تاريخ النشر: 2018-06-02 | 09:05
تاريخ النشر: 2018-06-02 | 09:05
كما نلاحظ بأن ملف الجنوب في سورية باتت تبلور حوله صفقة بين روسيا والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وأن نية النظام السوري بأن تكون درعا في الجنوب وجهته المقبلة، لا سيما بعدما حقق النظام السوري انتصارات في ريف دمشق والعاصمة دمشق، فالسؤال هنا بعد أن بات ملف الجنوب السوري موضع اهتمام هل بتبلور الصفقة بين الأطراف الثلاثة يمكن القول بأن الجنوب السوري اقترب من الحسم؟
فالأطراف الثلاثة تريد حفظ منطقة التصعيد في الجنوب السوري، وذلك بغية التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة السورية، فالصفقة تضمن عدم المواجهة، كما أنها تريد عدم وجود للقوات الإيرانية في منطقة جنوب سورية. فكما يبدو بأن الأمريكيين يطالبون روسيا بإخراج إيران من سورية، أما موسكو فترى بأن قوات النظام السوري هي التي يجب أن توجد على الحدود الجنوبية والقريبة من الأردن وإسرائيل، وبحسب ما قالته صحيفة نافذة العرب فإن قوات إيرانية وقوات من حزب الله انسحبت من الجنوب السوري، وأن بقية القوات ستنسحب، وأن هذا الانسحاب للقوات الإيرانية وحزب الله إنما يأتي تمهيدا لصفقة روسية، والتي من شأنها أن تسمح لقوات النظام السوري بالسيطرة على الحدود الجنوبية لسورية، وذلك في مقابل إبعاد إيران من منطقة الجنوب السوري، فهل مساعي الصفقة التي يتم بلورتها ستحسم منطقة جنوب سورية، بعدما سيسطر النظام السوري عليها؟