تاريخ النشر: 2025-08-24 | 11:32
تاريخ النشر: 2025-08-24 | 11:32
اسرائيل بكافة اجهزتها ووسائلها الاعلامية الحكومية والخاصة مُجنّدة ومُتحفّزة ومنطلقة في الاسهاب بالتحذير من تنامي قوّة الجيش المصري، وعدده الجرار واقتنائه اسلحة ومعدات قتالية حديثة من عدة دول،
ولا تتوانى وسائل الاعلام الاسرائيلية ، وتصريحات المسؤولين فيها، من التعبير والتحذير من الخطر القادم من هذا الجيش المصري، في اي لحظة قد تنقلب الامور،
السؤال الجوهري هو: "هل ستفعل مصر ما تخشاه اسرائيل، ويتحرّك الجيش المصري الجرار فعلا للتصدي لغطرسة وبلطجة واستفزازات اسرائيل؟؟؟!!!،
لسنا في وارد الاجابة عن هذا السؤال لان الجواب يجب ان يأتي من المصدر المعني،
لكن التجارب السابقة في هذا المجال لا تُبشر بالخير ولا تُعطي مؤشرا ايجابيا على ان "هذا العملاق السابت يمكن ان يتململ وان يهزّ اكتافه"،
صحيح ان مصر والحق يقال تقف سدّا منيعا قويا امام مسألة تهجير سكان قطاع غزة، وموقف مصر وقيادتها واضح وحازم ومعلن، لكن اسرائيل وبدعم امريكي لها طرقها المُلتوية لتنفيذ مخططاتها الجهنمية،
"فاذا ما دقّ الكوز بالجرّة"، كما يقال، فهل ستتخذ مصر الخطوة الذهبية لحماية امنها القومي اولا وربما للحفاظ على ديمومة القضية الفلسطينية التي خاضت مصر من اجلها عدة حروب،
ما زلت اذكر وانا شابا صغيرا في "عُبور اكتوبر الاول" عام 73 عندما اسر الجيش المصري قائد الدبابات الاسرائيلي في سيناء، عسّاف ياغوري،
فهل سنسمع في اي لحظة عن اسر قائد معتدي آخر من قبل الجيش المصري،
آخذين بالاعتبار انه وفي "العبور الاوكتوبري الثاني عام 2023، اسر ثلّة من رجال المقاومة عشرات الضباط والجنود الاسرائيليين، وما زالوا في دهاليز انفاق غزة.