تاريخ النشر: 2016-12-05 | 20:42
تاريخ النشر: 2016-12-05 | 20:42
في ظل التحالفات القائمة بين تركيا وروسيا، إلا أنه يبرز سؤال هل أن تركيا ستنفصل عن حلف الناتو؟ لكن مع بداية انفتاحها على الشرق الذي بات ملحوظا بعد محاولة الانقلاب الأخير في تركيا بأنه هناك رد فعل عابر على غياب اهتمام واشنطن ودول أوروبا، أم أنه مجرد خيار تركيا نحو سياسة أكثر استقلالية وعدم انحياز، كما أنه يبرز سؤال آخر ألا وهو بأن العلاقات بين تركيا ورويا هل من الممكن أن تكون طويلة الأجل في ظل تحالف بينهما كما هو الآن؟ ولا شك بأن تصور تركيا للتهديدات والتحالفات يرتبط أكثر بخياراتها الإستراتيجية على المدى الطويل، لكن إذا انضمت تركيا إلى منظمة شنغهاي للتعاون فهناك تبرز تكهنات عديدة منها بأن تركيا ربما ستترك كتلة الأمن الغربي عندما تبدأ أنقرة في عملية الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، لكن ينبغي لتركيا أن تبدأ أيضا في عملية الانسحاب من حلف الأطلسي الناتو وهناك من يعتقد من الخبراء الأتراك كالخبير مصطفى كيبار أوغلو الخبير في شؤون الناتو حيث قال بأن لا يعتقد بأن تركيا ستترك حلف الناتو في المستقبل المنظور، فمنظمة شنغهاي للتعاون لا تملك بنية يمكن أن تكون بديلا لحلف الناتو .
لكن ما يزيد من تعقيد التعاون الدفاعي بين روسيا وتركيا هو عضوية تركيا في حلف الناتو، كما أن أزمة أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم، التي أوصلت العلاقات الروسية الغربية إلى حد القطيعة، ومن هنا فإنه لا يبدو بأن تركيا ستقوم بالانشقاق عن حلف الناتو، أي الغرب، إلا إذا تمكنت روسيا أن تأتي بمفهوم جماعي دائم للأمن، يشابه مفهوم الأمن الموجود عند دول الناتو. كما أن انضمام تركيا لمنظمة شنغهاي لا يمكن أن يكون بديلا لتركيا عن حلف الناتو، بحسب ما يعتقد الخبير التركي في شؤون الناتو.