تاريخ النشر: 2018-02-18 | 18:49
تاريخ النشر: 2018-02-18 | 18:49
بعد أن تلقت إسرائيل ضربة وصفت بالمؤلمة قبل أكثر من أسبوع، حين أسقط لها طائرة إف 16، حتى تلقّت ضربة أخرى يوم السبت الماضي، حينما انفجرت عبوة ناسفة في دورية على حدود قطاع غزة أراد أفرادها إزالة علم فلسطين من على السياج الفاصل، وسقط أفراد الدورية جرحى، وأصيب اثنان من جنود الدورية بجروح خطيرة، مما جعل إسرائيل تردّ بسلسلة من الغارات على مواقع في قطاع غزة، واستشهد فلسطينيان، وأصيبت مبان بأضرار جسيمة من جراء القصف. فمع تلقي إسرائيل ضربات اعتبرت ضربات مؤلمة لها فإن إسرائيل ربما ستشن عدوانا آخر على قطاع غزة، مع احتمال أن تكون حرب أخرى ستشنها إسرائيل على سورية، أو على لبنان في ظل ما تراه تهديدا لها.
ففي ظل ما تعرضت له إسرائيل من ضربات موجعة في الأسبوع الماضي من سورية، ويوم السبت الماضي من قطاع غزة، واعتقدت إسرائيل بأن العملية على حدود قطاع غزة كانت بمثابة استدراج لها لإيقاع الدورية في كمين، واعتبرته حدثا خطيرا منذ عملية الجرف الصامد، ومن هنا فإن إسرائيل تنظر إلى الحادث الذي وقع في الدورية الإسرائيلية يوم السبت بأنه ربما سيكون بداية لشنّ عدوان على قطاع غزة، أما على جبهة الشمال فلا يبدو الأمر واضحا بعد، رغم أن جبهة الشمال تشكّل أولوية لإسرائيل، في ظل ما تراه تهديدا لها بحسب ما تقوله إسرائيل التواجد الإيراني في سورية..