تاريخ النشر: 2018-08-12 | 16:26
تاريخ النشر: 2018-08-12 | 16:26
أتركوا نوافذ هواكم تستقبل الحب والسلام و الهوىٰ لتُنعش قلوبكم لتصحُ من غفوة الزمن ، الذي تَياره يُعاكِس وجدانكم وأحاسيسكم ، وأغلقوا دائرة التفكير السلبيّ لديكم ، وأَخرجوا أعشاشها من أدمغتكم وفكركم ، قبل أن تُصبح قِبلة سلوككم ، فتتيهون بين طيات الزمن ، وبين القيل والقال ، وبين الحقيقة و وهم الخيال ... فتغيب الحقيقة عنكم بين دهاليز القدر ... فتتيهون بين الأنا والأنا ، ولا تُميزون بين الأنا الأصغر والأنا الأكبر ، ويصبح نتاج كل واحدٍ منهما عندكم سيان ...
وهنا تزداد الفجوة بين الإدراك واللا وعي عندكم ، ويصبح العُمق أكثر عمقاً وتزداد الظُلمة ... عندها لن يتمكن دلوكم من الوصول إلىٰ قاعِ بئر الحقية ، وهنا لن تستطيعون إنقاذ الفكرة ولا إنقاذ يوسف .