الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة!

هل التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة!

تاريخ النشر: 2017-10-17 | 10:42

1-التطبيع مع الكيان الصهيوني خطر حقيقي يستهدف المنطقة كلها ويعادي حقوق الشعب الفلسطيني العادلة بنيل سيادته الكاملة وانهاء الاحتلال، انه كالأفيون المخدر يسعي لتخدير وعي الأمة العربية والاسلامية بعيداً عن واجبها القيمي والأخلاقي بالوقوف ضد جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، انه جريمة بحق تضحيات شعبنا ونضاله وتنكر لدماء شهدائه لماله من دور خبيث يخدم الاحتلال وأجندته.

تفاجئ المجتمع الفلسطيني قبل وقت ليس بالبعيد بمسيرة تطبيعية نظمتها جمعية نسائية صهيونية في مدينة أريحا بالتعاون مع بعض النساء والشخصيات الفلسطينية التي تتبني التطبيع مع الكيان الصهيوني، ان هذا التجاوز للإجماع الوطني صدم العديد من أبناء شعبنا فلم نجد لهذه الجريمة تفسيرا الا أنها تنكر لدماء شهدائنا وآلام ومعاناة شعبنا الذي لا يزال يوميا يكابد جرائم الاحتلال وانتهاكاته وان مثل هذه المسيرات والنشاطات التطبيعية لا تصب الا في مصلحة الكيان الصهيوني وحلفائه.

2-الكيان الصهيوني ومنذ نشأته ارتكب ولازال يرتكب جرائم بحق فلسطين وعليه فان من يطبعون مع الاحتلال ويدعون لذلك يشاركون في الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحق وطننا وقضيتنا العادلة ، نجد بعض الدول الشقيقة تسعي لبناء علاقات تجارية وثقافية وسياسية مع الكيان الصهيوني فهي بذلك تبارك انتهاكات الاحتلال واعتداءاته بحق شعبنا ومقدساتنا مقابل منافع اقتصادية وأمنية وغيرها من أشكال المنافع مقابل جعل العلاقة مع الكيان الصهيوني الدخيل علينا وكأنها طبيعية على أساس أن التطبيع يعد ضمانة لوجود هذه الانظمة واستمرار سيطرتها على السلطة.

ان التطبيع يتجاوز المنافع الاقتصادية والتجارية انه محاولة لفرض مفاهيم ورؤية الكيان الصهيوني لتصميم وتفصيل الدول العربية والاسلامية بما يخدم مصالح الكيان بعيدة المدي ، وللحقيقة أقول أن الشعوب الاسلامية والعربية ترفض التطبيع فكرة ومضموناً شكلا وجوهرا عدا قلة من الأشخاص المنتفعين مالياً أو سياسيا فلا يزال العداء للمشروع الصهيوني واسع بين مختلف شعوب وأحرار العالم الذي شاهدوا وعرفوا انتهاكات وجرائم هذا الكيان بحق فلسطين والدول العربية والاسلامية وهناك الاف الشهود علي انتهاكات هذا الكيان الصهيوني العنصري .

3-ان الانظمة السياسية العربية والاسلامية التي تطبع مع دولة الكيان الصهيوني تحاول توفير الحماية المزعومة لوجودها وحكمها مما يعتبرونه خطر يتهدد سلطتهم متجاهلين الحاضنة الشعبية التي تجرم التطبيع وترفضه، ولو اعتمد السياسيون على شعوبهم بدلا من الاتكال الي الدعم الصهيوني الخارجي لشهدت المنطقة العربية نهضة سياسية واجتماعية وعلمية أعادت المنطقة لأيام عزها ومجدها العظيم.

4-ان الصراع الصهيوني الاسلامي مستمر ولن ينقطع يوما حتى في ذروة التطبيع وفي ظل الدعم الأمريكي والحماية التي يتمتع بها الكيان من خلال الدعم الاقتصادي والاعلامي من خلال المنظمة الصهيونية العالمية وأدواتها، ان حملات المقاطعة التي ينظمها متضامنين ضد الاعتداءات الصهيونية مثل منظمةBDS التي كان لها دور كبير في فضح الجرائم الصهيونية وكبدت الاقتصاد الصهيوني خسائر على الصعيد المالي والجماهيري مما جعل منتجات الكيان تقاطع في الكثير من دول العالم التي ترك سكانها منتجات المستوطنات ،ينبغي علينا ان نعزز فكرة مقاطعة الكيان الصهيوني هي طريقة من طرق المقاومة وأن التطبيع مع هذا الاحتلال نوع من الخيانة لدماء الشهداء وللوطن.

تتطلب الحكمة السياسية المزاوجة بين القوة والذكاء في التعامل مع الكيان الصهيوني وأعوانه فمهما كنا بارعين وحققنا انجازات من خلال المقاطعة الا انه ينبغي التفكير بوعي والمزاوجة بين مختلف أشكال المقاومة حتى نحكم سيطرتنا ضد دولة الكيان بالتخطيط الذكي والجهد الواعي سنحقق انتصارنا الكامل الشامل.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط