تاريخ النشر: 2016-07-09 | 23:56
تاريخ النشر: 2016-07-09 | 23:56
بهبوط أول طائرة سياحية في تركيا اليوم يمكن القول بأن الروس عادوا إلى تركيا، فمنذ أن تحسنت العلاقات الروسية التركية بعد التدهور، الذي حصل بينهما يعد إسقاط الطائرة الروسية، وها بدأنا نلحظ بأن السياح الروس بدؤوا بالمجيء إلى المنتجعات التركية، التي تمثل للروس وجه سياحية ممتازة لقربها من الحدود الروسية..
فتركيا برغم ما أصابها من التفجيرات الأخيرة في مطار أتاتورك، وتراجعت السياحة بعض الشيء، إلا أن السياحة الآن ستنتعش بمجيء الروس، الذين يحبّون تلك المنتجعات المتوزعة على البحر المتوسط وبحر إيجة..
ولا شك بأن السياحة تلعب دورا مهما لاقتصاد تركيا، وبانتعاشها سيتحسن اقتصادها، من جراء انتهاج سياسة جديدة لأنقرة تجاه روسيا ودول المنطقة.. فتركيا ربما فهمت بان مصالح دولتها تعد لها أولوية، رغم أنها كانت تغامر في سياساتها السابقة.. وبعودة الروس إلى تركيا، يمكن القول هنا بأن هذه أول ثمرة يلتقطها أردوغان بعد عزلته بسبب سياساته التي راهن عليها..