الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ولد مارق

كتبت، ومازلت أكتب هنا وفي كل مكان، أن حركة حماس، جاءت وعملت وتعمل على نشر الفتنة والتكفير في اوساط الشعب العربي الفلسطيني. وهذا ليس تجنيا، ولا شكلا من أشكال التحريض، ولا يهدف إلى مراضاة شخص او حزب او مؤسسة، إنما هو قراءة موضوعية للواقع، وما أفرزتة حركة الأنقلاب في اوساط الشعب العربي الفلسطيني يفوق ما تقدم من توصيف لإفعال وإنتهاكات خطيرة في الشارع الفلسطيني. فماذا يمكن ان نسمي الإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية اواسط حزيران 2007؟ وماذا نسمي كل السياسات، التي أعقبته من تطاول على النظام والقانون الأساسي؟ وكيف نصور ونصف الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي والديني والاقتصادي في محافظات القطاع؟ وماذا نقول عن مستقبل مشروعنا الوطني برمته بعد الإنقلاب الحمساوي؟

سأترك للمواطن الفلسطيني اينما كان الرد لوحده على ما طرح من أسئلة وغيرها من الأسئلة ذات الصلة. خشية الأدعاء بأن المرء، يحاول إسقاط مواقفه الفكرية والسياسية او الشخصية على حركة الاخوان المسلمين في فلسطين. وقد يقول قائل، وماذا عن الضفة وقيادات منظمة التحرير؟ وألخص الرد، هناك أخطاء ومثالب في الاداء والسياسات . وهناك تقصير هنا او هناك. ولكن كل القيادات في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من حركة فتح إلى أصغر فصيل وبما في ذلك السلطة الوطنية، جميعهم وطنيين، ولم يحيدوا قيد أنملة عن برنامج الأجماع الوطني. ومازالو متمسكون بالاهداف الوطنية حتى تحقيقها. ولم يقع أي منهم في خطيئة الدعوة او التحريض لصالح الإنقسام وشق وحدة الصف الوطني. حتى مع حركة حماس ذاتها، ورغم معرفة الجميع من مختلف التيارات والمشارب وفي مقدمتهم الرئيس ابو مازن، بأنها أداة فتنة وتخريب في الساحة الوطنية، غير انهم غلبوا المصلحة الوطنية، واعلنوا بشكل دائم إستعدادهم لمد اليد الوطنية للمصالحة وتجسير الهوة معهم لبناء صرح الوحدة الوطنية.

ما تقدم ليس سوى المدخل لما تقوم به حركة حماس بشكل مسبق من خلال دفع بعض أقزامها المارقين كالولد المدعو "بهاء ياسين"، الذي ليس له من إسمه أي نصيب إلآ عند قيادة الآنقلاب الاخوانية في غزة، لانه يستجيب لغرائزهم العدوانية، المنتجة للكراهية والفتنة في اوساط الشعب. هذا المارق، الذي حباه الله بنعمة الفن الكاريكاتيري، لم يحاول إستخدام هذا الفن الجميل والرائع في الدفاع عن الشعب ووحدته وتقدمه ومحاكاة قضاياه الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بشكل إيجابي، ولجأ لإرتكاب الموبقات بحق الإنسان الفلسطيني والعلم رمز الوطنية وعنوانها، وضد ابناء حركة فتح وإتهامهم بما ليس فيهم، حيث "كفرهم"، وضد ابو الوطنية الفلسطينية المعاصرة الشهيد الرمز ابو عمار، ولعب على وتر تعميق الإنقسام بين ابناء الشعب الواحد، وتطاول على الكل الفلسطيني في محافظات الوطن الشمالية، وشوه صورة منتسبي الأجهزة الامنية الفلسطينية .. إلخ

هذا القزم الباحث عن الإثارة والظهور على حساب الوطن والمواطن والمشروع الوطني يعمل في مكتب إسماعيل هنية، نائب رئيس حركة حماس، وينشر رسومه الكاريكاتيرية  في صحيفة الرسالة الناطقة بإسم حركة الإنقلاب الحمساوي. وهو ما يدلل على الرعاية والتوجيه من قبل حركة الإنقلاب له. ويعكس توجها متناقضا مع ابسط معايير المصالحة والوحدة الوطنية، ويكشف عن الرغبة في مواصلة خيار التشظي وتمزيق الذات الوطنية.

وما حديث المدعو البزم، المتحدث باسم "الشرطة" في غزة الخاضعة للإنقلاب، عن "ملاحقة" الولد المارق بعد أن تقدم عدد من الفنانين والوطنين الفلسطينيين من ابناء محافظات الجنوب ضد عمليات التحريض، التي يبث سمومها بشكل متواصل ضد الشعب ورموزه وابناءه وعلمه إلآ نوعا من المراوغة والتضليل او الضحك على الدقون. لإن منطقه لا يستقيم مع واقع الحال السائد في القطاع. ثم عن اي ملاحقة يتحدث؟ وأين هو حتى تلاحقه؟ أليس في مكتب نائب رئيس حركتكم الانقلابية؟ وألآ يعمل في صحيفتكم الاساسية؟ واذا كان فعلا تريد ملاحقته، فعلى قيادتك العمل على : أولاً إعادة تأهيله وتأهيل خطابكم السياسي والأمني والثقافي والإجتماعي ككل ؛ ثانيا الكف عن بث  السموم الانقلابية، والإبتعاد لغة وسياسة تمزيق وحدة الأرض والشعب والقضية والمشروع الوطني؛ ثالثا العمل على ترميم جسور المصالحة، وتوطين انفسكم في المشروع الوطني فعليا لا ديماغوجيا. لان الشعب يريد جهود كل ابنائه دون إستثناء؛ رابعا إن كنتم فعلا تريدون ملاحقته، إطردوه من العمل في مؤسساتكم الإنقلابية والحركية كبادرة حسن نية، ليكون عبرة لمن إعتبر. فهل أنتم فاعلون.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط