تاريخ النشر: 2016-01-18 | 12:26
تاريخ النشر: 2016-01-18 | 12:26
أنا شايف في هذه الأيام أن أكبر حركتين عندنا وهما حركة فتح وحركة حماس اقتصر عملهما على ما يأتي : حركة فتح مثلا" صار كل همها أن توزع دروعأ" على الناس من أتباعها وتعمل لهم زيارات وتلتقط للمهدى إليه الدرع صورأ وتنشر ذاك على الفيس بوك.
كما يقوم أعضاء الكادر الفتحاوي وضباط حرس الرئيس والقوة 17 بزيارات لبعضهم ويشربون القهوة ويلتقطون الصور التذكارية ونشرها . أما حركة حماس فإنني أرى أن الأستاذ إسماعيل هنية أبو العبد يقوم جزاه الله خيرا" بزيارة كل بيوت العزاء وما أكثرها .وبزيارة الأسرى المحررين وزيارة بعض المرضى المهمين . كما تقوم الحركتان معا" بارسال لوحات تعزية لأهل المتوفين في بيوت العزاء.
يعني شايفين أين وصلت قضيتنا كلها زيارات وتقديم دروع وتقديم واجب العزاء ... ومفاوضات عبثية منذ أكثر من 20 سنة بزعامة كبير المفاوضين الدكتور عريقات . الغريب رغم علمه بعدم جدواها إلا أنه لم يمل منها . يبدو أن جسمه تخدر عليها ولا يستطيع تركها .
مع علمه أن كل المستوطنات زرعت في الضفة أثناء قيامه بهذه المهمة الفاشلة .
والرئيس أبو مازن يعلم ذلك ولكنه لا يستطيع أن يفعل شيئا أمام الغطرسة الصهيونية . والشعب عندنا محاصر ويسعى لإعمار ما دمرته الحروب. ويركض خلف الكوبونات وكروت التموين والبطالة وانتظار الساعات الطويلة لمحيء الكهرباء .وكأن قضيتنا نامت ، إلا ما يقوم به الشباب من هبة جماهيرية أو سمها انتفاضة السكاكين .لقد مل الشباب من هذا الوضع المزري ويعملون لوحدهم دون مساعدة من أحد أو توجيه .
رحم الله شهداءنا والحرية لأسرانا .
والقضية عايزة قيادات شابة راضعين من بز أمهاتهم مش من حليب الوكالة ليتولوا القيادة لعل وعسى .
هذه الأيام أن أكبر حركتين عندنا وهما حركة فتح وحركة حماس اقتصر عملهما على ما يأتي : حركة فتح مثلا" صار كل همها أن توزع دروعأ" على الناس من أتباعها وتعمل لهم زيارات وتلتقط للمهدى إليه الدرع صورأ وتنشر ذاك على الفيس بوك.
كما يقوم أعضاء الكادر الفتحاوي وضباط حرس الرئيس والقوة 17 بزيارات لبعضهم ويشربون القهوة ويلتقطون الصور التذكارية ونشرها .
أما حركة حماس فإنني أرى أن الأستاذ إسماعيل هنية أبو العبد يقوم جزاه الله خيرا" بزيارة كل بيوت العزاء وما أكثرها .وبزيارة الأسرى المحررين وزيارة بعض المرضى المهمين . كما تقوم الحركتان معا" بارسال لوحات تعزية لأهل المتوفين في بيوت العزاء . يعني شايفين أين وصلت قضيتنا كلها زيارات وتقديم دروع وتقديم واجب العزاء ... ومفاوضات عبثية منذ أكثر من 20 سنة بزعامة كبير المفاوضين الدكتور عريقات.
الغريب رغم علمه بعدم جدواها إلا أنه لم يمل منها . يبدو أن جسمه تخدر عليها ولا يستطيع تركها . مع علمه أن كل المستوطنات زرعت في الضفة أثناء قيامه بهذه المهمة الفاشلة . والرئيس أبو مازن يعلم ذلك ولكنه لا يستطيع أن يفعل شيئا أمام الغطرسة الصهيونية . والشعب عندنا محاصر ويسعى لإعمار ما دمرته الحروب.
ويركض خلف الكوبونات وكروت التموين والبطالة وانتظار الساعات الطويلة لمحيء الكهرباء .وكأن قضيتنا نامت، إلا ما يقوم به الشباب من هبة جماهيرية أو سمها انتفاضة السكاكين .
لقد مل الشباب من هذا الوضع المزري ويعملون لوحدهم دون مساعدة من أحد أو توجيه .