تاريخ النشر: 2024-11-18 | 14:12
تاريخ النشر: 2024-11-18 | 14:12
ما اكثر اوهامنا وما نعيش عليه ...
وهم الحريه وهم الحياه الكريمه وهم المساواة وهم المشاركه وهم الخلاص من العبوديه ...
من قال بأننا احرارا ...وما هي الحريات التي نتمتع بها وهل يمكن تعداد القيود المفروضه علينا والتي لا تعد ولا تحصى ...
للحريه متطلبات ولها مقومات ولها ضوابط فهل نعي ذلك وكيف نطالب بالحريه دون أن نحصل على مقوماتها مثلا ودون ان نعرف متطلباتها وما هي ضوابطها ومن الذي نظم هذه الضوابط هل هو القانون ام المجتمع ام شيخ الجامع ام العادات والتقاليد ...
كيف نعيش احرارا والمديونيه تغرقنا الي أعلى من رؤوسنا بشبر والفقر يطاردنا وشبح البطاله وغلاء فاتورة الطبابه وانعدام الخدمات او قلتها ...
كيف نعيش احرارا والدوله باكملها مدينه لصندوق النقد والبنك الدولى ..كيف نعيش احرارا ولدينا اكثر من قانون منها ما هو مكتوب ومنها ما هو غير مكتوب ...
أين العداله الاجتماعيه واين المساواة التي تطالب بها المرأه وهل اخذت حقوقها ام ضحكوا عليها بقشور زائفه وموضه وقصات شعر وبنطلونات ممزقه...وما زال المجتمع ينظر إلى المرأه انها ضلع قاصر ...
حتى عندما تصل إلى موقع او تفوز في مقعد نيابي او اى كرسي وزاري ينظر إليها نظره اقل وان كانت تحظى ببعض المجاملات ...
مثلا هل يقبل شيخ عشيره ان تقول سيده في عطوه عندي وانا الكفيل...الا يشعر بالخجل ويقول وين راحت الزلم....
المجتمع ينظر إلى المرأه جسد ومفاتن وزينه ولا ينظر إليها كنصف المجتمع ومدرسه للأجيال لذلك غابت المساواة ولا يمكن مقارنه حال المرأه في مجتمعاتنا وحالها في مجتمعات أخرى..
المساواة غائبه في المجتمع والتفرقه العنصريه موجوده وأن تجملت لكن قبيحها يظهر عند أول احتكاك ..
أين المشاركه في صنع القرار أين المشاركه في التطوير في التغيير في التحديث اين دور المجتمع المدني وغياب الاحزاب ..
كثير هو ما يجب قوله اليوم ومنعا للاطاله للحديث بقيه ...