الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل فازوا بالابل !!!!

هل فازوا بالابل !!!!

تاريخ النشر: 2016-11-22 | 10:50

"اشبعتهم شتما وفازوا بالابل " هي قصة هذا الذي تعرض للسطو من قبل اللصوص وعندما عاد لقبيلته روى الحكاية لقبيلته عندما سألته : ماذا فعلت ..؟؟ روى الحاية وختمها بالمقولة "" اشبعتهم شتما ويرى الراوي ان هناك بين ما صرقوه اللصوص من ابل وبين رده عليهم ... وفي الحقيقة لا يوجد معادلة وتكافوء بين الفعلين الفعل المادي والفعل اللفظي .

قد تكون تلك القصة توصيف للحالة الفتحاوية والوطنية ، وهنا اتذكر جمل قالها لي اخي ورفيق الدرب منذر ارشيد منذ سنوات والذي قد اختلفت معه في تقاطعات كثيرة .... قال لي : يا سميح انت تشبعهم شتما وهم فازوا بالابل ......

فهل فعلا عباس ومن حوله من خاطفي الارادة الحركية وقرارها ومنهجيتها هم فازوا بالابل .... ام هم من سيضعهم التاريخ والاجيال محل اتهام وادانة لما الحقوه من خسارات وطنية وحركية في كل المجالات ....... وهل فازوا بالابل .؟؟ قد نقول بالمعنى المادي انهم فازوا بالثروة والثراء الغير مشروع كما حدث مع الاعرابي الذي سرقت ابله وهي في الحقيقة ابل وثروات الشعب الفلسطيني الذي تقتل البطاله والفقر والمرض ابناءه.

هناك هؤلاء الذين يهرولون للمؤتمر السابع في مربع المقاطعة وتحت الدراسة والفرز الامني اي القبول بان يصنفوا مع مجموعة اللصوص وان كان هناك بعض الاسماء التي نحترمها والذين يسعون من خلال تواجدهم مع مجموعة اللصوص ان يغيروا من المعادلة وتقليل اثار السطو وتفاعلاته على الحالة الوطنية والحركية ..... ولكن يا سادة قبل الشروع في عملية تكرار السطو على الحالة الفتحاوية والوطنية بالتاكيد ان هؤلاء اللصوص حسموا النتائج مسبقا "" وينطبق عليكم المثل القائل "" هم فازوا بالابل ""

قالوا فصلنا المتجنحين مع دحلان ولكن يبدوا ان كل الشرفاء اصبحوا متجنحين لانهم يمثلون حالة محمد دحلان فهم استثنوا من قوائم المؤتمرمناضلين تاريخيين حضروا المؤتمر الثالث والرابع والخامس واستثنوا قادة في القطاع الغربي هذا القطاع الاصيل في المعادلة الفتحاوية النضالية ومن هنا نستطيع ان نضع مخرجات المؤتمر عندما يستثنى ابطال الكفاح المسلح والعاصفة والانتفاضة ... ولذلك توحدت الحالة الفتحاوية بتاريخيتها وتواصلها بين محمد دحلان ورفاقه وكل عنصر وصف بالتجنح مع حالة هؤلاء المناضلين التاريخيين في الحركة .

فازوا بالابل .... وهنا بالمعنى المادي لمهنية اللصوص وهم في قفص الاتهام ويوما سيخضعون لقوة القانون والحالة الوطنية ..... يتسابقون ويكلوسون في معادلات فئوية عشائرية لياخذوا هذه الحركة الى مزيد من الردى والتردي .... اليس من المعقول ان يسأل هؤلاء انفسهم وهم يسرعون الخطوات لحفلة المقاطعة .... ماذا سينجزون للشعب والقضية ..... ام هؤلاء الذين يتسابقون للمركزية ومجلسها تقودهم اطماع ونرجسيات ذاتية ومكسبية ماذا سيأخذون من بقايا هذه الكعكة المستنزفه اصلا ...؟؟!!

ام من اسبعهم شتما ... فاعتقد ان المناخات اصبحت الان لايفيد فيها هذا المصطلح من ندب وصريخ وعويل .... واجترار للماضي والشهداء والجرحى والادبيات ..... فهم الان مقبلين على تغيير النظام .... وربما املاءات وربما كما قال شتيه بالمقاومة السلمية الذكية وحذف بنود هامه البند17 و19 على ما اعتقد الذي يؤكد الكفاح المسلح والثورة الشعبية .

لابد من قوى فتح مجتمعة والتي لم يتوقف توصيفها على دحلان ومن معه بل القضية الان والحالة تمثل حالة وطنية واستهداف لحركة وتاريخ وادبيات وتضحيات ..... فالجميع الان على المحك في وجه هذا النهج الذي ياخذ الحالة الوطنية الى مزيد من الانهيارات والتفسخ والانقسامات والدوامات ..... لا نريد ان نقول اسبعناهم شتما بل يجب ان يتبلور الفعل بخطوات عملية تواجه هذه الانهيارات ونتائجها المدمرة على الحالة الوطنية بالالتصاق بالحاضنة الشعبية التي تتاثر وتؤثر معبرين عن حالتها ومشاركتها في الامها واوجاعها الوطنية والمعيشية التي فرضها عباس ومنظومته من فقر ويأس واخذ المجموع الوطني الى حالة التيه وعدم التفرغ الى مواجهة الاحتلال .

واخيرا هل هم فازوا بالابل...........؟؟!! ام ان للشرفاء والحالة الوطنية والشعب مقوله اخرى .....

سميح خلف

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط