الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل الاحتلال جاد بتغيير القيادة

هل الاحتلال جاد بتغيير القيادة

تاريخ النشر: 2020-10-18 | 13:22

د. خالد معالي
د. خالد معالي

 سؤال يقلق الكثيرين من الفلسطينيين والحريصين على القضية الفلسطينية ورافضي التطبيع مع الاحتلال، هل دولة الاحتلال تعمل او ستعمل على تغيير القيادة الفلسطينية الحالية واستبدالها بقيادة أخرى تتماهى مع متطلباتها الامنية والسياسية والضم، وصفقة القرن؟!

قياسا على ما سبق من محاولة الاحتلال انشاء ما يسمى براوبط القرى فقد فشلت فشلا ذريعا، فمنظمة التحرير رفضتها، والاسلامييون رفضوها ايضا، كونها كانت على مقاس الاحتلال، وليس على مقاس المصالح الفلسطينية السياسية.

لكن الان الظروف تحتلف كلية، فمنظمة التحرير وحركة فتح والسلطة الفلسطينية، ليست على وفاق مع دول عربية طبعت، او دول ترى ان المصالحة مع حماس ستؤثر سلبا عليهم، وهي دول اقليمية فاعلة، والموقف العربي هذا يصب في مصلحة دولة الاحتلال لاستبدال او انهاء القيادة الحالية التي ترفض صفقة القرن وترفض خطة الضم التي اعلنها "نتنياهو"، والذي بات محشورا وقلقا من تراجع شعبيته واحاطة ملفات الفساد به، احاطة السوار للمعصم، حيث ان الخيارات لديه تضيق.

تكمن قوة الاحتلال بفعل انها على الارض بالاكراه وليس غير ذلك،  فهي فاعلة ولا يستهان بها، وسبق ان عبث الاحتلال بالساحة الفلسطينية لكن يقظة القوى والفصائل خلال انتفاضة الحجارة افشلت خططه ومكره، حتى بات عملاء الاحتلال على الارض، بالقطارة.

اي انه ان اردنا ان نفشل خطط ومكر ودهاء وخبث الاحتلال، لا بد لنا من خطة مقابلة على الارض، وهي هنا سرعة المصالحة واجراء الانتخابات والاتفاق على قائمة مشتركة، لتحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية، فلا يعقل ان ينتصر اي شعب او اية قوة بالعالم وهي مشرذمة غير متفقة ومنسجمه مع ذاتها، وكل يغني  على ليلاه، وله برنامج عمل مخالف برامج عمل اخرى على الساحة الفلسطينية، فالنصر أساسه الوحدة والعمل ضمن برنامج موحد ذو اهداف واضحة ومحددة سلفا، وقابلة للتحقيق.

كنات نتيجة الانقسام على الساحة الفلسطينية مدمرة، والا كيف نفهم تصريحات "نتنياهو" ان المصالحة خطر استراتيجي على كيانه؟! وهو لن مكتوف الايدي يتفرج على خطوات مقتدمة لفتح وحماس.

منطقيا الاحتلال يريد من اي سلطة او قوة تحت سيطرته ان تعمل لصالحة، لكن في الحالة الفلسطينية من يجرؤ او يقدر ان يوافق على صفقة القرن وضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال، او يعمل وكيل امني له؟!

اذن كانت مسالة التصادم مع متطلبات الاحتلال واحتياجاته مسالة وقت، فقوى الاحتلال تتجه لليمين المتطرف، وتجربة الفلسطينيين كانت مريرة مع "اوسلو" الذي لم يسفر عن اقامة دولة فلسطينية ولا حتى تحرير شبر من فلسطين التاريخية، حتى انه اساء لسمعة القضية الفلسطينية، وما جرى بغزة كان بفضل المقاومة التي اجبرت شارون على تفكيك 25 مستوطنة والهروب من غزة تحت ضغط المقاومة واستنزافها لطاقة الاحتلال بقتل المستوطنين والجنود بشكل لم يعد يحتملوه.

ثمن المصالحة وطي صفحة الانقسام واجراء الانتخابات بقائمة مشتركة والاتفاق على برنامج وطني موحد مقاوم ولو بالحد الادنى، هو اقل بكثير من ثمن بقاء الحال على ما هو عليه، واحتجاج اليسار او المستقلين على ما هو متوقع من مصالحة هو لانه يعطيهم حجمهم الحقيق على الساحة الفلسطينيية، والذي هو يتقلص بفعل عدم قدرتهم على مواكبة التغيرات المتسارعة وتشبثهم بما لم يعد قادرا على تلبية طموحات واحتياجات شعبهم، وفي كل الاحوال هم لا يقدروا الا على مباركة الوحدة والمصالحة.

اذن بالنتيجة المنطقية ان الاحتلال يريد قيادة فلسطينة على مقاسه، ولا يدخر جهدا لفعل ذلك، ونظرة سريعة على موقف فتح فانها ترفض ان تكون على مقاس صفقة القرن او ان تقبل بالضم والتطبيع، والذي يستنزف ما تبقى لها من شعبية ما لم تتحرك لمواجهة التحديات المتصاعدة والتي تزداد خطورة مع مرور الوقت، فكان قرارها قائمة مشتركة ومصالحة، فالوقت لا يعمل لصالحها بالظرف السابق، ولا بد من التدارك وسرعة ابراز ملفات ضاغطة تقلب الطاولة، فكان لها ما أرادت.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط