الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وماذا بعد وقف العدوان النازي على غزة ؟؟؟

\"وما النصرُ إلا من عندِ الله\"

العصف المأكول كما أسمتها المقاومة أو (الجرف الصلب) كما سماها العدو المجرم المهزوم، هي الحرب الأطول والأشرس والأعنف منذ أن أُعلن عن قيام دولة الاحتلال عام 1948م وذلك عبر المجازر البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية منذ قيامها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني إلى يومنا هذا؛ وبعد مرور 51 يومًا، توقف العدوان الهمجي والحرب البربرية الصهيونية ؛ ولمدة شهر حسب ورقة التفاهمات المصرية الفلسطينية، على أن يتم التفاوض بصورة غير مباشرة على القضايا الأخرى خلال الشهر على القضايا الأخرى ومنها الميناء والمطار وأسري صفقة شاليط والنواب في التشريعي المعتقلين عند العدو، وتوسيع الصيد البحري الخ... لقد صبر الشعب الفلسطيني وتحمل ما لا تتحمله الجبال الرواسي وتعرض لحرب إبادة جماعية ولتطهير عرقي، دمر وقتل فيها الاحتلال الصهيوني المجرم الفاشي الباغي البشر والحجر، فلم يرحم طفلاً صغيرًا أو رضيعًا أو جنينًا في بطن أُمهِ، ولم يرحم شيخًا كبيرًا أو امرأةً مُسنة، بل قتل حتي الشجر والحجر ودمر الأبراج فوق رؤوس ساكنيها، وكان بحق وبجدارة أحقر وأنذل وأجبن احتلال عرفه التاريخ، والبشرية جمعاء، بل إن هتلر كان مظلومًا ومتُجنى عليه من اليهود؛ لو قيست جرائمه بجرائم الصهاينة النازيين الحقيقين اليوم، شذاذ الأفاق وجرذان الأرض، إن جيشهم وعصابات المرتزقة فيهم لم تتحلى بأدني مبادئ وشرف العسكرية، فحينما مرغت المقاومة الفلسطينية الباسلة بكل أطيافها ومكوناتها وفصائلها أنف العدو المجرم وجيشه في تراب غزة وأثخنت فيهم قتلاً وجعلتهم كنمر من ورق، فروا مولين الأدبار تاركين خلفهم خزيهم وذلهم والعار الذي سيلحق به على مدار التاريخ البشري، وتركوا ورائهم جندي أسير عند المقاومة، وكانوا يطلقون النار على أرجلهم هربًا من المعركة ومن مواجهة أبطال وأسود المقاومة، الذين على عكس جيش العدو المهزوم تمامًا! فلم يقتلوا المدنيين من اليهود، ولم يروعوا الأمنيين وتحلوا بأخلاق الاسلام وأدب المعركة، فلم يقتلوا كهلاً أو امرأةً، أو يقطعوا شجرة، ولم يكن من العدو المجرم إلا أن صب جام حقدهِ ونيران غضبهِ وفشله بمواجهة المجاهدين في الميدان على المدنيين العزل بغزة فلم يبقي حجرًا فوق حجر وارتكب أكثر من مائة مجزرة فاقت مجازر صبرا وشاتيلا دمويةً وارهابً، وتم شطب عائلات فلسطينية كاملة من السجل المدني الفلسطيني وكان حجم الدمار والخراب والغارات المدمرة على أهل غزة الصامدة غزة العزة والكرامة لا يوصف وفاق حجم القنبلة النووية التي ألقاها الجيش الأمريكي على اليابان في الحرب العالمية بأضعاف وعشرات المرات، بعد كل ما سبق شعبنا الفلسطيني لم يرفع الراية البيضاء ولم ولن يركع إلا لله عز وجل، ومن أجمل ما في هذه الحرب المجنونة هي وحدة الموقف الفلسطيني والوفد الفلسطيني الموحد، برغم كل ما قيل ويقال وحدث!! وكنا متوحدين في ساحة المعركة العسكرية والسياسية كمنظمة تحرير ورئيس وسلطة وفصائل مقاومة وشعب، مما استبشر به الجميع خيرًا؛؛؛ ولكن هناك سؤال يطرحه الجميع وماذا بعد؟؟؟ إن قراءتي المتواضعة للمرحلة القادمة خيرًا، حيث أنني من المتفائلين بالخير وسنجدهُ إن شاء الله، بالرغم من كل ما حدث من شهداء وجرحي وخراب ودمار للبنية التحتية؛ فإن المشوار لا زال طويلاً وشاقًا وغير مُعبد بالورود، وأمامنا مرحلة طويلة من الاعمار والبناء وأتذكر هنا حديث النبي صلى الله عليه وآل بيته وصحابته وسلم، حينما انتهى من أحد المعارك قال لصحابته الكرام: \" لقد عُدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر\"؛ نعم ونحن الأن بحاجة ماسة للجهاد الأكبر للبناء والتعمير بناء النفس الإنسانية الصالحة بالتقوي والعامرة بالإيمان بالله عز وجل ومن ثم بعدالة قضيتها الوطنية وحتمية النصر على العدو، ومن ثم ببناء المؤسسات القوية والمتينة للدولة الفلسطينية والتعمير في كل الميادين والمجالات بفلسطين؛ وذلك يتطلب منا أمور كثيرة وعظيمة وأهمهما وأكبرها