الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحلقة الثالثة..

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

تاريخ النشر: 2024-03-19 | 07:51

لماذا يجب على حركة فتح الفلسطينية، أن تكون صاحبة مبادرة، عبر العمل على جبهتين الأولى وحدة صفوف حركة فتح، والثانية الانحياز نحو التحالف والائتلاف الوطني مع حركة حماس بهدف توسيع صفوف منظمة التحرير لتبقى كما يجب الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله الوطني الجامع لكل الشرائح والفصائل والتجمعات الفلسطينية سواء داخل الوطن، أو خارجه في بلاد الشتات واللجوء والمنافي.

فتح تواجه التحدي نحو طرفين: أولهما كيفية مواجهة العدو المتفوق الذي يملك القدرات الذاتية، والعلاقات الدولية، والتجمع الديمغرافي السكاني من اليهود الأجانب على أرض فلسطين.
وثانيهما الخصم السياسي التنظيمي المتمثل بحركة حماس، التي ولدت من رحم حركة الإخوان المسلمين العابرة للحدود، وتفوقت على حركة فتح في محطتين الأولى في الانتخابات التشريعية يوم 25/1/2006 وحصلت على الاغلبية البرلمانية التي دعت لها ونفذتها حركة فتح ومؤسسات السلطة، ونالت 74 مقعداً، بينما حصلت فتح على 45 مقعداً، والمحطة الثانية في صدام «الحسم العسكري» الذي نفذته حركة حماس في حزيران 2007، فسيطرت منفردة على قطاع غزة حتى يومنا هذا، وبذلك فقدت حركة فتح ميزتها التنظيمية كعمود فقري للنضال الفلسطيني، ومؤسسات منظمة التحرير، وبات لها شريك لا يقل أهمية ونفوذاً يتمثل بحركة حماس، بل تتفوق عليها حركة حماس أن لديها مرجعية وامتدادا عابرا للحدود يتمثل بفصائل حركة الإخوان المسلمين، المنتشرين لدى عشرات من البلدان العربية والإسلامية والدولية.

لذلك وحتى تستطيع حركة فتح الحفاظ على موقعها القيادي كعنوان كفاحي للهوية وللوطنية وللحقوق الفلسطينية، وحتى تتمكن من مواصلة الرحلة النضالية التي بدأتها، وأعطتها الريادة وفق وصف الراحل خليل الوزير أبو جهاد: أول الرصاص، أول الحجارة، أن تعمل على استعادة وحدتها الداخلية ولملمة صفوفها بالثلاثي: مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد دحلان، وبدونهم تبقى صفوف حركة فتح مبعثرة، فاقدة لأهم عنصر من عناصر مكانتها وتفوقها ودورها الريادي وهي وحدتها الداخلية التنظيمية، كي تتمكن من أن تبقى الطرف الوطني المقرر والأقوى في معادلة التحالف والائتلاف مع حركة حماس، وباقي الفصائل والشخصيات المستقلة والتنوعات المهنية والتجمعات الفلسطينية المنتشرة داخل وخارج الوطن.

لقد شكلت معركة 7 تشرين أول أكتوبر 2023 وتداعياتها ونتائجها أنها المحطة الرابعة وسجلت أنها النقلة النوعية في النضال الفلسطيني بعد: 1- ولادة منظمة التحرير وانطلاق الثورة الفلسطينية في نهاية الستينيات من القرن الماضي، 2- الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة عام 1987، 3- الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى عام 2000، وأتت حيثيات ونتائج معركة تشرين أول أكتوبر 2023 لتشكل محطة هامة انتزعت مكاسب استراتيجية غير مسبوقة للشعب الفلسطيني على المستوى الدولي أوروبياً وأميركياً.

المظاهرات الاحتجاجية التي شملت العواصم الأوروبية والعديد من الولايات الأميركية تمت باتجاهين أولهما دعم وتأييد وإسناد وتعاطف مع الشعب الفلسطيني، وثانيهما إنكفاء وتراجع عن دعم المستعمرة الإسرائيلية وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي إحلالي، مارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين ومظاهر القتل المقصود والقصف العشوائي التدميري للبنى التحتية ومظاهر الحياة من مدارس ومستشفيات ومخابز ومزارع وبيوت العائلات والمرافق العامة: شوارع، شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وجعل قطاع غزة غير صالح للسكن والمعيشة، والحياة الطبيعية.

الكرة في ملعب حركة فتح، بل في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل يفعلها ويُقدم على خطوة، بل خطوات ترتقي لمستوى الوريث التقليدي التاريخي للرئيس الراحل ياسر عرفات، ويفرض اسمه في سجل الخالدين، قبل رحيله عن عمر مديد؟؟.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط