تاريخ النشر: 2018-11-14 | 08:49
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 08:49
مع التسليم بوجود تهدئة للتصعيد الاخير في غزة فاهذا لايجب ان يمنع مواصلة النضال السياسي .، اي ان ما قرره الرئيس في ظل الازمة سياسيا يجب ان يكتمل حتى النهاية ..
من دعوات لاجتماعات عربية عرببة او لمجلس الامن او لمجلس حقوق للانسان او التوجه لمحكمة الجنايات الدولية كل ذلك يشكل ضغطا غير عاديا في حال تحقيق نجاحات سياسية او قانونية لصالح فلسطين ..
كما لا يمكن اغفال اهمية دور الرئيس ومتابعته للقرارات بغرض تحقيق اي حماية للشعب الفلسطيني ..
نعم غزة عانت وتعاني من اي تصعيد عسكري همجي عدواني اسرائيلي وتعاني كثيرا ، منه ما يمكن التصريح به ومنه ما لا يجرؤ احد عن الحديث عنه ...لكن مابعد العدوان اهم بكثير من الصمود اثناء العدوان لمحاولات الحصول على تثببت للحق الوطني او التأكيد على عدوانية الاحتلال او ان امكن توفير حماية معينة او رفع حصار ...
السيد الرئيس لا يمكن انكار ما قررتموه من قطع زيارتكم للكويت وجولتكم الخارجية الى الدعوات لعقد اجتماعات عربية واقليمية ودولية كل هذا يأتي تتويج لاي نضال سبقه او جهاد لمن يستخدم لغة الجهاد .. فنحن اصحاب حق شاء من شاء ..
السيد الرئيس ليس عيبا ولا مخجلا العود عن اي قرارات سابقة بل العكس لربما الان وقت الغاؤها مع تتويج مواقفكم برسم فرحة وطنية قد ترسم على وجوه كثيرين .. الامر جد هام لاي تراجع عن قرارات ربما مست شرائح شعبية ،. كل مجتهد يصيب ويخطىء المهم مواصلة العطاء والنضال لنا كفلسطينيبن خاصة مع حملكم الامانة للجميع ..
السيد الرئيس ان مظاهر الوحدة التي تجسدت في ازمة التصعيد الاخيرة رغما عن اي معاند ومكابر عليك انت وقبل اي احد البناء عليها رغم انف من قد يتراجع مع الهدوء ..!!
انها لحظة تاريخية في السنوات الاخيرة لمظاهر وحدة جيدة وانت من تجمع اقوى صفة شرعية مما يوجب عليك تعاظم الواجب لتكريس الوحدة على كل الصعد وكل الاتجاهات وبالتزامن مع قرارتك الحالية نأمل ان تتوج بالغاء بعض من الاجراءات الواجب تغييرها حالا كمتطلب وضرورة لما سبق ..
لربما الان هو فعلا الجهاد والنضال الاكبر حقا ..!
بالمناسبة ،،، قولكم لو بعد هيك تصعيد لم تتحقق الوحدة ما هي أقل تهمة يمكن توجيهها لمن يعرقلها ؟ ..