الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وهل وافق الأسرى ..؟؟

وهل وافق الأسرى ..؟؟

تاريخ النشر: 2024-05-27 | 10:10

سبعة أشهر وأكثر مضت منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لم يتوقف خلالها نزيف الدم الفلسطيني ولو للحظة واحدة حتى أصبح الأمر شبه اعتيادي على الشاشات. كما لم تتوقف الجولات المكوكية من المفاوضات الرسمية وغير الرسمية في محاولات وقف الحرب لكن الفشل هو سيد الموقف وملف الأسرى هو العقبة المستمرة في طريق تحقيق أي تقدم ملحوظ على مستوى الصفقة. فالجانب الإسرائيلي مصمم على موقفه وحماس أيضاً دون أية مراعاة لارتفاع أعداد الشهداء والمصابين والمشردين في كل لحظة يتأخر فيها إعلان وقف إطلاق النار.
لكن.. ما هو موقف الأسرى الفلسطينيين الذين ترتبط حريتهم الآن بدماء أهلنا في قطاع غزة، الذين عاشوا حالة من التهميش والإقصاء على كافة المستويات خلال السنوات الماضية، والآن هم مطالبون بأن يجدوا حلولاً لكافة المشاكل والأزمات التي تعاني منها القضية الفلسطينية حتى وإن كانت تلك الحلول على حساب دماء أطفالهم وحجارة منازلهم التي أضحت تلالاً من الركام.
إن الأسرى الفلسطينيين تاج فوق رؤوسنا نطمح جميعاً لحريتهم لكني في الوقت نفسه أشعر بالحسد تجاههم وهذا الحسد يتمثل في امتلاكهم لحرية الاختيار. فالأسرى داخل السجون الإسرائيلية يعرفون على الأقل الأسباب التي زجت بهم في السجون وهذا نابع من اختيارهم للطريق الذي يتمثل بالنضال ضد الاحتلال ومن وجهة نظري الخاصة فإن الأسرى داخل السجون أكثر حرية من إنسان عاش ومات دون أن يختار طريقه أو يقرر مصيره، فالأسير الحقيقي هو الإنسان الذي عاش دون قدرة على التغيير ومات دون معرفة سبب منطقي واحد لموته.
خاصة إذا تأملنا نموذجاً قريباً من أعيننا وهو أحد الأسباب الرئيسية لهذه الحرب، فقد رأيناه في السابق أسيراً في السجون الإسرائيلية يتلقى الرعاية الصحية حتى ولو بأدنى مقوماتها ويخضع لعملية جراحية ويحصل على حقه في الدواء ويكمل مسيرته التعليمية ويصدر كتاباً من تأليفه، وفي الوقت نفسه رأينا آلاف المناشدات من المصابين في قطاع غزة يطالبون فقط بحقهم في العلاج والدواء دون أي استجابة من أحد، كما رأينا عشرات الآلاف من الطلاب يخسرون عاماً دراسياً دون أي شفقة أو رحمة من أحد. وأنا هنا لا أقول أن الحياة داخل السجون الإسرائيلية وردية لكن مع استمرار هذه الحرب لساعة أخرى فإنني أستطيع القول أن الحياة في غزة فاقت حد السواد، فلا قبر يأوي رفات من رحلوا ولا علاج يمنح السكينة ويوقف الألم لمن أصيبوا ولا خيمة تلملم شتات من تشردوا ولا أي أمل يلوح في الأفق، وكل التفكير أصبح منصباً في اتجاه واحد.. الهجرة إلى أي مكان يمنح الأمل للأجيال الجديدة، فمنطق النجاة الفردية هو السائد حالياً بعيداً عن حروب بلا أسباب منطقية أو أهداف تلبي على الأقل طموح من بقي حياً بدلاً من العويل على من رحلوا بلا ثمن.
وبمجمل الحديث عن الثمن، فهل وافق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية على أن تكون دماء أطفال غزة ثمناً لحريتهم؟ وهل حصلت حماس على موافقة الأسرى قبل خوض مغامرة السابع من أكتوبر؟ وهل ستكون حرية الأسرى فقط ثمناً لكل هذه الدماء؟. في الواقع أنا أشك في ذلك .. وليكن ما يكون فما وقر يقيناً في قلبي أن الحفاظ على دم طفل فلسطيني واحد أهم بالنسبة للأسرى من حريتهم، وبناء مدرسة أو معهد لتعليم الموسيقى أو دار للسينما لتوعية المجتمع وتثقيفه أهم بالنسبة للأسرى من رؤية سكان غزة بهذه الطريقة، وإن كنت ستحدثني عن قصص الصمود والصبر التي تنتشر لترضي غرورك المريض فيمكنني أن أخبرك عن مليوني قصة لم تصورها الكاميرات ولم تلتقطها عدسات المصورين.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط