لا ينتهى الحديث ولا تنتهى التغريدات نحن لم نرتكب هذا الخطا الكبير
لتحكم علينا بالموت والتشرد
ادا تحدث التاريخ فى زمان العروبة لن يدكر ان هناك رئيسا لفلسطين اساء لقضيته سوا من يحمل اسم محمود عباس إذا كان الطباع طباع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب لانريد من رئيسنا محاربة اسرائيل او دكها بالصواريخ لانرد ثورة ولاانتفاضة نريد كرامة وقليلا من الخجل سيدى الرئيس كُنّ لنا ، وَ كُنّ معنا ، وَ اجعَلنا بكَ نفتخر اخجلتنا يامواطن وانتا تشتم الرئيس وحرقت قلوبنا رغم اننا نعلم انه لاسبيل لديهم سوى دلك سيادتك لم تترك مجالا لشعبك ان يحترمك للحظة وركضت وراء ملذاتك وكانك تقول ان لم تستحى فاافعل ماشئت تواضع قليلا سيدى الرئيس فكل من تحكمهم 5 ملايين انسان مقارنة بغيرك انتا لاتحكم شيئا فهناك فرق بين من يخدم الشعب وبين من ينكر وجوده ايستحق شعب الصابرين كل هذا الظلم والحقد من حاشيتك اخجلتنا ياعباس ابنائك ينترون المال وغيرهم يموتون جوعا اخجلتنا ياعباس فرشت الارض وردا لاعدائك وتركت فراش الجوع لشعبك مصير اخجلتنا ياعباس علمتنا الكره والحقد على انفسنا واضعت مفاتيح قضيتنا أخجلتنا ياعباس اغرقتنا فى مستقبلا ليس له ملامح ومازلت تسعى لاخفاءه عن الوجود أخجلتنا ياعباس نكبت جيلا كاملا بغزة وتسعى الى وضع بصمات النكبة فى رام الله الممزقة أخجلتنا ياعباس وانتا تتباهى بااصدار الجوازات الدبلوماسية للراقصات والمطربين بينما هناك الملايين من شعبك يتظورون جوعا ولا يجدون ما يقتاتون عليه كدبنا على انفسنا عندما قلنا انك ثمتل نفسك وبالحقيقة انت تمثل شعبا كاملا يعاقب فيه الشعب على خزيه و ذنبه بانتخابك
سيدى الرئيس نحن لا نعرف اسلوب الرياء و التهجم لغرض التهجم فقط اعتدر لك إذا بدر مني أي خطأ اوكلاما اغضبك واغضب حاشيتك
أنا أقول لك أهلاً وسهلاً فيك في غزة فقط للحظة لترى بعيونك صمود وصبر شعبك على امراء انقلابك عسى ان يكون أوضح لك من الكلام . أحيانا العاطفه تغلب العقل وخصوصاُ في مسائل الوطنيه
وإنت كنت في وضع إثبات وطنيتك التي تحسد عليها .... لكنك للأسف سحقت إنسانيتنا ، ودهست صراخ امهات الاسرى وعداباتهم تجد اقدامك هل تدرك ماذا فُعل بك من يحيطون بك أيها العقلاني لقد صوروا لك معاناة شعبك على انها اكدوبة وانهم مجرد بشر لايستحقون الحياة هل اصبح اسرانا المعدبين بين زنازيين حقيرة افنوا اعمارهم بالدعاء لحظة ان يحتضنوا فيها اطفالهم ونسائهم مجرد جدرانا لايشعرون بغصة كلماتك هل اصبح جلادهم بشريا بكل احترام بشهادة ممثل شعب الجباريين !لان الحدث ضخم وكبير اكتفى بالتعليق لقد خدلت الوطن والاسرى والنضال والكفاح والثورة تحملنا الكثير الكثير ولم تتحمل للحظة ان يخرج احدهم لانتقادك ومازلت تعطى الاعدار وكانك الحقيقة التى يجب ان نصدقها باى طريقة هل سالت نفسك للحظة هل اصبحت فلسطين دولة هل شعبك بخير هل عدوك يحترم القوانين هل وضعت لبلادك خطة مستقبلية قبل زوالك الحل ليس صعبا سيادة الرئيس اعانك الله على حملك الدى يزداد بزيادة حكمك كن صديقا لشعبك وحنونا طيبا فلا شئ يستحق المحبة بحجم هد الشعب المنكوب الوحيد احتلالا بالعالم الحل برأى ان تمتلك الشجاعه والصبر والصدق وقتها ستكون امورنا نحسد عليها اشك بانك تمتلكها وان لم تستطع فاانتا مجرد اسما مجردا من كل مشاعر الاخلاص للدين والوطن لايتسطيع السيطرة .تمنيت لامهات الاسرى ان يصابو بالصم قبل ان يسمعو خطابك وحاربت عقلى موسوسا اذا كان هذا الخبر صحيحا فهذا يعني اننا فقدنا كل شئ جميل
أقولها لك وبكل صراحة سيدى الرئيس انتا لا تملك رؤيا ولا طاقة ولاعقلانية ولا صبرا ومحبة فلتتنحى من منصبك فلديك خبرة طويلة تمكنك ان تكون خطيبا رائعا فاذهب حيت مهنتك فالرئاسة لم تخلق لك فلا تضيعها في مجالس محكومة عليها بالفشل مسبقا، ولا تمثل طموحات الشعب، بل استخدم طاقاتك وخبراتك على منابر المساجد ،فاترك ما تبقى من بلادنا المغتصبة لمن يتسطيع ان يلبسها توب العفة والرجولة نهاية حديتى سيدى الرئيس انا لست فلسطينى متمرد ولا كاتب متعمد انا انسان مع نفسي قبل ان اكون معك انسان انا انسان حلمى بسيط انا شابا فلسطينيا امتلك المزايا والعيوب ولكنى انام مرتاح الضمير لانى لاامثل الا نفسي فلا امثل ملايين المعدبين فى الارض سامحني يارب انا راضيا مرضيا بقدري وبالمكتوب
سيادة الرئيس ان تخليت لحظة عن الاف الاسرى فى سجون الظلم الصهيونى وناصرت جلادهم فنحن بااجسادنا وارواحنا لن نتخلى لست صاحب شعارات اتكلم فيما أستطيع وما لا أستطيع ابتعد عنه.. دون تزييف أو استعمال عبارات النفاق الاجتماعي . ولدت فى زمن البساطة.. وتربيت في أرض الصدق
سيدى الرئيس انتا تدهب نحو ايجاد نفسك وايجاد شريكا مهما كان شريرا او مراوغا فااهم من خيانته هوا ان يشبع ملداتك بالانتقام من اشخاصا اخطأت فى الجكم عليهم ووضعت يدك مع عدو شعبك وانتا تعلم جيدا ان الأمل مفقود في المصالحة معه ولكنك مستمر فى مخطط حاشيتك الموقرة سيدى الرئيس لم يتبقى من العمر عنادا بهدا الحجم .متى ستعلن الجملة التى ينتظرها الملايين أريد استراحة في هذا العمر.. وأن أجلس إلى ظلٍ بعيد واندثر. أتقرب فيه إلى ربي واعتدر