدء بمواجهة أخرى.
واستدرك “لكن وبالنظر إلى طبيعة العلاقات المعقدة داخل الحركة وكذلك طبيعة العلاقات مع الفصائل الأخرى فليس من السهل قراءة نوايا الحركة المستقبلية”.
وقال إن “تعليمات وزير الجيش يعلون تقضي بمنع اندلاع المواجهة القادمة عبر تثبيت انجازات الحرب السابقة من قبيل زيادة إدخال البضائع عبر المعابر والتخفيف قدر الإمكان على سكان القطاع، حيث يرى يعلون أن اندلاع مواجهة جديدة الآن يعني تكميل المواجهة السابقة بالفشل!!
وإذا كان كل ما سبق يشكل رادعًا للجيش الإسرائيلي عن الإقدام على أي مواجهة عسكرية غير مضمونة النتائج
ملاحظة: ما سبق من اجتهاد في الرأي لا يستبعد المفاجآت والكمائن العسكرية.