وأعلاها على الإطلاق تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية، ووحدة الهدف والمصير والموقف، فليس من حق أحد أن يكون قرار الحرب بيده وقرار السلم بيده؛ بل يجب أن يكون أمرهم شورى بينهم، فلا نريد أن نعطي دريعة للعدو ليدمر كل ما عمرناه بسنوات في ساعات؛ وعلى حكومة الوفاق الوطني أن تأخذ دورها الطبيعي والريادي على الأرض الفلسطينية بدون حكومة ظل، ومطلوب منها متطلبات كثيرة يجب أن تكون على قدر المسؤولية الملُقاه عليها وأولها أعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز التلاحم الوطني بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد الموحد؛ أما عن المرحلة المقبلة فهناك عدة سيناريوهات لقضيتنا الفلسطينية العادلة وخصوصًا بعدما قدم شعبنا الفلسطيني على مدار قرن من الزمان قوافل من الشهداء الأبطال الأكرم منا جميعًا، وقوافل من الجرحى والأسري المناضلين المجاهدين؛ فحق لهذا الشعب المرابط على أقدس بقعة في الأرض المباركة فلسطين وبها القدس الشريف أن ينعُم بالحرية والاستقلال والانعتاق من الاحتلال، والتصور والتحليل السياسي لتلك المرحلة المقبلة والخطوات القادمة ما يلي: أولاً سيطالب الرئيس الفلسطيني أبو مازن العالم مخاطبًا إياهم من فوق منصة الأمم المتحدة في منتصف شهر أيلول سبتمبر القادم أن كفي للإحتلال وطفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر وبلغ السيل الزبي؛ فلن نبقي نفاوض 22 عامًا أُخري ولن ننتظر كما انتظرنا قرار الأمم المتحدة منذ عام 1947م بقيام دولة فلسطينية؛ وسيطالب بسقف زمن محدد وقصير لإعلان الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشريف؛ وفي حال فشل هذا الخيار سيكون السيناريو الأخر التوجه لمحكمة الجنايات الدولية والإنظام لها وكذلك إلى 48 منظمة دولية وعالمية، ولن تبقي السلطة مكبلة الأيدي بأوسلوا، لأن ذلك الزمن ولى بلا رجعة وزمن الجندي الصهيوني الذي لا يقهر ولي بلا عودة وزمن نغزوهم ولا يغزوننا قد جاء، واليهود الظالمين في ضمور وتراجع بعد اليوم، لا علو كبير لهم بعد العلو الكبير والعدوان العظيم والبغي الذي صاروا إليه؛ بل هم في انحسار وانكسار وخلافات طاحنة بينهم، \"تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتي\" وسيفشل المشروع الأمريكي (الفوضى الخلاقة والشرق أوسط جديد والربيع الدموي)، والعالم بات أكثر نضجًا ومعرفةً من الماضي ولم يعد المستور مستورًا بل كل شيء واضح ومكشوف، ودويلة الظلم الصهيوني أصبحت كالسرطان في جسد العالم يرغب في التخلص من ظلمها وبغيها وتكبرها، وبات العالم الحر يرغب بأن يصحو يومًا ويجد هذا الكيان الغاصب قد زال عن الوجود، لأنه سبب كل الرزايا والبلايا في العالم ومن أمامه الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الين زرعوا عصابة الصهاينة القتلة المأجورين في فلسطين قلب الأمة العربية والإسلامية النابض كخنجر مسموم في جسد الأمة؛ وإن لم يتم تحقيق ما سبق من سيناريوهات قادمة ستكون النهاية لدولة الاحتلال قريبة غير بعيدة ولن يجد العالم فلسطيني يطالب فقط بحدود فلسطين المحتلة عام 67م بل كل فلسطين التاريخية المحتلة عام 48م من بحرها لنهرها؛ ويرونها بعيدة ونراها قريبة وقريبة جدًا إن شاء الله وإن دماء الأطفال الطاهرة الزكية ودماء كل الشهداء البررة ستبقي لعنات تطارد القتلة المحتلين في منامهم وأحلامهم وفي اليقظة، ولن تذهب تلك التضحيات هدرًا أبدًا بل إن الله عز وجل منُجزٌ وعده ونصره ولكن بشروط؛ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وذلك من خلال التقوي وهي السلاح الفتاك الأقوى وعبر وحدتنا وتراحمنا وتلاحمنا وعملنا الصالحات والخيرات والإعداد والتجهيز كلٌ بحسب استطاعته ومقدرته، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل: \"وكان حقًا علينا نصرُ المؤمنين\". الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحرية لأسري الحرية البواسل وموعدنا قريبا للصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

مدير المركز القومي للبحوث بغزة

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط