تاريخ النشر: 2016-09-21 | 22:21
تاريخ النشر: 2016-09-21 | 22:21
يتردد في الشارع التركي بأن تركيا تريد أن تقوم بعملية في الموصل على غرار عمليتها في سورية، لكن دخولها في العملية تأجل، مع أن الخطة كانت بأن تتدخل أنقرة في معركة الموصل قبيل انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية، لكن أنقرة تعلل عدة أسباب تجعلها بحاجة إلى دخولها إلى الموصل، ومن تلك الأسباب، أنها تريد أن تخلص الموصل من عناصر تنظيم داعش، كما أنها تريد أن تنهي بدخولها تواجد حزب العمال الكردستاني في مدينة سنجار، وترغب في حماية التركمان المتواجدين في الموصل ومدينة تلعفر، وتريد إرجاع التركمان الشيعية إليها، وأن بدخولها ستقوم بعرقلة الحشد الشعبي بخططه في التمدد لمدينة تلعفر، التي فر منها السكان التركمان، لكن تركيا ترى في المقابل بأنه إذا قام تنظيم داعش ونفذ مجازرا في تلعفر، كما إذا قام حزب العمال الكردستاني وتحرك صوب تلعفر فعندها ستلجأ أنقرة إلى عملية برية في الموصل. فالمتتبع للشأن التركي يرى بأن استمرار حكومة بغداد بدعم حزب العمال الكردستاني يؤرق أنقرة، والتي تعتبره مشكلتها، رغم أن أنقرة تراقب عن كثب معركة الموصل القريبة، خاصة أن حزب العمال الكردستاني يلح على بغداد لكي يشارك في المعركة .
لكن أنقرة ترى بأنها تستطيع القيام بعملية، وعلى بغداد أن تقوم بدورها التدريبي، كما هو في معسكر بعشيقة، والذي تدرب فيه عدة ألاف من الحشد الوطني من أبناء الموصل، كما أنه تم تدريب عناصر من قوات البشمركة سابقا، ولكن الأمر لم يستتب مما جرى أزمة بين أنقرة وبغداد، مما جعل أنقرة تقوم بتسليم المعسكر لقوات دولية، ولكن الذي ما زال يوتر العلاقة بينهما هو حزب العمال الكردستاني، ويرى المراقبون بأن عملية الموصل تأخرت لأسباب، لكن لا يعلم إذا ما ستشارك فيها طهران والأكراد، فالأمور ستتضح فيما بعد، ولا أحد يعلم ما هي التطورات التي ستحدث قبيل عملية الموصل؟ ..