تاريخ النشر: 2020-06-16 | 18:15
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 18:15
تكثر هذه الأيام كما نسمع تصريحات قادة دولة الاحتلال بأن الضم سيعلن في الأول من تموز، لا سيما بعد اعطاء الولايات المتحدة الضوء الأخضر لدولة الاحتلال لضم الأغوار وأجزاء من مناطق (ج)، بحسب ما قاله حزب الليكود على لسان أحد قادتها، فرئيس دولة الاحتلال قال سيتم ضم ٣٠% من أراضي (ج)، ويبدو بأن خطة صفقة القرن بدأت تطبق على الأرض، بالرغم من الرفض الدولي لخطوة دولة الاحتلال هذه، والتي يمكن أن تشعل المنطقة، ولكن يبدو بأن دولة الاحتلال ستضم المناطق في الضفة الغربية بشكل تدريجي كي لا تخرب علاقاتها مع جيرانها من الدول.
لا شك بأن الضم، الذي تنوي دولة الاحتلال إعلانه وتطبيقه على الأرض سيضر بعملية السلام، التي هي اصلا متوقفة منذ عدة سنوات، والضم يعيق إقامة دولة فلسطينية، ما يجعل المشروع الوطني الفلسطيني في خطر، ومن هنا فإن خطوة دولة الاحتلال بضم الاغوار وأجزاء من مناطق(ج)، يعقد المشهد السياسي، فالفلسطينيون ناضلوا لأجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، أما أن تصل القضية الفلسطينية إلى التصفية، فهذا يزيد من احباط الفلسطينيين بعد عقود من نضال تأملوا خلاله برؤية دولة فلسطينية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في اتفاقية أوسلو، التي كانت مدتها خمس سنوات، ولكن انتهت المرحلة الانتقالية، ولم يعط للفلسطينيين دولة، فالضم ينهي حلم الفلسطينيين باقامة دولة، لأن الضم يقطتع الكثير من الأراضي الفلسطينية، وهذا يعيق اقامة دولة متواصلة على حدود ٦٧، فدولة الاحتلال بحسب ما يصرح به مسؤولون اسرائيليون حول الضم بأنه سينفذ في الأول من تموز القادم، فالكل الفلسطيني ينتظر هذا التاريخ، الذي سيكون يوما حزينا، لأن الضم يعني الاحتلال باق على الأرض الفلسطينية .