تاريخ النشر: 2021-12-30 | 12:38
تاريخ النشر: 2021-12-30 | 12:38
في بيان لها اليوم قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن حملات اعتقال مجاهدينا وقادتنا في الضفة الغربية المحتلة، واقتحام بيوتهم وتهديدهم لن تكسرهم ولن تفت في عضدهم، بل ستزيدهم قوة وثباتاً على مواقفهم الراسخة، مهما كلف ذلك من ثمن.
وأضاف البيان أنه يحمل الاحتلال المسؤولية عن سلامة مجاهدينا الذين تعرضوا للاعتقال والاستدعاء واقتحام منازلهم في جنوب وشمال الضفة المحتلة، وإن تهديد الاحتلال لمجاهدينا جنوب الضفة، بالاغتيال والقتل، إفلاس واضح في مواجهة شعبنا المجاهد الذي لم ولن يرفع راية الاستسلام حتى يحقق أهدافه في التحرير والعودة إلى دياره المسلوبة.
وقال البيان إن مجاهدونا المحررون الذين تعرضوا للتهديد، هم نخب جاهزة للمواجهة بأمعائها الخاوية دفاعا عن حريتها وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل ، وإن حملات اعتقال مجاهدينا وقادتنا، جاءت عقب اللقاء الأمني الذي جمع رئيس السلطة محمود بعباس بوزير إرهاب العدو بيني غانتس، وفي هذا دلالة على حجم التنسيق الأمني البغيض بين الطرفين، والذي يدفع ثمنه قادتنا ومجاهدونا وكافة شرفاء شعبنا.
يأتي هذا مع وجود بعض التقديرات السياسية التي تشير إلى أن قوى الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية تحاول إحباط كل محاولة من حماس والجهاد الإسلامي لتصعيد الوضع الأمني في الضفة الغربية والقدس. في نفس الوقت يشكو عدد من كبار المسؤولين بالضفة الغربية لرئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج من ضرورة العمل من أجل التنسيق للحصول على المزيد من الدعم السياسي ، وخاصة تصاريح العمل. عموما فإن الموقف عن جد دقيق ويتطلب ضرورة التكالب والتعاون الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها الوطن .
عاشت فلسطين في القلب دوما