تاريخ النشر: 2018-05-05 | 22:01
تاريخ النشر: 2018-05-05 | 22:01
رغم الرضى المنقوص لدى موظفي السلطة في غزة بعد صرف الجزء المنقوص في رواتبهم إلا أن الأمل ما زال يحدوهم أن تدفع رواتبهم كاملة وإعادة صرف كل الخصومات التي خصمت منهم منذ عام ..
ومع ذلك مازال عدم الثقة وغياب الأمن الوظيفي يراود معظم الموظفين في القطاع معتقدين أن هناك مسرحية تحاك ضدهم في الخفاء خاصة أنه لم يتجرأ أي مسؤول في السلطة الحديث عن عودة الرواتب كاملة وإعادة الخصومات ووقف كل من قطع راتبه ..
والحديث فقط أنه قد تم إيقاف الراتب لخلل فني وسيعاد هذا الراتب " لعب بمصائر وقوت يوم الناس" .. وأي راتب يتحدثون عنه 50% من الراتب ؟!! وما مصير عشرات الآلاف من الذين أحيلوا للمعاش المبكر وهم في ريعان الشباب ؟!! وما مصير المئات من الموظفين وأعضاء المجلس التشريعي التي أوقفت رواتبهم ؟!! وما مصير العلاوات المستحقة منذ سنوات لجميع الموظفين المدنيين والعسكريين ؟!! وما مصير مستحقات أسر شهداء وجرحى الحروب على غزة؟!! هل كل ذلك بسبب خلل فني ؟!!
الكثير من الموظفين ما زالوا ينتابهم الخوف ويعتقدون أن هذا المسلسل تم تجميده لفترة من الوقت وقد يكون سببه تمرير صفقة المجلس الوطني أو الإلتفاف على المسيرات السلمية في غزة أو خوفاً من إنفجار السكان الذي أصبح متوقعاً في كل لحظة ..
لكن الأسئلة كثيرة ولا يملك إجابتها أي قائد لا في مجلس وطني ولا في لجنة تنفيذية فكلهم يتلقون الأوامر والقرارات وما عليهم إلا التنفيذ لأن ما حصل وما سيحصل لا يستوعبه أي مواطن لأنه كارثي بإمتياز..
أن تقوم قيادة بتجويع شعبها وحصاره بالإشتراك مع الجانب الصهيوني الذي بدأ يقلق من شدة حصار السلطة لغزة الذي فاق توقعات الصهاينة وقد يكون هذا هو السبب الأقوى لإنفراجة بسيطة في جزء من راتب شهر أبريل ..
والسؤال الأخطر هل قيادتنا الجديدة القديمة ستستمر في حصار غزة ؟!! والحصار ليس فقط للرواتب بل لكل مكونات ومتطلبات الحياة الأساسية في غزة المحاصرة ..
دعونا ننتظر ونرفع شعاراً واحداً الموت ولا المذلة .. وسيحيط المكر السيئ بأهله ولو بعد حين.