تاريخ النشر: 2016-11-12 | 19:39
تاريخ النشر: 2016-11-12 | 19:39
تتخوف تركيا من أن يستمر الدعم الأمريكي لحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، كما أنها بقلق فيما إذا كان الدعم سيستمر في عهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي سيتولى الرئاسة الأمريكية في يناير 2017، وكما هو معلوم بأن حزب الإتحاد الديمقراطي ما زال يزعج تركيا، لأن الحزبين يسعيان إلى تأسيس دولة كردستان الكبرى، وما من شك فإن أراضٍ من تركيا ستقضمها تلك الدولة، وهذا ما يزعج تركيا.
والمتتبع للشأن التركي يرى بأن تركيا نجحت بإفشال جزء كبير من مخطط فرض الطوق عليها، جراء تطويق تركيا بمجموعة من الأعداء والمنظمات الإرهابية، مثل الحشد الشعبي، وحركة غولن، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب العمال الكردستاني بالتعاون مع بغداد وطهران، لكن تركيا اليوم وبعدما انتهت الانتخابات الأمريكية، التي فاز بها دونالد ترامب تريد نقاش المشاكل في العلاقات بينها، وبين الولايات المتحدة الأمريكية، لأن الأخيرة ظلت تدعم حزب الإتحاد الديمقراطي وهذا ما يقلق تركيا.
لكن بحسب الرسائل، التي تم بعثها من قبل مستشاري ترامب حول تركيا تشير بأنها رسائل إيجابية، ورغم ذلك فهي متخوفة من أن يتم إنشاء دولة للأكراد مع مرور الوقت، لكن أمريكا ربما لن تتخلى عن الحزبين الكرديين كونهما يعدان حليفين لها في المنطقة، أي أن تركيا تتوقع أن يظل الدعم كما هو على الأقل في المرحلة القادمة، لكن تركيا إذا ما نجحت في لملمة اقتصادها ربما ستكون قادرة على مجابهة المخاطر التي تهدد وحدتها، لكنه حتى اللحظة فالصورة غير واضحة بالنسبة لها حول ما إذا استمر الدعم كما هو لحزب الإتحاد الديمقراطي.