الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تكرر الدول العربيه دورها في فك اضراب 1936

هل تكرر الدول العربيه دورها في فك اضراب 1936

تاريخ النشر: 2017-05-01 | 15:12

في العام 1936نجح الشعب الفلسطيني في تنظيم اضراب عام وشامل وصل حد العصيان المدني حتى باتت الحياة مشلولة في فلسطين ولم تتمكن كافة اجراءات الإستعمار البريطاني ان تكون نافعة مع شعب قرر الإنتصار على عدوه ولذلك نجح في اضرابه نجاحا عظيما،الا ان بريطانيه لجأت الى حيلة عن طريق الدول العربيه لفك الإضراب،فطلبت تدخلهم لإقناع الهيئه العربية العليا فك الإضراب معتمدين على نوايا بريطانيا على حد زعمهم التى ادعت فيها بأنها ستعمل على تلبية مطالب الشعب الفلسطيني وعليه ان يفك اضرابه اولا،ولأن تلك الحكومات ( السعودية والأردن ) حينها هم الوسطاء لبريطانيا والبلدان هذه تقعان تحت الحكم البريطاني سعوا بكل قواهم لفك الإضراب وللأسف نجحوا في اقناع الهيئه العربيه العليا وفك الإضراب الذى كاد ان يحقق هدفه لولا تدخل تلك الدول واقتناع الهيئة العربيه العليا ايضا بنوايا بريطانيا الداعمه للوجود اليهودي في فلسطين تدربهم في معسكراتها وتمنحهم الأراضي وتوسيع استيطانهم،ويصدق العرب نواياها،والطامه الكبرى ان الهيئه العربيه سلمت كل شيء للعرب الى ان انتهت القضيه بقرار تقسيم فلسطين ورفض قبوله من قبل العرب وفي نفس الوقت جيوشهم لم يكن هدف تدخلها مساعدة الثوار الفلسطينين بقدر ما هو اعاقتهم ولا نقول الجميع،ثم بدل مساعدة الشعب الفلسطيني على اقامة دولته وضعوا اليد على ما تبقى من فلسطين تحت الوصايه الأردنية والمصريه،هذا ما منع ايضا اقامة الدولة الفلسطينيه،وايضا الهيئه العربيا العليا لم تكن موفقه في نهجها وخطواتها السياسيه وتركت الحبل على الغارب،حتى بتنا كشعب قسم في اراضي 1948 ليطلق عليه عرب ال 1948 ويحمل الجنسيه الإسرائيليه وقسم في القسم الشرقي من فلسطين واصبح يطلق عليه الضفة الغربيه تحت الوصاية الأردنيه ويحمل سكانها الجنسية الأردنيه وقسم في قطاع غزه تحت الوصاية المصريه،وقسم في سوريا يحمل وثيقة لاجىء ويطلق عليه فلسطيني سوري،واخر في لبنان يحمل وثيقة لاجىء يمنع من العمل في (100) مهنه ويطلق عليه فلسطيني لبناني واخرين في دول الخليج وفي بلاد الغرب،حتى اصبحنا الشعب الوحيد في العالم المشتت والمبعثر ويحمل عدة اسماء فوق اسمه الأصلي فلسطيني، ( فلسطيني اردني وفلسطيني سوري وفلسطيني لبناني وفلسطيني غزاوي ووفلسطيني 1948 وفلسطيني خليجي ةفلسطينين في بلاد الغرب ) والعالم وعلى رأسه الدول العربيه لم يروا ازمة شعبنا وعمق مأساته،وحتى هذه اللحظه لا زلنا على نفس التقسيم وفي حالة من الضياع والتشتت.

ولكن هناك تشابه كبير بين عامي 1948 وهذه الأيام تتمثل في اننا اليوم كما كنا في 1948 شعب ممزق تدب الخلافات بيننا ولم نحسب لا في الماضي ولا في الحاضر اي حساب لتأثيرها على واقعنا الممزق على مستقبل قضيتنا الفلسطينيه وعلى حياة شعبنا وعلى موقف العالم منا ومن قضيتنا،وكذلك لم ننتبه الى ان خلافاتنا ستكون النافذه التى يدخل منها الكثيرين لتصفية قضيتنا او على اقله عدم الإهتمام بنا،غير التمزق القائم الخطف الجاري في غزه للقاده كإختطاف القائد (محمود الزق ) اوالشاب

( بعلوشه ) او الكاتب ( عبد الله ابو شرخ ) في الوقت الذى لم تجد قضيتنا ادنى اهتمام من العالم يتشيطن العديد من القاده السياسين في تعميق الإنقسام او قيامهم بإجراء ترتيبات نهائيه للفصل بين الضفة والقطاع ولا اجد غضاضة في القول بأن حركة حماس تتحمل المسؤولية الرئيسية عن استمرار الإنقسام لأنها هي التى انقسمت وهذا لا يعني ان الأخرين لا يتحملون بل بالعكس فأول من يتحمل مسؤولية استمرار الإنقسام المشاركين في ( م.ت..ف ) جميعهم وبلا استثناء وخاصه اليسار الذى لا دور له ولا مكانه وصوته غير مسموع اطلاقا،والتاريخ لن يرحم احدا وسيسجل اسماء سواء الأشخاص او التنظيمات المسؤولة عن استمرار الإنقسام وعن استمرار المناكفات والتعديات التى تساهم في تأجيج الخلافات والصراعات،وما يؤسف له حقا ان البعض من القاده الذين يزيد عمرهم عن ال السبعون عاما اول من يقف ضد انهاء الإنقسام، ويسقطون من حساباتهم قوله تعالى ( اعقل وتوكل ) او قوله تعالى ) واعتصموا بحبل الله تعالى ) بل انهم يسقطون من حسلباتهم ولأسباب شخصيه او تنظيميه هذا،وينسي البعض منهم ان للأنسان عمر محدد سينتهي به الأجل اما برصيد سمعة ممتازه او برصيد يحمله مسؤولية استمرار حالنا على ما نحن فيه.

ان الحال الذى نعيشه اليوم بنذر لمن قرأ التاريخ بأن شعبنا يعيش اجواء الهزيمة في العام 1948 كافة اسبابها قائمه خلافات داخليه وانقسامات واختطافات ومناكفات في ظل معركة واحده معركة الأسرى من جهة ومعركة تثبيت حقوقنا الوطنيه ومنع وصولنا الى حالة تصفيتها بموافقة عربيه او على اقله عدم ممانعة العرب لها فقد اصبحت اسرائيل لدى الكثيرين من الدول العربيه اقرب اليهم منا ومقبوله وقد ينشأ حلف اقليمي في المنطقه تكون اسرائيل عضو فيه اوحتى قائده وموجه له مع العديد من الدول العربيه ولا غرابة في ذلك بالمطلق.

بالإستناد الى تصريح كيري وزير خارجية امريكا السابق عندما شنت الحرب على سوريا وهي اوضح حرب واكترها اضطرابا،( بأن هناك عشر دول عربيه اعربت عن استعددها لتغطية نفقات الحرب ) ولماذا في مثل هكذا حاله لا يقبلون اضاعة كل فلسطين والتنازل عنها وقبول دولة اسرائيل كدولة شقيقة وجاره،ليس مستبعدا هذا بعد تصريح نتنياهو في واشنطن عند لقائه الأخير بالرئيس ترامب بان اسرائيل لم تكن تتوقع ان تصل يوما الى افضل العلاقات مع الدول العربيه كما هي اليوم اصبحت من فوق الطاوله بعد ان كانت من تحت الطاوله.

من هنا اعتقد بان حالنا اليوم يشبه حالنا في 1948 واذا لم نفوت الفرصه على مجموع الأسباب التى هزمت شعبنا في حينها وعقدت صفقة قرار التقسيم ستعقد صفقة اخرى تنهي حالنا ويستمر ضياعنا الى الله اعلم،فهل تستجيب حماس وغيرها الى اهمية تجميع الصف وتوحيد الكلمه لمواجهة ما ينتظرنا وقريب جدا الذى ينتظر شعبنا،فقبل ان تبدأ الولوله علينا اعادة النظر في كل شيء بالتراجع عن العنتريات لدى البعض في غزه وفي الضفه وانهاء الخلافات وجمع الصف والكلمه،والا سيفرض علينا حلا شئنا ام ابينا،وبعدها ستعضون على اصابعكم الجميع وشعبنا لن يرحمكم بعدها.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط