لم تعد الصورة خافية على احد في حرص بريطانيا اليوم على منع الشعب والجيش الاردني والثوار في سوريا من اسقاط قاعدتيها المركزية في المنطقة ممثلة بالنظام الاردني واسرائيل بكل الطرق والاشكال والمحافظة على بقائهما لأطول فترة زمنية ممكنة وتحديدا لما بعد انتخابات الرئاسة الامريكية القادمة على امل ان تتمكن بريطانيا وحليفتها اسرائيل من جلب الحزب الجمهوري لسدة الحكم في امريكيا لصالح تعزيز فرص جر امريكيا معهما في مواجهة ومحاربة المسلمين في معركة الملحمة الكبرى اللذان يخططان لحدوثها اليوم والانتصار فيها وحسم الامور في المنطقة لصالحهما وصالح جملة اتباعهما وعملائهما واعوانهما فيها والذي اذا بحق ما تمكنت من تحقيقه فسيساعدها ذلك كثيرا في تسخير كل طاقات المسلمين فيما بعد في مساعدتهما على الانتقال الى مناطق اخرى من العالم لإعادة تشكيلها ورسمها من جديد بما يخدم رؤيتهما الجديدة في الهيمنة والسيطرة عليه ولما كانت بريطانيا حريصة على اللعب على سياسة الوقت في تحقيق العديد من الاهداف كان ان اخذت تحرص بذلك على بقاء قاعدتيها المركزية في المنطقة ممثلة بالنظام الاردني وإسرائيل بالعمل على حمايتهما ما امكن لها ذلك والتي ظهرت بدورها بعمل ادواتها الاعلامية في المنطقة كقناة " الجزيرة " على فرض تعتيما اعلاميا قويا ومخيفا على ثورة الاهل في الاردن اليوم وعلى ما يقوم به النظام الاردني ومجموعة مرتزقتهم من يهود وبريطانيين من عمليات قتل وجرائم بحق الاهل هناك والذي كان قد اشار له بوضوح كبير اعلان النظام الاردني مؤخرا عن تمكن تنظيم داعش من اسقاط طائرة اردنية واسر طيارها الاردني والتي لم تكن في حقيقتها الا طائرة إسرائيلية يقودها طيار إسرائيلي كان يقوم بمهة قصف المدنيين في الاردن وسوريا ولعل اكثر ما اشار الى ذلك هو اصدار النائب العام في الاردن قرارا بتوقف ادوات الاعلام المختلفة فورا وحالا عن نقل أي صور للطائرة المسقطة وطيارها الاردني بحجة المحافظة على مشاعر اهل الطيار الاردني المأسور من قبل تنظيم داعش – هلا والله - والتي جاءت بدورها وفي حقيقتها لتصب في صالح اخفاء شعار " نجمة داوود " المختومة على احدى اجنحتها ولعل اكثر ما اخذ يشير ايضا الى حقيقة ان هذه الحادثة لم تكن الا مسرحية جديدة من انتاج وصناعة الانجليز ونظامهم في الاردن هو ما كان قد توارد من اخبار ومعلومات عن نفي البنتاغون الامريكي ان الطائرة المسقطة لم تسقطت بفعل صاروخ حراري من داعش كما تم الاعلان عنه من قبل النظام الاردني وانها كانت في حقيقتها تحلق مع طائرة اخرى حدث صدام بينهما وان تنظيم داعش لا يمتلك صواريخ حرارية حتى يسقط هذه الطائرة والذي اخذ بدوره يكشف ايضا عن ان تنظيم داعش بقبوله تمثيل دور اسقاط الطائرة ليس اكثر من كونه صنيعة مخابراتية بريطانية اردنية ارادوا من وراء صناعته تحقيق العديد من الاهداف والتي على راسها اليوم وعلى ما يبدو ادخال المسلمين في اتون من الاقتتال فيما بينهم .
