تاريخ النشر: 2020-06-15 | 10:16
تاريخ النشر: 2020-06-15 | 10:16
مثل شعبي يقال لمن يسبق الى شجر السدر ليقطف ثمار النبق ويفوز لجهده واجتهاده ..
فهل نسبق الاخرين ونبادر تحت مبدأ المبادئة لتحقيق عنصر المفاجأة ونقطف الثمار ؟ سؤال هام امام الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المشروع الوطني في اسوأ مؤامرة يتعرض لها سبقت سيئات كل المؤامرات السابقة لها .. وبدون مبالغات خطابية رنانة ..
بعد مطالعة اخبار قبول دول عرببة من حيث المبدأ لامر الضم وان اعتبرنا ذلك حربا نفسية تقودها اسرائيل الا اننا لم نر او نلمس اي دعم حقيقي لفلسطين بحجم المؤامرة الان ... لا معنويا ولا ماديا ولا شعبيا .. والسؤال لماذا ..
الاجابة لعدة اسباب منها الانقسام البغيض .. منها كل واحد بلعب ع وتره الخاص حتى لو كان هالوتر في جزء منه او كله خيانة عظمى ..
القيادة في منظمة التحرير والسلطة تقول الاخبار والتسريبات انها تعمل جيدا في ادارة هذة الازمة بشكل عام ..
واهم عنصر في هذه الازمة هو الجماهير الشعب الذي يلزم ان يثق اكثر في المخلصين لديه من القيادات وليس اصدق واذكى من الشعب في التقييم ..
لكن هل العمل يجري بشكل جيد نحو تعبئة الجمهور لدعم رؤية القيادة ؟ هذا يحتاج الى مصارحة كبرى للرأي العام ومكاشفة وادارة افضل للازمة ماليا ..
والجانب المالي خاصة بعد تأخير صرف الراتب هام جدا ولعلنا هنا نقترح ان تتولى منظمة التحرير وقيادة حماية المشروع الوطني ان تتولى الامور والقرارات السياسية الكبرى والعمل على ابقاء السلطة وحكومتها خدماتية فقط بالتالي الابداع في حل ازمة الراتب ولدينا من المبدعين كثر ..
وهنا ليس عيبا ان تكون الحكومة للسلطة مسؤولة عن تقديم الخدمات وعدم حشرها بالجانب السياسي الان ..
اي يجب ان يتم صرف الراتب كاملا وكما هو والعمل بشكل متوازي من منظمة التحرير لقيادة الجماهير تعبويا وسياسيا واتخاذ المواقف والقرارات السياسية التي تحفظ وتدعم رؤية حماية المشروع الوطني .. وهنا نكون في بداية طريق امتلاك الفعل بدلا من رد الفعل فقط ..وهو احد عوامل النجاح ..
لن يتم تعبئة الجماهير دون ان يتمتع صانع القرار بمصداقية لديهم ودون ان يكون لديه ايضا رؤية حقيقية استراتيجية هامة ..
وهنا من ركائز ذلك الهدف الوحدة الوطنية وتعرية كل من يعارضها ولكن بطريقة علمية منطقية شفافة وقوية المنطق وليس كما هو المعهود ...
على الاقل ان لم ترد الجهاد وحماس الالتحاق بمنظمة التحرير وفق الرؤية الوطنية العامة ولا مجال لتوقيت بدها حماس كم كرسي ان يدعموا بصمتهم المتظمة لا ن ينقض احد عليها !!
كما قلنا سابقا ليس انسب من هذا التوقيت لاظهار الكل على حقيقته سواء مع المشروع الوطني وحمايته بالتتويج للدولة وتجسيدها او ضد ذلك ولا مجال لخيار ثالث ابداااااااا ...
لتعمل فتح على لملة الجراح داخليا وخارج فتح .. ولتعمل حماس على لملمة الجراح في غزة وبشكل سريع جدا وتسليم القيادة للمنظمة بدهاش فلسفة من احد في هذا التوقيت ، بعد تحقيق هدفنا واستقلالنا نقاتل بعصنا البعض بمعارك انتخابية ديمقراطية وليفز بها من يفز ..!
كما على الفصائل الصغيرة العدد والجماهير كبيرة الشأن في تاريخنا المناضل تأييد اي موقف لدعم حماية المشروع الوطني بخطة كاملة متكاملة ...
ليكن الاهتمام بالجبهة الداخلية وحمايتها من تخصص الحكومة وتقديم الخدمات ايضا والرواتب على رأس ذلك ومن هنا يمكن كما تم اقتراحة من البعض ان يتم ادخال طرف ثالث بحل ازمة المقاصة واستلام الاموال الان .. كما تم بابداع تسليم المستوطن عن طريق الصليب الاحمر ...
لابد ان يشعر المواطن قبل العربي والمناصر لنا اننا شعب يستحق الحياة شعب موحد في اطار بيته وممثله الوحيدددددد مختلف بتعددية فكره وارائه وهذا ليس عيبا بل بالعكس ظاهرة صحية وجيدة .. فابناء حماس وفتح والجهاد والجبهتبن وكافة الاحزاب والفصائل ان لم يكون اخوة اشقاء كانوا اصهار او جيران اولاد حارة واحدة ..
من هنا ياريس خذ زمام المبادرة بخطاب تاريخي يؤكد على العمل وتسجيل المواقف والتأكيد على اهمية الرأي العام والجماهير .. ويضع الخطاب خطة بعناوين موجزة لضرورة الوحدة والتوحد وماذا يجب عمله واداء حكومي مميز بصرف الرواتب وتقديم الخدمات .. وعدم التعالي من اي احد على احد الان فليس وقته خالصصصص ... حينها قد يتحقق اكثر من هدف هنا اهمها عودة الروح لمنظمة التحرير وتمكين الجبهة الداخلية ..
لكن يجب عدم الانتظار فحقا من سبق اكل النبق واكل الثمار ولا ننتظر هل ستلغي اسرائيل الضم او تعدياتها واجرام الاحتلال ام لا ..وحتى يتم اجبار الدول العربية بقياداتها نحو الخضوع لرغبة وقرار فلسطين كما كان سابقا وذلك بتحريك شعوبها ان تحرك شعبنا وهذا كفيل له مصداقية القيادات جميعها واحترام والتقيد بمنظمة التحرير ...
نداء هام الى الجميع ،،،، من ساب داره انقل مقداره والتعن ابواهله .. لا تتركوا منظمة التحرير الان الان وليس غدا ..والتاريخ لا يرحم احدا ..كما الشعوب لن ترحم اي خائن ..مهما كان درجة نجاح خديعته وتضليله ..