استفزني تصريح قاضي القضاه الذي يتحدث عن ضرب حماس قائلا بان ماجرى في غزه هو انقلاب وليس انقسام ويجب التعاطي معه بالحزم والحسم فلا حوار مع الانقلابيين والذين يجب أن يضربوا بيد من حديد والله كثير جلجقها وزادها كثير ليس هكذا النفاق وليس هكذا الحديث على منبر رسول الله باثارة الفتنه والاقتتال الداخلي فهؤلاء لايريدوا المصالحه يريدوا ان يستمر الانقسام الى الابد حتى يبقوا اكبر من الحدث ويبقوا يستفيدوا ويجمعوا اموال .
انا اقول ان مثل هذه الاقوال تثير الضغائن وتفسخ صفوف شعبنا وتوصلنا الى حرب اهليه لو كان معني بان يشارك في مثل هذه الحروب والاقتتال الداخلي لما خرج من قطاع غزه وبقي يناضل ويقاوم ولكنه خرج بملابس نومه حتى يصبح وزير في زمن الانقسام الداخلي .
استغرب هذه الاقوال واقول كيف يمكن لشخص يدعي انه عالم ويطالب بهذه المطالبات وكيف لو لم يكن بيوم من الايام حماس واحد كوادرها انا رغم خلافي الكبير مع حركة حماس الا اني لا اصل بالتفكير كما وصل هذا القاضي بهذه التصريحات على منبر رسول الله وبهذه الاقوال .
اليمن هناك سنى وشيعه وهناك مصالح دوليه تلعب على حدود المملكه العربيه السعوديه بدل ان تطالب بضرب حركة حماس كنت اتمنى ان تطالب بان يتم ضرب الكيان الصهؤني وان يتم التصدي للانتهاكات الموجوده فيه كيف يسمح لهذا القاضي بالحديث حول هذا الامر ولا يتم وقفه عند حده وبالامس كان بغزه رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله .
لا اعتقد ان احد ينظر الى تلك الاقول وهذا الانحطاط الذي يتم تداوله وهذا السقوط الكبير الذي يتم تداوله ماذا نقول لمن طرح هذا الامر من المصريين فهناك من يريد قصف حماس حتى يبقى في مواقع متقدمه ويستغل الانقسام ويتم تكليفه يريد ان يكون متطرف اكثر من كل المتطرفين .
دائما هؤلاء المتطرفين بيخوفوا فهؤلاء تنازعهم مصالحهم وشهواتهم بالسلطه والحكم بعيدا عن الدين والسلطه ماذا لو حدثت مصالحه وانتهى الانقسام الفلسطيني ماذا ستقول لزملاء ورفاق الغد انك طالبت بيوم من الايام بقصفهم والاستقواء عليهم بالدول العربيه .
الوضع الفلسطيني وضع خاص جدا مانتاجه هو ان نستقوي بالعرب من اجل التصدي ومحاربة الكيان الصهيوني وليس ان نفسخ جبهات بعضنا البعض ونذبح بعضنا البعض حتى يظل هؤلاء قاده ووزراء وهم لايمثلوا احد ولا يعبروا عن مواقف احد سوى مواقفهم الخاصه ويتطرفوا حتى يلعبوا على التناقضات ويبقوا على الحجر يجمعوا اموال ويبنوا قصور وفيلل .
انا اقول ان مثل هذه الاعمال مستنكره ومستهجنه وغير مؤيده وهي لاتعبر عن مواقف السلطه الفلسطينيه وحركة فتح في اثارة النعرات والاقتتال الداخلي وهذه الاقوال يجب ان لايتم نشرها وتداولها لانها لاتعبر الا عن مواقف من يقولها فقط ولا تعبر عن شعنبا الفلسطيني .
انا اقول ان الاوان للجم مثل هؤلاء الذين يعيشوا على التناقضات والانقسام الفلسطيني الداخلي ويجب ان يتم عزلهم وتصريحاتهم واقوالهم لاتعبر عن شعبنا الفلسطيني الذي عض الام الانقسام الداخلي وعض على النواجز من اجل تمر الفتنه ويجري التصالح الداخلي وتنتهي هذه الصفحه السوداء في حياة شعبنا الفلسطيني .
الله يرحم ابى هؤلاء يتقلبوا مثل الصاج ويميلوا باتجاه من يعطيهم ريق حلو ويعطيهم صلاحيات وسلطات ويعطوه نفاق ونقاق ونقاق وفتاوي ما انزل الله بها من سلطان من اجل ان يظلوا مفتين السلطان ومن اجل ان يبقوا مسئولين حتى لو قتل كل الشعب الفلسطيني لازال هناك من يعرف حقائق هؤلاء ومراحل نفاقهم .
طالب قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والإسلامية محمود الهباش، الأمة العربية بأن تضرب بيد من حديد أي جهة تخرج عن الشرعية في أي قُطر عربي، كما يجري الآن في اليمن.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة من مسجد الضريح في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.
وقال الهباش “إن حماية الشرعية في أي قطر عربي هي واجب في أعناق كل زعماء العرب (جامعة الدول العربية) والذين عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة وأن يضربوا الخارجين على الشرعية بيد من حديد بغض النظر عن الزمان والمكان والحال، بدءاً من فلسطين”.
وأضاف: ” ما جرى في غزة انقلاب وليس انقسام ويجب التعاطي معه بالحزم والحسم فلا حوار مع الانقلابيين والذين يجب أن يضربوا بيد من حديد”
وقال الهباش: “إن الأمة اليوم تتعرض لأزمات كبيرة وشديدة القسوة، وان ما يجري الآن من عملية عربية ضد المتمردين على الشرعية في اليمن ربما ينقذها من الدمار ويحافظ عليها من التفتت. ومن غزو الناتو واستحداث فتاوي تستنجد بالناتو وتقول، كذباً على رسول الله، كما حدث وقال أحدهم “لو أن رسول الله حياً بيننا لوضع يده في يد الناتو”.
وأوضح، أن الأمة لو أنها مسكت زمام المبادرة في بداية الأزمة الليبية لما وصل حال ليبيا إلى ما هو عليه الآن من انقسام واقتتال وتشرذم، وأصبح ساحة مفتوحة للشرق والغرب، وكذلك الحال في سوريا، والعراق منذ خطيئة غزو الكويت.
وأكد على أن عاصفة الحزم في اليمن، ربما يكون قد قطع الطريق على تدخل غربي أو دولي، وربما بداية لاستعادة اليمن وإنقاذها وشعبها، لذلك لا نجد عربيا لا يؤيد هذه العملية، لأنها جاءت درءاً للفتن والأخطار وحماية للشرعية في قُطر عربي.
وقال، أن هناك حالات في الأمة يجب أن تعالج بنفس طريقة اليمن. وإلا سيدفع الجميع ثمناً باهظا.