تاريخ النشر: 2017-12-22 | 18:43
تاريخ النشر: 2017-12-22 | 18:43
متاهة العقل مرض عضال , فلا تموت ولا تحيا , تتوكأ على عصا ماضيك العظيم ( هكذا احسبه ) فلا تقترب من حصرم اليمن ولا من حنظلة الشام , تشم رائحة النيل , يطربك الخرير , على ضفتيه يرقد التاريخ , بلا حراك ولا سؤال ملكان ,,,!
من قال انكر الاصوات لصوت ؟؟؟؟؟؟ الحمير !!! لذا ولأننا لا نهيق لنا ولا ذيل ,
انكر الافعال وانكر الاقلام وانكر الاقوال ؟!!!!!!
نقترب من دائرة الشك ليس اقتداءا بمنهج ديكارت ... فالاخر مال بعقله الى هواه هكذا قالت الفلسفة .... نقترب من نعمة الهبل نعم الهبل نعمة ؟! والغباء نعمة ...
نحوم كفراشة حول خديعة الضوء ... تاركين شمس الله خلفنا .. ضياع فى متاهة العقل ..
يا هذا كيف يبصر الليل ؟! الليل ... سر العتمة هنا مصباحكم المخادع ... ظنه الهبل ضياء وبهاء ... فأنا والوطن تائهان ... احمل هويته وسحنته وتربته وبشرته ....
وطنى يخدعنى ويظلمنى فهو يحمل قاتله وذابحه ,,,, وبائعه وسارقه !!؟؟
وطنى هذا يسرقه صوت الغناء ,,, ويطرب للنشيد ..,, ويأنس لأنياب وحوشه وهى تتمرغ على جنباته ..........
قم بيك مظفر وطن هذا أم نقطة حدود للسفر ... وطن هذا أم سوق حرة للنخاسة والعبيد ....
سجل باسمى وبقلمى وبقلبى ...
يا احمد المدهون .... لا ابحث عن حرية لحجر ولا حرية لمعبد ولا حرية لارض ولا كرمة عنب وتين ... لا ابحث عن بقايا حجارة متهالكة تصلح لالتقاط صورة تذكارية بالقرب منها
سجل لا ابحث عن سجادة صلاة وقد جعلت لى الارض مسجدا وطهورا ...
سجل على كل الاضرحة لقد مضيتم كفراشة خدعها ضوء المنافقين والمتاجرين
سجل على ناصية الوطن .. امض ايها الوطن لا اسفين ولا مودعين امض بلا أمل
أى وطن أى حضن وأى أرض تسلب حرية انسان ؟؟!!
تستحق لحظة عابرة من زمن عابر للتوقف عنده ... وطن يسلبنى حريتى لا اعترف بأرضه ... وطن يبحث عن مصروفه اليومى كطفل روضه لا يمثلنى .؟؟!!
وطن يبيع حليب الرضع .. وحجارة البيوت المهدومة وينتصر لا اعترف به
وطن يبحث عن هزيمة كبريائى وعنفوانى ... انسحب منه بلا هدوء
اعطونى كرامة اعطيكم وطن امنحونى حرية نهب لكم الروح ...
اتركوا لى انسانيتى فهى مهجة روحى وابتعدوا ؟؟؟ ابتعدوا ايها الخوازيق فى ضلوعنا وفى خاصرة الوطن
اولاد المحترمة سقطت عاصمة الفقراء .. أولاد المحترمة سقطت ورقة المصالحة ...
وطن يبحث فى العواصم عن مصالحة ؟؟!!
ما اوقحها هذه العواصم .... لكنها الاوامر ... يا عواصم اكنسيهم كنسا ...