تاريخ النشر: 2015-11-16 | 21:10
تاريخ النشر: 2015-11-16 | 21:10
سفر العبثيين البطيء في مقاولات العواصم سقط ، وفلسطين تسافر بوعي الوطنيين ، يدي التي تتعانق في يدك على ايقاع صمودك يا رمزنا ، والمدن والبلدات والمخيمات والقري والحوارى التي أرسلت القبلات للمقاطعة تنتصر لك يا سيدي ولفوهات لكلاشنكوف والشموع وسط العتم وأكياس التراب ، ،وضجيج البلدوزر والمركفاة وهدم مكتبك رويداً بحقد وطحن سيارات موكبك وأسلاك شوك الأحتلال ، وتعلو من فوقها شارة النصر بيدك يا رمز الصمود ع أكثر من حصار ، كنا الحزن والتضامن والحناجر الهاتفة وكنا نقبض الأنفاس خوفاً عليك سيدي الرمز ، وضحكات الأوغاد كانت بالأدوات الرخيصة تحاول شطبك بذاكرة الوطن الدامعة ، أنا أتحدث عنك سيدي ابوعمار وفلسطين انتظارك الحنين ، وسفرالعبثيين والمضللين وعبدة الشيطان العائدين ع فضائية ووسط حراب ...!!! يستأجرونهم كسيارة الأجرة ، أهم صادقون .... ؟؟؟؟ وهل لو نطقت مراكز سيادتك الشاهدة والشهيدة .... !!!! وشجار بصور أخوتك بأكثر من مكان وغير زمان ،!!!!!!! سيدي الرئيس الرمز ابو عمار يا ذاكرة الوطن بالبقاء .... بالثبات ...والأمانة صاحب الكوفية لمرقطة والعقال ويدلة الكاكي ونياشين الوطن والثورة يافاتح يناير الأنطلاقة ومارس الارض والكرامة ونيسان البطولة وشهداء الدرب ونوفمبر الدولة ، في رام الله تحاصر ، والذي احتجّ على بقائك يوماً فلن يحفل بدفئ الوطن والذاكرة !!!!! وفي ذكراك ، يسترجعون المتاجرة والبكاء المفضوح ويرفعون صورتك ، ولا يعترفون بمن حملتة الأمانة من بعدك ، أنه كي لذاكرة ما عادت لتنسي وقع المؤامرة ، سيدي الرمز ياسر عرفات أنت قبلاتنا الدامعة على شواطئ ساحلنا المأسور أنت قبلاتنا وسط المتاريس والمقاليع والحجارة والأطارات المشتعلة غضباً ... وخلف قضبان السجن والقيد ، أنت قبلاتنا بسارية علمنا يرفعة أخاك أبا مازن بمبني الأمم ، فأنت هدى أخاك الرئيس محمود عباس وع خطاك بوصل مشوارك الطويل ليكمل طريق النصر الأتي باذن الله ،
سيدي الرمز الشهيد ياسر عرفات
كل ذلك أتذكّره الآن، في ليل القدس المنتفض ذكرى إيقاع صرختك
(((يردوني اما أسيراً او طريداً وانا أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً )))
(((اللهم يا رب الكون أطعمني أن أكون شهيداً من شهداء القدس ))) نم قرير العين سيدي الرئيس الشهيد ياسر عرفات رحمك الله ، فعهدنا لك ان نكمل المسير نحو القدس مع وخلف أخاك ورفيق دربك الرئيس
محمود عباس أبو مازن حفظة الله ورعاة .
((ولا نامت أعين العابثين بمقاولات العواصم ))