ان بريطانيا العجوز قد باتت تعرف اليوم كيف تنتهج سلوك دور القاتل المجرم في اخفاء حقيقية انها هي من تقف وراء كل الجرائم التي تحدث اليوم بحق المسلمين في كل من سوريا والعراق والاردن واليمن وليبيا وغيرها من بلاد المسلمين ووضع كل الادلة التي تشير الى غيرها بها وتحديدا امريكيا واتباعها كما جرت عليه عادة تتبع سياساتها المختلفة كقتلها واسرائيل ونظامها في الاردن عرفات وعملها على اتهام امريكيا بالوقوف وراء مقتله ولعل سر قوة بريطانيا في تلاعبها بالجميع وعملها على تسخير اعمالهم لتصب في صالحها يكمن اليوم في قدرتها على اقناع كافة اطراف الصراع بتسليم امور حياتهم ومشاريعهم وادواتهم لها ولعملائها في المنطقة ولعل هذا ما قد بات يلح ويفرض على المسلمين اولا وعلى امريكيا ثانيا اذا كانوا بحق راغبين في كف يد بريطانيا عن التلاعب بهم و تحريضهم على بعضهم البعض ان يعملوا على التحلل سريعا من تفاهماتهم وتحالفاتهم معها ومع اعوانها في المنطقة وان يسحبوا بذلك كل ادواتهم التي كانوا قد وضعوها في يد السفير البريطاني في الاردن وان يجتمعوا جميعا على القيام بتنفيذ خطة من شانها ان تقطع الطريق على بريطانيا ومخططها في ذلك وان يوقف نزيف الدماء التي تعمل بريطانيا اليوم وستعمل على اسالتها في المنطقة والعالم كما اخذت تكشف عنه مخططات الشيطان الانجليزي السرية في رسم خارطة المستقبل العالمي وان يقوموا بمساعدة بعضهم البعض في تنفيذها والتي تقوم بدورها على :- :-
1- تكاثف الجهود في تمكين الشعب والجيش الاردني والثوار في سوريا من التخلص من النظام الاردني وحليفته اسرائيل ( مقر ومعقل مشاريع بريطانيا في المنطقة في تنفيذ مؤامراتها بحق المسلمين والشعوب الاخرى ) وذلك بالعمل على تسخير كل جهودهم وادواتهم الاعلامية والسياسية والعسكرية التي تصب في صالح تحقيق ذلك , ذلك ان هذا الامر قد بات يمثل اليوم مصلحة مشتركة للجميع بل وللبشرية جمعاء في قطع دابر الشيطان الانجليزي وادواته في تحريضهم على بعضهم البعض وزجهم في حروب فيما بينهم .
2- تكاثف الجهود في التخلص من نظام الاسد ومليشياته الايرانية والروسية اذا ما اصرت كل من ايران وروسيا على تقديم الدعم للأسد في قتل الشعب السوري .
3- تكاتف الجهود في التخلص من اسرائيل قاعدة بريطانيا العسكرية في المنطقة والتي كانت قد اوجدتها بوعد بلفور وكلفت امريكيا بمهمة الدفاع عنها وحمايتها على مدى سنوات طوال
4- تكاتف الجهود في التخلص من قناة الجزيرة الفضائية - الذراع الاعلامي للمشاريع البريطانية في تحريض المسلمين على قتال بعضهم البعض وتحريضهم على قتال امريكيا واتباعها في المنطقة بالتشويش على تردداتها
5- العمل على اثارة الاضطرابات في الداخل البريطاني لتعلم بريطانيا انها لن تكون في منأى عن ما اخذت تحيكه اليوم لدول العالم المختلفة في العمل على ادخال شعوبها الواحدة في اتون من الفوضى والاقتتال والحروب الاهلية وان اساليبها تلك قد باتت اليوم قي متناول الجميع .
