إنَّ الخوض في توصيف الأحداث وترقيم النضال تَسلسُلي انتفاضة "أولى" ، "ثانية" ، و"ثالثة" مش ثابتة مجافي لمسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني وتَسَلُّل على التاريخ ربّما منذ "انتفاضة البراق" "ثورة البراق" "هبّة البراق" 1929 فصاعداً ، وربّما منذ غياب البرنامج والرؤية والأهداف الوطنيّة وضعف نظر وسوء جَزَر ورداءة النظارات الحزبيّة ، أو ربّما لأنه مازالت تَلزَمْ الفصائل والقيادات العودة لمقاعد الدراسة وماما بابا وطني علمي حريّة ومحو أميّة وطنية وَتَعَلُّمْ درس أوّل ابتدائي تَبَع (في الاتحاد قوّة) والإخوة والاخوات والعصي والخَشَباتْ .. ببساطه ، ما يحدث على الأرض أن الخليل تنتقم للقدس والقدس تنتقم لبيت لحم وغزة تنتقم لطولكرم والفصائل تنتقم من فلسطين .. الانقسام مستمر !!