تاريخ النشر: 2016-12-24 | 11:33
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 11:33
كم اسعدنا انتصار الحق الفلسطينى على البلطجة الصهيونبة والإسرائيلية والأمريكية والغربية عندما تآمروا جميعاً على الشعب العربي الفلسطينيّ منذ أول هجرة يهودية الى فلسطين إبان الحكم العثمانى فى أواخر القرن التاسع عشر مروراً بوعد بلفور المشؤوم وأتفاقية سايكس بيكو والانتداب البريطانى على فلسطين ، وكل ذلك يأتى فى إطار المؤامرة الكبرى للإستيلاء على فلسطيننا وتهجير الشعب العربى الفلسطيني من مدنه وقراه وربوعه ٠
كم أسعدنا قرار مجلس الأمن الذى أُتخذ لصالح الشعب والقضية الفلسطينية والمتمثل بشجب الإستيطان الإسرائيلى فى أراضي الضفة الغربية المحتلة والذى التهم مساحات واسعة منها مع جدار الفصل العنصري.
ما أود توصيله هو الفكرة التى التزم بها كافة الدول العرية والصديقة وهى الوقوف دائماً الى جانب الحق الشرعى الفلسطينى والمتمثل فى :
١) حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم التى هُجروا منها قسراً
٢) ان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هى أراضٍ مُحتلةً بالقوة من قبل إسرائيل منذ حزيران ١٩٦٧م ، وعلى اسرائل الإنسحاب منها.
٣) إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ م
٤) ان الإستيطان الإسرائيلى فى اراضى الضفة الغربية غير شرعى ويجب ايقافة وازالته. وجميعها صدر بشأنها الكثير من القرارات من الأمم المتحدة ( الجمعية العمومية + مجلس الأمن ) وجميعها ضربت اسرائيل عرض الحائط بها ولم تلتزم بها ولاقت التأيد او غض النظر عن السلوك الإسرائيلى من قبل معظم الدول الأوروبية وأمريكا ٠٠ لقد ظلت المواقف من تلك القضايا ثابته عند جميع الدول العربية والصديقة والتى كانت مواقفها فى أروقة الأمم المتحدة مؤيدة لها ، ولم نشهد يوماً وبشكل علنى ان دولةً منها خالف الإجماع العربي وقرارات الجامعة العربية الخاصة بالشأن الفلسطيني.
واما بشأن الموقف المصري والذي تحدث عنه الاخ / جمال الشوبكي سفير فلسطين لدى القاهرة يحتم علينا التروى وعدم كيل الإتهامات الى ( مصر ) البلد المساند القوي للشعب والقضية الفلسطينية وجيشه الذى قدم الشهداء فى سبيل ذلك.
ما أقرأه من تغريدات على صفحات الفيس بوك تعبر عن آراء مُغرديها هى تغريدات متسرعة لا تستند الى الوعي والإدراك السياس الصائب وهى تغريدات تُشعرنا بأنها. مُغردةً لصالح حُضنٍ ما للإبقاء على انتفاع مغرديها بدفء ذاك الحُضن.
ونقطة أخيرة أود الإشارة إليها وهي ::
أليست مصر الآن هي عضواً فى مجلس الآمن من الأعضاء العشرة غير الدائمين والذى يصبح مجموع عدد أعضائه ( ١٥ ) عضواً بإضافة الاعضاء الخمس الدائمين أصحاب حق النقض ( الفيتو ).
لقد إنسحبت أمريكا من عملية التصويت ولم تعطل مشروع القرار الذي يدين الاستيطان الاسرائيلى ولم تتخذ الفيتو. وقد يكون ذلك لغرضْ فى نفس يعقوب وقد يكون الهدف من وراء ذلك هو استهداف الادارة الأمريكية القادمة برئاسة ترامب لإحراجها مع مصر و دول أخري لاسيما وأن ترامب قد اعلن بأنه سيغير الموقف الأمريكى الأخير من الأستيطان ويؤكد على أن القددس عاصمة لإسرائيل. وأنه سينقل السفارة الأمريكية إليها.
هذا وأما باقى أعضاء مجلس الأمن الأبعة عشر أيدوا مشروع القرار.
( بما فيهم مصر ).
فكيف نكيل التهم الى مصر وكأنها أصبحت العدو الرئيسى للشعب الفلسطينىى ، لا بد لنا من التروي وعلى القيادة الفلسطينية ان تشتغل سياسه وبعقلانية وفق أسس العلاقات الدولية وألا تتسرع فى مواقفها و تنجر وراء المناكفة السياسية لأهداف ومواقف ليست فى مصلحة القضية والشعب الفلسطينى.