هذا باختصار شكل الطريق الذي يجب ان تسير به امريكيا في التصالح مع المسلمين هذا اذا ما كانت بحق راغبة وجادة في التصالح معهم بعيدا عن قدرة بريطانيا على التلاعب بها هي وحليفتها اسرائيل والذي نامل ان تقوم امريكيا به على مساعدة المسلمين في اتمام ما جاء في النقاط اعلاه وبدون كذب او مناورات سياسية ومسرحية كتلك التي يتبعها الشيطان الانجليزي في خداع بعض اتباعه واوليائه واللعب والتلاعب بأرواحهم ودمائهم من جماعة الاخوان المسلمين هذا هو شكل الطريق الذي يطلبه المسلمون في التصالح معهم ودونه من اعمال وتحالفات ومناورات سياسية وغيرها لن يكون اكثر من كونه تنكر لما رفعته امريكيا من شعارات في مساعدة الشعوب على نوال حريتها بل وحتى مشاركة فعلية للشيطان الانجليزي في قتل الناس في سبيل تحقيق مصالحه الشيطانية ولا تلوم امريكيا بذلك المسلمين اذا ما اصرت على تسليم ادواتها في المنطقة لها لتقوم بقتلهم من انحياز المسلمين لبريطانيا في تنفيذ مشاريعها الخاصة على حساب امريكيا
ان ما لا تريد ان تدركه امريكيا هنا ان التحالفات والتفاهمات التي استطاعت ان تجرها بريطانيا اليها وتجبرها على وضع كل ادواتها وامكانياتها في المنطقة بيدها لم يكن هدف بريطانيا منها الا العمل على تشويه قناع امريكيا التصالحي مع المسلمين بإظهار ان من يقوم اليوم بقتل المسلمين والشعوب العربية الاسلامية هي امريكيا واتباعها في المنطقة والتي اخذت قناة الجزيرة تحرص على اظهاره بكافة الطرق والاشكال وذلك في الوقت الذي اخذت تحرص فيه على اظهار بريطانيا واعوانها في مظهر المتصالح مع المسلمين وذلك كله في رسالة قوية ارادت ان ترسلها للشعوب العربية والاسلامية بان من يقوم اليوم بقتلهم ويقدم الدعم للأسد ويعمل على اثارة الفوضى في بلاد المسلمين هي امريكيا واتباعها في المنطقة وان امريكيا بذلك غير راغبة في التصالح معهم والذي جاء بدوره ايضا ليصب في صالح اجبار الشعوب العربية والاسلامية على التحالف مع بريطانيا ضد امريكيا واروبا ومساعدتها على استكمال رسم خارطة المستقبل العالمي بما يحقق لها السيطرة والهيمنة عليه .هذا بعضا من مكر الشيطان الانجليزي وما خفي كان اعظم .
ان ما لا تريد ان تعيه امريكيا ايضا بل وحتى الأوروبيين كالمانيا وفرنسا بعيدا عن الشيطان الانجليزي بان ما يجري اليوم في المنطقة ربما تكون فرصتهم السانحة والاخيرة والتي لن تتكر في التصالح مع المسلمين وان عليهم بذلك ان يختاروا اما ان ستغلوا هذه الفرصة او ان يضيعوها الى الابد وعليهم بذلك ان يختاروا ايضا اما ان يقفوا في صف الشعوب او في صف بعض الانظمة الدكتاتورية التي تقوم بريطانيا اليوم بتسخيرها في رسم خارطة المنطقة والعالم بما يصب في صالحها في الهيمنة عليه ولعل هذا بدوره ما يدفعنا ايضا ان نتوجه بهذه الرسالة للثوار في سوريا ولضباط الجيش الاردني المخلصين بان عليهم الاسراع في اسقاط نظام الانجليز في الاردن وتوحيد كل من سوريا والاردن وقطع دابر بريطانيا وحليفتها اسرائيل في التلاعب بهم وبشعوب العالم الاخرى ومساعدة اوباما والشعب الامريكي ومن يريد من الشعوب المختلفة على انجاز مشاريعهم التصالحية مع المسلمين وذلك قبل ان تتمكن بريطانيا وحليفتها اسرائيل من التخلص من اوباما وازاحته عن منصبه في انتخابات الرئاسة الامريكية القادمة ذلك ان امريكيا وعلى ما يبدو قد قررت التراجع عن مشروع تقسيم العالم العربي وحماية اسرائيل لصالح التصالح مع المسلمين ولعلمها حقيقية تامر اسرائيل مع بريطانيا عليها في جرها لحروب وعداوات مع المسلمين وذلك بعكس بريطانيا الذي اصبح همها وهدفها الاول اليوم العمل على تقسيم العالم العربي ومنع وجود أي لحمة فيما بينه وادخاله في حروب فيما بينه ومع غيره لاضعافه وانهاكه تمهيدا للطريق من امامها لتقوم وبالحلف الدولي الذي تعمل اليوم على تجميعه وتشكيله بالسر والخفاء من الانقضاض عليهم في معركة الملحمة الكبرى التي تعد وتخطط هي وحليفتها اسرائيل للانتصار فيها بطرق واشكال مختلفة والذي ساتي على ذكر تفاصيلها الموجزة لاحقا اذا ما سنحت الفرصة لنا بذلك واذا ما تبقى لنا من عمر مع عمل السفير البريطاني والمخابرات الاردنية والاسرائيلية ومن تبعهم ووالاهم على قتلي بصمت بدس بعض السم لي في طعامي وشرابي وذلك منذ ما يزيد عن عامين والذي ادى بدوره الى اصابتي مؤخرا ببعض الامراض المستعصية وذلك على ما يبدوا انني قد بت اليوم اشكل عائقا رئيسيا لهم في كشف حقيقية مخططهم في التآمر على المسلمين والشعوب الاخرى ولعل هذا بدوره هو ما كان وراء تقصيري في الفترة الاخيرة في متابعة ما يجري في المنطقة من احداث وتطورات والذي ارجوا ان يسامحني البعض عليه
ان ما لا يريد ان يدركه المسلمين هنا انني لا اقوم بكتابة هذه الامور لغاية الترف الذهني او المعرفي بقدر ما هي حقائق يجب ان يتم التعامل مع الامور بناءا عليها فلعلي بحق لا استطيع الصمود مع المسلمين طويلا في كشف حقيقة مكر الشيطان الانجليزي بهم اما ما يجب ان يقوم المسلمين به اليوم وفي نصيحة اخيرة فهي الاسراع في العمل على :-
1- الاسراع في اسقاط النظام الاردني وتوحيد كل من سوريا والاردن واستخدام السلاح والطيران الاردني الذي تعمل كل من بريطانيا واسرائيل على التخلص منه اليوم بطرق واشكال مختلفة لمنع وقوعه في ايدي المسلمين في التخلص من نظام الاسد وفلوله ومليشياته الروسية والايرانية فهذه اليوم اصبحت بمثابة قضية حياة او موت .
2- المباشرة في التخلص من اسرائيل وتحرير كامل فلسطين وانقاذ اهلها من سوء ما اخذ يحاك لهم وعدم خذلان المسلمين الذين انتظروهم في غزة ومددوا فترة حربهم على اسرائيل على ان يقوم الثوار في سوريا والاهل في الاردن بتقديم المساعدة لهم .
ان ما يجب ان يعلمه الثوار في سوريا وكل المخلصين في الاردن وغيرها من بلاد الاسلام ان الامر قد بات اليوم جد لا هزل وان التأخر في اتمام خطوة اسقاط نظام الانجليز في الاردن وتوحيد كل من سوريا والاردن والتخلص من فلول النظام السوري ومليشياته المختلفة ومن اسرائيل لن يكون اكثر من كونه مغامرة ومقامرة بأرواح المسلمين ودمائهم في انتظار تنفيذ بريطانيا لحكم الاعدام بهم وباهليهم والتي اخذت تعمل اليوم على الاسراع في نصب منصة اعدامهم بالحلف الدولي الذي اخذت تعمل اليوم على الاسراع في تشكيله لمواجهة المسلمين والانقضاض عليهم في معركة الملحمة الكبرى وابادتهم عن بكرة ابيهم لذلك كان حقا على الثوار ان لا يركنوا للراحة ولما حققوه من انجازات وان يسارعوا في قطف راس نظام الانجليز وسفيره هناك والا فستكون عواقب ذلك وخيمة عليهم فكل لحظة تمر اليوم دون القيام بهذه المهمة وتنفيذها تعمل بريطانيا اليوم على استغلالها هي وحليفتها اسرائيل في العمل تنفيذ مخططهم الخاص في اغراق الشعب الاردني في اتون من الحروب فيما بينه لانهاكه وتجريده من سلاحه لاضعاف المسلمين في مواجهتهم في معركة الملحمة الكبرى والذي تعمل ايضا بموجب اطالة فترة الفوضى في الاردن على جلب الحزب الجمهوري لسدة الحكم في امريكيا لصالح جرها معها في محاربة المسلمين فقضية الوقت في جوهرها اليوم قد باتت وفي ملخصها قضية حياة او موت فإما ان تعيشوا ايها المسلمون او تموتوا على عتبات مكر الشيطان الانجليزي وتلاعبه وعملائه واتباعه بكم ...