الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تسعى (حماس ) لتدمير نفسها .. لا اعتقد

ليس دفاعا عن حماس وإنما بتحكيم العقل والمنطق قبل ان تندثر حماس ( وفق ) ما تعمل عليه اسرائيل الذي يوجب علينا جمعيعا ان نتحلى باليقظة وتحمل المسئولية الوطنية .

حماس اي حركة الإخوان المسلمين الفلسطينية ، لا تؤمن بالوطنية الفلسطينية ولا بقومية فلسطين العربية ( بل ) تؤمن بعالميتها الإسلامية ..؟! مثل نابلس الفلسطينية المسلمة بكراتشي او اسلام اباد الإسلامية الباكستانية ...؟! بهذا المنطق والإيديولوجيا تعمل حماس الفلسطينية وإن رفعت شعارا فلسطينيا بالمؤقت كواسطة ، لتبرير الغاية ..؟! ( لكنها ) بالواقع والإنتماء والوظيفة ( تبقى ) ذراع الإخوان المسلمين الملتزم (والمنتظم) بوظيفة الطعم الفلسطيني الأكثر شهية سياسيا ... عاطفيا وحتى دينيا لتمرير سياسة الإسلام السياسي العالمي ( بحبر ) القضية الفلسطينية ألأكثر جاذبية .

الحركة الإسلامية ( الإسلام السياسي ) بشكل عام بعد الإقصاء في مصر والتراجع في تونس والمصاعب في ليبيا والسعودية والإمارات والطريق المسدود في سوريا .... بات من الضروري وبالذات لحركة حماس، ان تبحث لها عن ممر وإن كان اجباري وصعب وجدته في ( المصالحة ) الفلسطينية لكي تنقذ ما يمكن إنقاذه ، لأن تبقى على قيد الحياة ( وإلا ) اندثرت الى غير رجعة وجدته محظوظة في فلسطينية حركة فتح ورئيسها ( ابو مازن ) الذي قال في الخيار بين حماس وإسرائيل قوله المأثور حماس ( إخوة ) وإسرائيل جاره ، قول مهم بأبعاده ومعانيه الفلسطينية ، الإقليمية العالمية الذي في رايي وإن كان الكثير من عقول القيادات الحمساوية ( مغلقة ) فهمته ورضت عنه متمنية لأبو مازن عرش في الجنة على الأقل بالمؤقت ...؟ 

عودة الى عنوان المقال ( لآ ) اعتقد ان حماس بإطارها العام بعيدة عن الحقائق التي وردت في السطور السابقة وبهذا لا اعتقد ان حركة حماس ( الرسمية ) مقفولة التفكير والتحليل ورؤيا الواقع لأن تقدم على اي عمل ينسف إلتقاط الهدنة ، بواقع ان حركة ( حماس ) هي الأحوج من اي طرف آخر من القيام بعمل خطف جنود او اي كان إسرائيليا ، يثير الرأي العالمي ضدها ( وإن ) كان يَمُر بإيجاب فلسطيني بالعواطف وردة الفعل ، لكنه غير كافي لأن تتخلص حماس من ما تعانيه نتيجة الضربات الموجعة التي ادت الى تراجع الإسلام السياسي وحركة الإخوان المسلمين ووصمها بحركة ارهابية مضافا الى التراجع الشعبي العارم نشهده في مصر ، تونس ، ليبيا والسعودية وغيرها من بلاد عدة .

المشهد ... بمشهد الإختطاف تعرف حماس عواقبه الفلسطينية الرسمية اولا ، الذي يعني فورا عن الإعلان بأن حماس حركة ( ارهابية ) وان قطاع غزة إقليم متمرد لا تتوانى الشرعية الفلسطينية عن اعلانه ... ( به ) تكون حركة حماس قد قدمت نفسها بتصريح غير قابل للشك ( لصيدها ) عندما تقدم على عمل لن يكون في الصالح الوطني وفق الظروف والممرات التي تمر بها القضية الفلسطينية ، علاوة على انها لا زالت في ذمة وحماية الشرعية الفلسطينية التي تقف امام اي عارض عربي او دولي للمس بها بعد تسليمها غزة لوزارة الوفاق الوطني وإعتبارها شريكا وطنيا في مستقبل العمل الفلسطيني المشترك ( لكن ) الخوف والشيطان يكمن في ألإختراقات المخابراتية ( إن ) ثبت بان بعض او احد المنتسبين لحماس قام بالتعاون مع اسرائيل بإسم حماس ( فقط ) دون التكليف حتى يخلط الأوراق فيما يخص المصالحة ووزارة الوفاق الوطني وإضراب الأسرى والعزلة الدولية تجاه اسرائيل وحكومتها اليمينية حتى يعطيها بعض النفس على حساب حماس والحركة الوطنية الفلسطينية إن لم تكن العملية عملية مستوطنين ( قح ) يجري تلبيسها بثوب فلسطيني نرى الوانه ممزقة في كل المناطق والأهل الفلسطيني الذين يعانون منه جراء هذه العملية المضبوطة الهدف .

 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط