تاريخ النشر: 2022-03-06 | 11:57
تاريخ النشر: 2022-03-06 | 11:57
يوم خرجنا من بيوتنا ومدننا وقرانا لم يكن هناك موبايلات ولا انترنت ولا كميرات تصور كل حركه وسكون ودموع العين وشقهقات الفراق والحسره علي فقد كل شيء..
لم يكن لدينا حقائب بعجلات ولا دباديب نحملها..
خرجنا نحمل صرر او بقج وتجرنا امهاتنا او جداتنا حفاه علي الاغلب... ستي تركت صره ثيابها وحملت صرة الخبز بدلا منها وقالت مالى وللثياب فلم يعد في العمر بقيه اطعام الصغار اولى من ثيابي...
لم يكن لدينا ملاجيء ولا بنايات ضخمه لنختبيء تحتها وكانت طائرات الصهاينه تطارد الفارين بصغارهم بين الاشحار وكثبان الرمل او في الكهوف...
لم ينتظرنا احد بالباصات والشوربه الساخنه بل بالركلات والصفعات والشتائم والاتهامات بعتوا بلادكوا..
اليوم ونحن نرى الفارين باطفالهم من نيران القصف طلبا للنجاة من الموت نعرف قسوه اللحوء ومرارة التشرد وبرد الخيام وذل الغربه وشماتة الاعداء...
كم هو صعب علي النفس ان تتبعثر...
بعيدا عن السياسه وكل مبررات الحروب بلا مبرر يبقى الانسان ضحيه هذا النزق..
نتعاطف مع الناس ونتالم لمعاناتهم ايا كانوا..
انها الحرب انه الدمار انه الخراب وفقد كل شيء... ولا ندري هل نحن في امان.